تناقش الكاتبة "آنا ماريا جواداجني" في هذا الكتاب حكاية "إيلينا فيرانتي" التي تعد واحدة من أكثر الروائيات جدلًا في العالم الأدبي المعاصر. تتناولها بشكل أكثر عمقًا من مجرد كونها روائية ذات اسمها مستعار، ولا يعرف حقيقة شخصيتها إلا وكيلها الأدبي المسئول عن نشر أعمالها، ولا تمل الصحف من محاولات الكشف عنها ونشر التخمينات وعمل دراسات تستهدف الوصول إلى الكاتبة مجهولة الهوية، لكن تستعرض "جواداجني" من خلال حكاية "فيرانتي" العديد من القصص المليئة بالتفاصيل الرائعة التي تستكشف من خلالها تفاصيل أخرى أكثر روعة عن مدينة نابولي، تلك المدينة ذات الطبيعة الخاصة. تذهب "جواداجني" في رحلة إلى نابولي مقتفية أثر "فيرانتي" في مدينتها المفضلة لتقترب جدًا من عالمها الروائي، ورباعيتها المذهلة. تتجول بين المساكن الشعبية فتعيد اكتشاف الأماكن، والأصوات، والشخوص لتخرجها من الصفحات التي كتبتها "فيرانتي" وأذهلت بها العالم إلى الحياة الحقيقية وتتركها تتحدث هي عن نفسها.
عمل استقصائي للكشف عن من أبدع رباعية نابولي . كل من أحب" صديقتي المذهلة "تساءل عن من تكون إلينا فيرانتي خصوصا انه اسم مستعار . العمل يقوم بالبحث عن مصدر الإلهام للعمل الملحمي و الكشف عن من يختفي وراء اسم فيرانتي.
هذا الكتاب لمن أحبّ ليلا وإيلينا، لمن أراد أن يذهب معهم، في أزقة نابولي، وبيوتها وشوارعها. خريطة حيّة ودقيقة قامت بها الباحثة مشكورة ومحفوفة بمحبة كبيرة منّا نحن القراء.