يقدّم الكتاب إحاطة لخارطة الأديان والطوائف الدينية المعاصرة، فيعرض لتاريخ نشوئها وتشكّل فرقها، وأبرز محطاتها التاريخية بأدوات متعددة من العقائد والثقافة وتداخل التاريخ والجغرافيا والاقتصاد والسياسة وغيرها، للوصول إلى فهم أعمق في طرق توظيف القيادات السياسية والدولية لها. يمكن تنزيل نسخة مجانية من الكتاب من موقع مؤسسة السبيل al-sabeel.
باحث وكاتب من مواليد 1979م، من مؤلفاته "مستقبل الخوف"، "ضريبة هوليود"، "حواراتي مع القرآن"، ورواية الشلال. ساهم في إعداد وإخراج العديد من البرامج والأفلام الوثائقية. المؤسس والمشرف العام على موقع السبيل (http://al-sabeel.net).
أَكثر ما يُميّز الأستاذ أحمد دعدوش هو الشمولية المعرفية وقدرته على بسطها وأخذ القارئ في رحلة فكرية حول ما يطرحه من مواضيع وتمريره على العالم دون كلل، وأعتقد أنّ هذا انعكاس لمهنته كصحافي.
هذا الكِتاب رحلة سريعة حول الطوائف الدينية في العالم وتأثيرها على الماجريات، وكيف يُحرك البعض العالم من خلال إيمانه بفكرة معينه. ما أسعد قريحتي الفكرية هو جعل حركة العصر الجديدة والالحاد ضمن الطوائف وكيف بسط أثرها بكل سلاسة.
تمنيت لو استفاض أكثر في حديثه، وأتمنى أن يكون هذا الكتاب بداية لسلسة كتب حول الطوائف مبسوطة فيها المعلومات باطناب قيم تعيننا أكثر على فهم ما يدور حولنا . .
رحلةٌ داخل خارطة الطّوائف.. قال المؤلف أن اختيار العنوان كان أصعب مراحل إخراج الكتاب إلى النّور، وهنيئًا له هذا الجهد الجبار الذي أنتج سفرًا ضخمًا من أكثر من أربعمئة وخمسين صفحة، وعنوانًا عَلَمًا على محتواه.
يُمكن تقسيم الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسية وخاتمة مهمّة تعتبر توليفةً لكلّ الاستعراض الذي تم تفصيله. ففي القسم الأول ينطلق الكتاب من ديانات الشرق الآسيوي، ليصل بها إلى حركة العصر الجديد وتأثيرها على كثيرٍ من مفاهيم الحركة وعقائدها وطقوسها، ثم سيطرت على شريحة واسعةٍ من حياة الغربيين (والملحدين خصوصًا كتعويض للفراغ الرّوحي وإنكارهم تشوق النفس للعقيدة والشعائر). وهذا الملفّ من السمات الواضحة لمشروع المؤلف في المواد التي ينشرها مرئيةً ومكتوبةً، كما أن مؤسسة السبيل التي يديرها هي من أقوى وأعلى الأصوات في التوعية والتحذير من أذرع حركة العصر الجديد والممارسات الباطنية الغنوصية التي تسللت إلى مجتمعاتنا الإسلامية.
ويركز القسم الثاني من الكتاب على اليهودية والمسيحية، وما انبثق عنهما من مذاهب وعقائد لها وزنها في كثير من القرارات السياسية والاستراتيجية، كالبروتستانية (الإيفانجيلية تحديدًا) التي تقود التيارات اليمينية الأصولية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تطورت إلى عقيدة صهيونية تجمع أقامت تحالفًا بين طقوس المسيحية بتفسير حرفي للكتاب المقدس، وبين أهداف اليهود المتدينين المتعطشين لـ "استجلاب" نهاية العالم ولو قبل أوانها!
وفي مقابل ذلك، مذهب الأرثودوكسية الذي انطلق من القسطنطينية وسيطر على دول شرق أوروبا وأجزاء من شمال ووسط آسيا. وأصبح الآن جزءًا من الدعاية الناعمة لروسيا وحلفائها في مواجهة المد الغربي بشقيه الإلحادي والباطني.
أما القسم الثالث، فهو يعود إلى عرض الطائفة الشيعية وما انبثق عنها، والتركيز على الدور الاستراتيجي والعسكريّ الثقيل التي تؤثر به على منطقة الشرق الأوسط. بما في ذلك دعايتها لإنشاء وحماية محور المقاومة ضد الكيان الصهيوني من جهة، وتورّطها في دعم الأنظمة التي تعمل على قمع منهجيّ للمسلمين السنّة. ويختم القسم بالتفصيل في حالة العالم السني المتشظية بين أنظمة حاكمة قد توصف في أحسن أحوالها بـ "الغبية" والغافلة، وبين حالة مجتمعية صامتة منسحبة ومترقبة.. وبين ذلك كله عن مستقبل الإسلام وصعوده في الشرق والغرب.
وفي خاتمة الكتاب، يبسُط الأستاذ أحمد دعدوش استشرافًا للمستقبل على صعيديه السّياسي والمجتمعيّ، وذلك على امتداد خارطة الطّوائف والعقائد الحاكمة لها، ويعرض وصفًا لتفاصيل أحداث نهاية العالم كما تراها كل طائفة، وكيف يدفع الاعتقاد بحتمية هذه الأحداث السّلوك السياسي والاستراتيجي لدى أكبر صنّاع القرار في العالم، وذلك مهما أنكروا إيمانهم بالغيبيات أو بالقصص والأساطير الدينية. بل إنّ ذلك يشمل حتّى الطوائف الإلحادية الشيطانية التي تتنكّر لكلّ الأديان.. إذ أنها تستبطن تحت هذا الإنكار العلنيّ التمهيد لخروج "إبليس" أو الدجال ليحكم قوى العالم ويسيطر عليه.
السِّفر كان رحلة موسوعيةً ماتعةً وصادمة في الكثير من المواضع لقلّة اطّلاعي المتعمّق على بعض الجزئيات، وخلفية الأستاذ دعدوش كباحث ومثقف بارزة كسمةٍ أساسيةٍ للكتاب.
رضي الله عن المؤلّف وبارك جهوده وجهود المؤسّسة، وأثابهم أن وفروا الكتاب بصيغة مجانية لأمثالي ممن لا يصبرون طويلًا على الانتظار. وسعيدة للغاية أنّني قرأته فور صدوره ولم أؤجّل الحماس له، وأنّ هذا أول مراجعة له على الموقع.
لا أبالغ إن قلت بأن كتاب "خارطة الطوائف" للأستاذ أحمد دعدوش هو كتاب أحلامي في هذا الباب. ولو أنني طلبت من باحث متمكن أن يختصر لي "تاريخا موجزا للأديان" فيجمع لي شتاتها ويضيء لي ما أغمض علي منها؛ لما جاء بأفضل مما جاء به أستاذنا؛ فلقد أتى على كل طائفة بعرض محمل بإجابات معظم الأسئلة التي تدور في خاطري حول تشابك بعض العقائد أو تشابهها، وآثار بعض العقائد على بعض. كما استطاع بعرضه هذا _الموجز المركز الغني_ أن يبني شبكة تربط كثيرا من المعلومات التي تناثرت في عقلي تنتظر باقي أجزاءها لتكتمل الصورة.
ولم أعلم _بادئ الأمر_ كيف خطر للمؤلف أن ينعطف انعطافة حادة ليذهب بنا إلى بيان دور السياسة في رفع بعض الأديان وخفض بعضها، سواء استغلال بعض المذاهب للأجواء السياسية، أو استغلال بعض السياسيين لخطابات طائفية في تحقيق مآربها، وبدا لي الأمر غير منطقي قليلا، وتكلفت وسائل لزج هذه الفصول في هذه الخريطة، إلى أن حصلت مفاجأة في آخر فصل .....
وأثناء تجوالي في الكتاب كان يقرع ذهني جواب سؤال آخر، وهو: كيف لشخص عاقل كامل الأهلية أن ينخدع بنداءات طائفية تبدو للناظر مجرد خرافات لا أكثر؟ لأجده في ثنايا صفحاته التي تحدث فيها عن المسيحية المتصهينة، وليتبين لي كيف نجحت البروباجندا في تشكيل وعي المواطن الأمريكي، وبطبيعة الحال؛ كيفية تأثر شرائح واسعة من البشر بكل أشكال الانحرافات الفكرية والعقدية بل وتبني نظريات الخطل العلمي وأكثر من ذلك بكثير، وسواء كان ذلك بذكر الكاتب لوسائل تأثير رؤوس الطوائف ومنظريها، أو بقياس ما أشبه ذلك من مسائل عليها.
وبعد أن عرض فصلا خصصه للتشيع، ثم سؤاله عن صحوة مرتقبة للإسلام؛ يختم المؤلف تحفته الجديدة بحديثه عن المشاريع السياسية المرتبطة بنبوءات آخر الزمان، لتتجلى هذه المفاجأة التي أشرت إليها قبل قليل، وتعود بي إلى ما قاله المؤلف في المقدمة: "الكتاب ليس بحثا في مقارنة الأديان، ولا سفرا من أسفار التاريخ، ولا حتى كتابا استراتيجيا في التحليل السياسي، بل محاولة لاقتباس شعلة من الحقول الثلاثة، وهو مصنف بقلم صحفي قضى عشر سنوات في غرفة أخبار شبكة الجزيرة، وفي الوقت نفسه باحث اكاديمي في العقيدة ومقارنة الأديان، وأيضا ناشط في النقاشات الفكرية والسياسية".
الطريف في الكتاب هو أن كل فصل منه يصلح أن يكون جزءا مستقلا بذاته، وقد كان المؤلف موفقا جدا في اختيار الاسم، فما أن تنتهي من الاطلاع على كل صورة على حده، ثم تستعرض وجه العالم اليوم، وترى المستقبل بعيون كل طائفة حية مؤثرة؛ حتى تتضح لك الخارطة، ويتم بناء الشبكة، ثم لك أن تبدأ بطرح مزيد من الأسئلة وتنتظر أن يهيء الله لك علما نافعا تجيب به عنها.
لا أستطيع أن أخفي إعجابي بكل ما يقدمه الأستاذ أحمد دعدوش، وكذلك تقديري الشديد لمحاولاته الجادة لالتزام الحياد في معظم ما يعرض على الساحة الفكرية الإسلامية من تنازعات، وبطبيعة الحال، فمنصة السبيل al-sabeel التي يشرف عليها بنفسه مصبوغة بذات النفس، ما يجعلها من المنصات المفضلة لدي. وهذا الذي كتبت هو مجرد إسهامة مني لأشير لهذا الصرح الفكري الرصين، لعلنا نكون ممن أعان على نشر الخير.
جزى الله الأستاذ أحمد دعدوش وكل العاملين معه في المنصة خير جزاء، وأعانهم على الصدع بالحق وأن يجعل عملهم خالصا لله عز وجل، وأن يكون حجة لهم يوم القيامة.
• جاء اسم الكتاب ليضم جميع الأديان والطوائف والعقائد المختلفة حول العالم وليس فقط الأديان، يتحدث عنها كبداية وأهم معتقداتها وتأثيرها بالمجتمع والسياسة. يركز في محتواه على ذكر أهم الطوائف حول العالم ومدىٰ تأثير وتأثر السياسة بالدين، وكيف تصدم الحضارات بين بعضها بسبب معتقداتها لنهاية العالم.
اِستمتعت به جدًا، كقارء مبتدئ في هذا المجال.
أعتقد أن أهم فصل فيه هو المسيحية المتصهينة، حيث يذكر ارتباط المسيحية باليهود وسبب دعمهم لهم من قبل الولايات المتحدة؛ لإقامة دولة إسرائيل وبناء الهيكل.
بدأت في الكتاب آخر عيد الأضحى، وأخذ مني وقتا طويلا.
الكتاب مفيد جدا للقارئ غير المتخصص، وأنا منهم، فأخذت منه معلومات كثيرة جدا عن الديانات الغنوصية في الشرق، وإن كنت لم أفهم كثيرا علاقة هذه الفلسفات أو الأديان الوضعية في السياسة، أجد أن تأثيرها ضعيف جدا على ساسة الصين واليابان مثلا، أما الهندوسية والهند فأمر آخر، هناك حكومة دينية متطرفة ومن رحمة الله أن جعل بجانب الهندوسية ديانة كبرى أخرى، وإلا ازداد اضطهادهم للمسلمين.
رغم أن الكتاب فيه صعوبة نوعا ما، لصعوبة الموضوع وليس لأسلوب المؤلف -وفقه الله- لكن لا تشعر بأي ملل فيه، لأن الاختصار غير مخل، وإن كنت أتمنى لو وضح فكرة الإله عند الأديان الشرقية بطريقة منسقة، فلم أفهم كيف هناك ديانات لديها أكثر من 10 ملايين إله! وما هي نظرتهم لكل إله منهم!
فصلا اليهودية والمسيحية المتصهينة فصلان عظيمان، تكاد لا تفهم سبب دعم الغرب لإسرائيل إلا بقراءة مجموعة من الكتب القليلة هذا أحدها، وغيرها مثل كتب المسيري رحمه الله وإن كانت كتب المسيري تميل للفلسفة والاجتماع أكثر، ففعلا أنا كنت أستغرب سبب د��م الغرب لإسرائيل حتى سمعت الحلقات عن اليهودية والمسيحية المتصهينة وغيرها.
فصل التشيع فيه فائدة كبيرة للنخب السياسية في بلداننا، ولكن للأسف هي الدول الوحيدة -بحسب المؤلف- التي لا تتبني أي آيديةلوجيات أو فلسفات أو أديان إلا من باب الشكليات والقوة الناعمة التي تستخدم في الداخل فقط للسيطرة على الناس، وضعنا سيء جدا، والمسلمون ما زالوا يتركون الإبمان شيئا فشيئا وتفتنهم الحياة الدنيا، ولكن الله يعوضهم بآخرين يزداد إيمانهم، وبآخرين يدخلون الإسلام.
الفصل الأخير المتعلق بيوم القيامة حسب كل ديانة هو أهم الفصول من الناحية العملية، لأنه يشرح سبب تصرف النخب السياسية في إسرائيل والدول الغربية وروسيا وغيرها.
وُفِّق الكاتب في اختيار عنوان كتابه، فهو يأخذنا في رحلة الطوائف "المؤثرة" في عالمنا بدءاً من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب. أشبع عطشي لمعرفة عقائد الأديان وتاريخها وانتشارها وتأثير هذا كله في حياتنا اليوم، وتمنيت لو أن باب الأرثوذكسية كان أوسع. الكتاب قيم فعلاً ويستحق تقديمه على بقية كتب مقارنة الأديان 4.5 من 5
كتاب خارطه الطوائف ... احمد دعدوش ... 457 صفحه ... سنه 2024
كنت قرات كتاب مستقبل الخوف لاحمد دعدوش ده وكان عجبني وعجبني طريقته فهقرا الكتاب ده وان شاء الله يكون حلو هو طويل شويه بس عادي مع انو مليان مصطلحات احيانا بتبقي تقيله وبتخش في بعضها بس حلوه بدايه كده من الاسم والمقدمه شكلو حلو مع انو عمال يقول انا معرفش حاجه في المقدمه كنوع من التواصع يعني ههه بس انا متحمس ليه انا اسمع دايما واعرف نبذات عن كل الديانات دي ولكن هيبقا عندي فهم اكبر بكتير ليها بعد الكتاب ده ان شاء الله لما فيه من ازاي بدات وتطورها لحد وقتنا هذا وكمان ضلعوها في السياسه او تاثيرها علي المجتمعات وازاي المجتمعات المختلفه بتتعامل مع بعضها
١- الطاوييه ... هل الطاويه هي النسبه الاكبر ولا البوذيه لاني دايما اسمع عن البوذيه اول مره اعرف الطاويه ولكن كل الطقوس والمماراسات والافكار بتاعتها دي هي الي الواحد يعرفها وبيشوفها دايما في الإعلام والافلام والتلفزيون وكده حتي الين واليانج كنت بحسبهم تبع البوذيه طلعو من افكار الطاويه علي حسب كلامو
الكونفوشيه ... انا عارف كونفوشيوس انو فيلسوف صيني بس اول مره اعرف انهم ناسبين ديانه كامله ليه بس اظن ان تشين والقانونيين علي حق لان حتي لو بعض الناس تحلت بالقيم فان النسبه الاكبر بدون قانون يمنعهم هيعسو فسادا ويستبدو زوي القيم وده الي بيحصل اصلا في العادي عشان كده الاباطره الاخرون الي مجدوه كان عشان نظام الحكم البطرياركي الي الحاكم فيه زي الاب الي يجب يطيعوه او يقدسوه ص٣٤
الشنتويه ... برضو كان عندي نفس المعتقد الخاطئ ان البوذيه هي الديانه الرسميه في اليابان انا مكنتش اعرف غير الهندوسيه للهند والبوذيه لباقي شرق اسيا هي الي مشهوره اوي .. ولكن فعلا من فرجتي علي انمي كتير وافلام ياباني اقدر اقول ان الشنتوبه مختلفه شويه عن البوذيه وبالرغم كل الي حصل لليابان بس الدوله فضلت محتفظها بهويتها الاصليه بقدر الإمكان حتي مع الحروب او التمدن والحداثه هما مش متديين اوي بس المعابد نافعاهم في السياحه وكمان حققت معجزه اقتصاديه بعد والهزيمه والجريمه الي امريكا عملتها فيها.. معرفش ليه بس انا بحب اليابان ممكن بسبب الانمي بس انا برضو كنت بحب اليابان من قبل الانمي وخصوصا اصلا بحب التاريخ القديم لليابان عصر الساموراي والنينجا والقيم والشرف والحاجات دي كانت حلوه جدا وكمان بنات اليابان جمال جدا مفيش اختلاف علي ده في حته هههه
الهندوسيه ... اكتر ديانه لحد دلوقتي مبهمه وملخبطه في كتبها والهتها واساس نشأتها وفي نفس الوقت اكتر ديانه متطرفه او علي الاقل الهنود هما الي خلوها بهذا التطرف واصلا اساسها كان الكهنه من الجنس الاري برضو وطبقو فيها نظريه الطبقيه الحتميه وضحكت علي الناس بيها المشكله ان الهند دي كلها كانت دوله اسلاميه لحد قريب تقريبا بس الاستعمار ابن الوسخه والاوربيين هما الي رجعو الهندوس تاني وخلوهم اقوي من الاول وبيساعدوهم لحد دلوقتي
السيخيه ... ديانه سياسيه اكتر منها ديانه روحيه يعني كانت تعتبر زريعه عشان ينفصلو عن الدوله بس ... بس مع عددهم القليل اوي ده وكمان ان دينهم جديد نسبيا خالص ليهم تاثير واضح اوي يبقو في الوزارات الغربيه كده مره واحده بس الهنود برضو مناجس مش هيخلوهم يعملو المدينه بتاعتهم دي
البوذيه ... اخيرا هقرا عن الديانه دي كنت بحسبها اشهر ديانه في اسيا لحد مقرات الكتاب ده وعرفت البقيه ديانه عاديه جدا في النهايه يعني مفهاش الهه ولا نشئه كون ولا اساطير ولا اي حاجه فخمه زي التانيين مجرد تامل لحد التنوير حرفيا دين فلسفي بحت. ومع انو مش معقد من حيث العقيده ولكنو معقد جدا من حيث الشعائر والممارسات والفكر بس في النهايه يظل لا يرقي انو يكون دين محرف حتي خصوصا انهم اللهو بوذا في الاخر وهما عارفين انو كان المعلم فقط مجرد رجل وبرضو مع الوقت حرفو التعاليم السلميه واللاعنف بتاعو للعنف والاضهاد كلها سياسات دول وبيستخدمو الدين زريعه لاعمالهم وعشان يستعملو الشعب بيها
الزرادشتيه ... لا تعليق
حركه العصر الجديد ... موضوع كبير والثيوصوفيا دي هي تقريبا حرفيا الماسونيه باختلاف الاسم بس ايه فكره لوسيفر هو الطيب والتاني هو الشرير دول فشخو الواقع .. المشكله انو كلو شله لعضو محدش بيجيب حاجة جديده بياخد الاساس ويغير بس في الاسامي وشويه تفاصيل علي هواه واضافات وتراهات ويبقي كده اخترع دين جديد كلها اديان تعبانه ما دريانه .. بص في الاول كانت الثيوصوفيا بتحاول تبني علي الفلسفه والمنطق مع شوبه هبد انما احا بعد اتحاد الكوامب المجري والهبل التقيل ده بقت فيلم خيال علمي من المستوي التالت كمان مترقاش حتي تبقي نظريه ايه الهبل الي هما فيه ده هي دي الديانه الي العلمانيه متبنياها احا ضحك .. لا بس تنفع قصه انمي اندر جراوند جامد جدا لول المشكله انها منتشره بكثره وكمان متغيره يعني كل ما تتذنق في موقف وحش ولا في فكره غبيه تجدد افكارها وتواكب افكار الناس وتخلي ناس اكتر تتبعها
الشامانيه ... مجرد كهنه وسحره وحتي مش بيحاولو يضمو الناس ليهم الناس هي الي بتروح برجليها
اليهوديه ... اكتر فصل عايز اقراو دلوقتي عشان اعرف افكارهم وصلت لحد فين دول. يعني علمانيه وشواذ وتطرف ومحدش طايقهم في اوروبا ولا امريكا طول مهما بعيد عنهم تمام انما لو راحولهم هيعملو فيهم هولوكوست تانيه . بس هانت الجيل الجديد كلو سواء في الشرق الاوسط او بالخارج معظمو عارف الحقيقه ومع صاحب الحق ممكن تكون النهايه قربت فعلا المسيحيه المتصهينه ... اليهود حرفو المسيحيه كلها لدرجه خلت ان المسيحيه بتدي لليهود حقوق وحمايه اكتر من الي اليهوديه نفسها بتديهالهم الناصحين ولاد الكلب . وكمان امريكا مبنيه من المسيحين مش حتا الطوائف المحرفه بس بل تحريف التحريف . الطوائف الي كل الكنائس مش عايزاها وطردوها راحت امريكا فالموضوع مشوه لاقصي الحدود وعشان كده كان فيها كتير اوي طوائف دينيه متطرفه زي طائفه الكلو كلانس العنصريه وغيرها كتير باسم الدين والمسيحيه . وبيحاولو من زمااان اوي يحققو نفس الهدف انا بحسب ان الفكره لسه من ايام الحرب العالميه الاولي وكده بس انما ده من ايام المسيح لحد لدوقتي وهما بيحاولو وغالبا الحرب العالميه دي كلها مخططلها وده سبب من اسبابها مش نتيجه ليها.. بس الفكره ان هما مقدروش يعملو اي حاجه الا بعد سقوط دوله الخلافه وتقسيم الامه الاسلاميه لمجرد دول . عشان كده انا من صغري وانا شايف ان فكره الوطن والحدود دي حاجة غبيه ومعنديش انتماء لوطن محدد او مش عارف اقولها ازاي بس الي هو فكره البروبجاندا بتاعت الغرب دي والتفرقه دي بكرها وكاره اني عايش في الزمن ده (وكاره اني عايش اصلا لول # افكار داخليه ملناش دعوه بيها ) احلي حاجه ان بريطانيا هي الي عملت كل حاجة عشان تحط إسرائيل في الشرق الأوسط عشان يبقي ليها يد عليهم جت إسرائيل بعد ما وصلت فشخت بريطانيا واتحدت مع امريكا لول ههه بس امريكا الي عامله فيها ام الديمقراطيه وفصل السياسة عن الدين كل افعالها بخلفيه دينيه وايه كمان متصهينه واليهود ضاحكين عليهم ومستغلينهم وقارفينا احنا في اهنا ومخليين المغفلين الي ماسكين الدول يسمعو كلامهم ويفصلو السياسه عن الدين مع انهم مش بيعملو نفس الحاجه ياما بقا الحكام الموجودين دلوقتي متصهينين متخفيين وده الاقرب لان هما مش مستنين حتي حد يقولهم اعملو حاجة بيعملو اوسخ من الي ممكن امريكا تقول عليه بنفسهم وبمزاجهم
امريكا اللادينيه ... احسن اظن كلنا نتمني حدوث حرب اهليه وسقوط امريكا من عرش السيطره العالميه الي هي فيها دي ولكن الخوف هو من سيحل مكانها قد يكون أسوء
انحسار المسيحيه... الا اين يذهبون المشكله مش في انحسار المسيحيه كده كده ديانه باطله المشكله في البدائل الي بتطلع الحاد ولا دينيه وحتي عباده شيطان صريحه كده دحنا داخلين علي ايام سووووده احا
الأرثوذكسية... تحس الأرثوذكسية مع انها مش مشهوره اصلا بس اكنها ديانه قوميه روسية كل تعلقها والاشهر روسيا حتي الكنائس من نفس الطائفة الي في مناطق اخري مش مشهوره ولا معروفه ولا ليها دور زي بتاعت روسيا
التشييع ... كان موجود من زمان ولكن مكنش ليه اثر ولا قوه كبيره بالشكل ده الا من قريب من السبعينات والثوره الايرانيه بس الموضوع طلع كبير ودول كتير اوي شيعه انا كنت مفكر ان ايران بس الي شيعه وبقيت الدول العربيه سنه عادي طلع ان الموضوع مختلف شيعه من جهه ويهود من جهه والسنه في النص بيتحاربو داخليا من السلطات نفسها يعني اصلا اضعف من انهم يعملو حاجة في اي حاجه ومحدش فاهم حاجة
الإسلام ... وخصوصا الاسلام السني اكتر طائفه في الطوائف الي قال عليها ضعيفه سياسيا واكتر طائفه متخاف منها من الغرب وامريكا مع ان كل الحروب الي كانت معاهم كانت مع طوائف شيعيه او غيرها وايران ولكن يقدرو يسمحوا أنهم يدو مساحه للفئات دي ويحتوها او يحاربوها ولكن مش عايزين اي شعره قوه من ناحيه الاسلام السني لانو فعلا اقوي طائفه ولو حصل علي القوه مجددا زي زمان هيرجع لعصر الفتوحات وهيحط علي اي قوه تقابله ايا كانت وهما عارفين كده عشان كده اكتر طائفه خايفيين منها وياريت بقا تتحق عشان الواحد زهق من الزل والهوان والتضييق علي كل الاصعده الي هما عاملينو عليه وبمساعده الحكام الي المفروض محسوبيين عليه صراع النبوءات .... كل الطوائف في صراع حتمي مع بعض سواء في السياسات الحاليه او في تنبؤات اخر الزمان وكده كده في كل النبوءات لازم يحصل حرب شامله ودمار كامل وانحطاط سافر ثم انتصار لطائفه واحده فقط وكلو مفكر نفسو الي هيكسب ... الوحيد الي ليه نظره سلميه للمستقبل هو الإلحاد العلمي الي شايف اننا هنقدر نحقق اليوتوبيا علي الارض بس انا شايف ان ده صعب جدا لان المشكله في البشر نفسهم مش في الاديان يعني لو مفيش دين نهائي البشر هيخترعو حاجة يتخانقو عليها فمهما وصلنا لتقدم البشر هيفضلو حيوانات وفي الاخر لابد من المعركه الكبرى الأخيرة الي هتنهي البشر وتكون تحقق اليوتوبيا علي الارض بدون البشر لول
الختام .... كتاب حلو كان فيه معلومات كتير حلوه بقا عندي ثقافه كبيره جدا مكنتش عندي عن الطوائف المختلفه دي وافكارها الدينيه والسياسيه وحتي لو مش هستعمل المعرفه دي في اي حاجه فعلي الاقل عرفتها لنفسي بتعجبني طريقه الكاتب ده وكتبو مع ان كل الي قراتو ليه كتابين بس بس حلوين .. وتم✅
يعرّف الكتاب بالأديان الشائعة والمؤثرة اليوم ويعرض رؤيتها عن العالم والمستقبل ويشرح عن مدى تأثيرها في السياسة.
وخلاصة الكتاب بيان كيف أن رؤى كل دين عن العالم وأحداث آخر الزمان تؤثر في الشعوب وأصحاب القرارات، فيتجلى ذلك في حياة الناس وسياسات الدول الداخلية والخارجية بناء على المعتقدات التي يتبناها أصحاب القرار في العلن أو في السر. ويسعى أتباع كل طائفة لتحقيق الرؤى الخاصة بهم التي من أهمها الانتصار على بقية الطوائف في النهاية، وهذا في المحصلة يؤدي إلى الصدام والصراع الحتمي بين الطوائف.
طريقة سرد الكتاب مماثلة لكتابه السابق مستقبل الخوف، وهذا قد يناسب النصف الثاني من الكتاب أكثر من نصفه الأول. وقد يعيب الكتاب عدم ذكر المراجع في بعض الأفكار المطروحة، فلعله لو ذكرها...
جزى اللهُ الكاتبَ خيرًا على المجهود الذي بذله في هذا العمل.
رحلة شاملة بين الطوائف المختلفة حول العالم وعبر أزمان متفرقة جعلتنا ننظر إلى الصورة كاملة بدل أن كنا ننظر إلى أجزائها مبعثرة كل حدة..
بعد أن قرأت "زمن الخوف" الذي أسرني فعلا بل وجعلني أتلفت يمينا وشمالا بضعة أيام بعد انتهائه.. انتظرت شيئا مماثلا مع هذا الكتاب مما جعله أقل وقعا وتأثيرا في النفس من سابقه إن صح التعبير...
جهد مشكور ونتمنى للأستاذ أحمد دعدوش المزيد من النجاح والعطاء المثمر.....
اقول للكاتب جزاك الله خيراً على هذا الكتاب فقط احسن فيه من حيث ان الكتاب سهل ومن حيث ذكر تفاصيل كثيرة حول طوائف مختلفة، وتكمن اهمية هذا الكتاب رأي هو فهمك العالم لطوائف او الاديان المذكورة في الكتاب سوف يساعدك على فهم الواقع بشكل اكبر لانك سوف تفهم سبب الصراعات الحالية والتي غالباً ما يكون منطلقها ديني وان كانت بغطاء علماني
استعرض الكاتب سنة من سنن الحياه و هي تدافع الأمم, التباين بين الطوائف يؤدي الى خلق العالم الحالي و قد بين الكاتب استحالة التحالف بين بعض الطوائف بسبب طبيعة الاعتقادات. الكتاب دسم و يحتاج لعض التركيز لفهم بعض المواضيع
سفر ضخم ماتع نافع، ترحّل معي لأماكن عِدّة. هذا ثالث كتاب أقرأهُ للأستاذ أحمد دعدوش، وكعادته يوصل المعلومات والأفكار بطريقة سلسة وبسيطة ومفهومة، جزاه الله خيرًا.
عدد صفحاته: 454 يستعرض الكتاب معالم أهم الديانات العالمية التي لها وزن على الساحة السياسية الدولية، ابتداء من ديانات الشرق كونفوشية وسيخية وهندوسية وطاوية وشنتوية، ثم حركة العصر الجديد وديانات التوحيد من إسلام ويهودية ومسيحية، بحيث يركز عل أصول الديانات وتاريخها وواقعها الحالي، إذ يرى الكاتب أن أفكار هذه الديانات تلعب دورا كبيرا في استراتيجيات السياسة الدولية سواء لدى الشرق أو الدول الغربية، ليختم الكتاب حول صراعات النبوءات لدى هذه الديانات وآثارها على الرؤية زعماء الدول في تحديد مستقبلهم وأعدائهم وأصدقائهم، فالصراع لا يرجع فقط لاختلافات الثقافات والأمم بل هو صراع ديني وفكري جلي لجل دول العالم خاصة التي لها دور في حركة التاريخ، صراع قائم على المنظور الديني ثم منظور المصالح الاقتصادية والسياسية. يتسم العصر الحالي بتجاذبات واحتكاكات بين القوى العالمية على الهيمنة، فالغرب بقيادة أمريكا يرى ذاته المخول لقيادة العالم وفرض رؤاه وأفكاره، وفي الشرق نجد الصين وروسيا اللتان تسعيان للقضاء على القوى الغربية، أما العالم الإسلامي وخاصة الشرق الأوسط فهو ساحة تجاذب هذه القوى، فبه الأماكن المقدسة لجل الملل وديانات العالم، كما أنه يزخر بالموارد الطبيعية وذو موقع استراتيجي بارز، إذ يمكن القول أن من يملك القدس يملك العالم، ولفهم ما يدور في العالم من خطوات وتحركات يحتاج دراسة رؤى أديان العالم وتوجهاتهم التنبؤية، وهذا ما يحققه الكتاب فهم مجريات وخفايا القوى العالمية من منظور مختلف قليل من يتطرق له.
بالنسبة لي ، كتاب خارطة الطوائف للأستاذ أحمد دعدوش هو من كتبي المفضلة ؛ لما فيه من شرح لكل الطوائف المنتشرة و المشهورة حول العالم اليوم ، و ذكر أجندتها السياسية و تأثيرها في البلدان أو المواد الإعلامية لهذه البلاد ، هو واقع معاش .
الأستاذ أحمد دعدوش من الذين يسعون اليوم لترسيخ المعلومات الصحيحة و المعقدة في بعض الأحيان بشكل مبسط للعامة ، قد يكون الكتاب كبير بالنسبة لبعض الشباب ، ولكنه وجبة معرفية لذيذة جدا ، ستخرج بعدها بأجوبة لأسئلة عديدة ربما طرحتها في بالك في الفترة الحالية الصعبة على الأمة الإسلامية .
الجميل و المفضل عندي في هذا الكتاب ، هو ذكر الكاتب لفصل أخير يذكر فيه صراع النبوءات في الطوائف المذكورة ، وهذا في ما ذكر الكاتب عبر مشاريع مسكوت عنها في عالم السياسة لكل طائفة .
الكتاب كنسخة ورقية يأتي بالهارد كفر و الصور ملونة بداخله ، ولكن جميع كتب الأستاذ متوفرة بشكل مجاني و جميع كتب مؤسسة السبيل [ رئيسها و مؤسسها ] أيضا في موقع السبيل .
انصح في النهاية بمتابعة طرح الأستاذ للمواضيع السياسية و الدينية عبر قناة السبيل في تطبيق اليوتيوب .
اسأل الله أن ينفعنا به، و ينفع به جميع أبناء الأمة الإسلامية يارب العالمين .
أنهيت اليوم أخيراً قراءة كتاب «خارطة الطوائف» لأحمد دعدوش، كتاب ممتاز ويستحق القراءة بشدة. حصلي موقف ظريف بسبب الكتاب دة رآني أحد أصدقائي من الكلية أقرأ الكتاب من هاتفي فسألني عمّا أقرأ، فأخبرته عن الكتاب. صحبي دة لم يكن متشدد بالمعنى التقليدي، لكنه استنكر تصرُّفي بشدة، ولو كأنني ارتكبت كبيرة من الكبائر؛ تساءل كيف لي أن أقرأ عن طوائف مثل اليهودية والمسيحية والهندوسية، حاولت تبرير موقفي لاكنة لم يقتنع، تصاعد النقاش بيننا بشدة وشعرت انة هيتهمني بالكفر والزندقة من كثرة ثباتة علي رأية، كان شايف فكرة التعلم عن ديانات مغايرة للديانة الأساسية غلط. بصراحة لا أفهم طريقة تفكير هذا النوع من الناس. في النهاية: الكتاب رائع ويستحق القراءة.
رغم حجمه الكبير ينقضي هذا الكتاب سريعا، وكلما أنهيت فصلا منه تجد نفسك تقول هل من مزيد؟ متعة هذا الكتاب تأتي من أنه يخوض حقلا معرفيا غنيا، وهو مقارنة الأديان، يجيب عن الكثير من الأسئلة التي تؤدي إلى فهم الشعوب، التاريخ والسياسة. ما أعتبه على الكاتب هو استغراقه في الجانب السياسي على حساب الجانب العقدي ( في فصل الشيعة بالخصوص، حيث أبقى مسألة اختلاف المذاهب والطوائف الشيعية في خانة الغموض واعتبرها كتلة واحدة) غير ذلك يستحق الكتاب القراءة لا كمنطلق معرفي لكل من يدفعه الفضول لمعرفة اعتقادات الشعوب.
if you're looking for a book to introduce you to the major religions around the world, look no further, Ahmed Daadouch will take you on a journey to discover what are the main religions that are ruling the world from the east to the west and how they play an important role in the shaping the people consciousness. A must read.
إن كان هناك كتاب يمنح القارئ نظرة شاملة عن الطوائف العَلَنية والغنوصية، ويشرح بتفصيل تاريخ ومعتقدات كل طائفة، ويبين النقاط المشتركة فيما بينها، ثم يلخص رؤيتها العامة للمستقبل وأحداث آخر الزمان، فهو بلا شك كتاب خارطة الطوائف. لقد أخذني هذا الكتاب في رحلة بين مختلف تلك الطوائف، ورسم لي خريطة واضحة المعالم عن كل واحدة منها.