يتلاشى هدوء المشهد تحت أضواء الألوان الفاتحة وتصمت الأرواح المسطوعة بالرهبة. وفي سياق وهمي ينجح المحقق في حل اللغز المروع، ولكن يظل هناك إنفصام يطارده دائما بنبرة خفية، يتسلل إلى النفوس والعقول. حيث يموت الأبرياء وتتلاشى الأمانة المجتمعية في وجه الظلمة. وتبقى الأسئلة ترن في الهواء المشبع بالخوف المقنع، و أن كوابيسنا التي تراودنا في نومنا قد تكون واقعا عندما نستيقظ منها.
كانت آمالي مُرتفعة من العنوان و الغلاف لكنها خابت جداً، مُملة عجزت عن انهائها بجلسة واحدة، سرد رديئ و كأن الكاتبة مراهقة و وصف جسد المرأة بقذارة كذكر مسلم؟؟ كان اسوء جُزء بالرواية، لا تستحق الشهرة ابداً.
الكتاب: انفصام الكاتب: مسعود حكيم دار النشر: مركز الأدب العربي التصنيف: جريمة التصنيف العمري: +21 عدد الصفحات: 136 صفحة التقييم الشخصي: صفر/ 5
نبذة عن الكتاب:
يحصل المحقق “ألدرن” على قضية جديدة، لكن هذه القضية ليست كسابقاتها؛ فهذه المرة تحصل الجرائم على يد سفاح متسلسل يستهدف نساء بمواصفات معينة ويقتلهم بطريقة بشعة. يتحدى السفاح المحقق بجرأة بالغة، حيث يرسل له الطرود في مكان عمله ومنزله. كيف ستنتهي هذه القضية؟ وهل سينتصر المحقق “ألدرن” على خصمه الذي يتحداه، أم سيخسر في مواجهته؟!
رأيي الشخصي:
الرواية قائمة على المشاهد البذيئة. تركيب الجمل والوصف يكاد يكون كارثيًا؛ حيث جاء في أحد المشاهد: “أوشك الصباح على غزو السماء”! كذلك، فكرة وجود الثلوج في السعودية، وتحديدًا في جدة، غير منطقية إطلاقًا! أيضًا، اختيار أسماء الشخصيات غير مناسب للسياق؛ فشخصية المحقق تحمل اسم “ألدرن” رغم أن الأحداث تقع في جدة، مما يجعل الأسماء الأجنبية غير منسجمة مع البيئة السعودية. كما أن دخول اللهجة العامية بشكل غير ملائم أفسد الانسجام، مثل عبارة: “وي إشبو دا!”
هناك صفحات تحتوي على سطر أو سطرين فقط بهدف زيادة عدد الصفحات. وفي صفحة 46، تكرار جملة “الرجل صاحب السيارة الرياضية” كان مزعجًا، وكان من الممكن وصفه بطريقة أخرى دون الإلحاح على ذكر السيارة في كل مرة. من حيث التعبيرات، كان هناك الكثير من الأخطاء اللغوية، مثل: •“الرعب يتساقط من عينيها”: وهو تعبير غير مناسب، لأن “التساقط” يستخدم للأشياء المادية المحسوسة. الأفضل استخدام تعابير مثل: “الرعب يملأ عينيها”. •“الحيرة تفوح من فمها”: الحيرة شعور لا يمكن أن “تفوح”، فالأصح كتابة: “تملأ الحيرة وجهها”. •“الدهشة تغزو أفكارها”: الغزو يوحي بالعدوان، بينما الأفضل قول: “الدهشة تعصف بأفكارها”.
إلى جانب ذلك، هناك مشاهد غير منطقية؛ على سبيل المثال، كان هناك مشهد في المنزل مع الصندوق المرسل ومحلل الآثار، وفجأة، بدون سابق إنذار، وجدنا أنفسنا في مكتب المحلل! كيف ومتى تم الانتقال؟ الله أعلم.🤷🏻♀️ فكرة الرواية بُنيت على طريقة قتل بذيئة فيها إهانة وتمثيل بالجثث، مما يذكّرني ببعض الروايات الأجنبية التي تحشر أجندات ومعتقدات مريضة بشكل غير مبرر. أما النهاية، فكانت جيدة وواضح أن الكاتب كان يحمل فكرة جيدة، ولكن المشاهد غير الأخلاقية أفسدت كل شيء.
الصراحة انا كنت قاريها لما كنت لسة مبتدأ في القراية، وبجد يجماعة الرواية تحفة وخلصتها ع جلستين بالظبط وبردو ساعتها كانت اللغة سلسة وبسيطة بالنسبالي "عشان كنت مبتدأ فمكنتش متعمق فاللغة يعني" المهم الرواية بتناقش مرض الانفصام بطريقة غير مباشرة وانتوا هتعرفوا ده مع نهاية الرواية واللي مقراهاش مش عايز احرقله هي عمتا رواية جريمة وغموض وحسيت بالقلق طول الرواية، وبس كدا😭💗💗💗💗💗
الرواية من نوع الجريمة والغموض كالعادة محقق مخضرم ...يبدأ بالتحقيق بقضايا سفاح مجنون يقوم بقطع رؤوس ضحايا ولا يكتفي فقط بذلك بل..لا داعي لحرق الاحداث النهاية جدا صادمة..الاحداث وتيرتها سريعة وغير مملة على العكس لا تترك لك مجال للتنفس تم انهاءها بجلسة وحدة.. ملاحظة: في بداية الرواية يوجد موسيقى خاصة بالرواية حقيقة قرأت الرواية وانا استمع لها للدخول بأجواءها السوداوية تستحق ان تجربوها
مادري وش اقول عن الرواية ..لا قصة لا احداث لا حبكة لا سرد ..لدرجة انقرفت من المناظر المُقززة الي يوصف فيها جسم المرأة و هذا حرام اصلاً ..الرواية تعكس صورة الكاتب ..و ندمت ندم شديد لأن شريتها ..رواية إبا*حية بمعنى الكلمة ..مادري كيف الدار سمحت بذي الألفاظ الخادشة للحياء ..مستغرب ان بعض الكُتاب ما يخجلون من كتابة ذي الاشياء ..الله لا يبلانا
بغض النظر عن أن الرواية مسروقة من رواية د. نبيل فاروق "بلا رؤوس"... فهي أيضًا تفتقر للإبداع... مسروقة ثم كتبت بلغة فقيرة... مثيرة للغثيان. نجمة واحدة لدكتور نبيل فاروق وليس للمدعو مسعود
ماهتتم وش تقولون عن الكتاب الكتاب مامزح من اروع الكتب حرفيا بدون مبالغه الكتاب top صدق لا يغركم التعليقات كل الكتب حقت هذا الكاتب رائعه و جميله . و انتتهى
كتاب يشرح بطريقة روائية معاناة المريض النفسي، يدخلك في عقله بأسلوب بسيط و لكنه مجدي في وصف حالة عقلية المريض و هلاوسه و كيفية شعوره بها كأنها حقيقة، كتاب حول الانفصام لمن يحب معرفة الأمراض النفسية و لكن من جانب روائي قصصي يدخلك إلى عقل المريض، ليس شرحًا علميًا بل محاولة لايصال الشعور، لكن انتقد بعض محاولات تركيز الكاتب على الجنس و الاباحية، لكنه بالمجمل كمحاولة شرح تخبطات عقل المريض يعتبر كتاب جيد و خفيف و بسيط
اسوء رواية على مر التاريخ ، السرد، القصة ، كل شيء ، الرواية عبارة عن قذارة والاوصاف الدقيقة الغير ضرورية البتة اقذر من ما يتخيله عقلك ، لم تعجبني بتاتا ، لا اعرف كيف سمح دار النشر بهذا العمل الرديء السيء . وشكرا ( نجمة عشان الغلاف )
طريقة الكتابة فوضوية بشكل يُثير الإشمئزاز ، فيه بعض المصطلحات تتكرر بشكل يرفع الضغظ كأن الكاتب يبي يوصل لأكبر عدد من الكلمات بأبسط جهد ، تكرار تعبير " يفوح الرعب من فمه " " تفوح الحيرة من فمها " أكثر شيء رفع ضغطي و يمكن لو شدّيت حيلي شوي سحبت على القصة المحيوسة و قعدت احسب كم مرة كتبها فيها الغلاف كان جيد بل ربما جيد جدًا و يشبه رواية بَحرْ لكن العنوان ؟ دامك حاط المرض عنوان لروايتك المفروض على الأقل يكون له دور رئيسي بالقصة و ما يتواجد بهالشكل الضعيف تجربة سيئة للكاتب لو انه استخار و هو يكتبها و قعد عليها اكثر ممكن تطلع لنا بشيء افضل من الي أنكتب و فوق هذا كله النهاية بعد غير مفهومة و مُربكة و كلها هبد يعني و لا شيء ضابط بذي الرواية
Not good, not bad, not boring, and boring. I don’t know how to describe it. Is it possible that I’m used to English novels, or is this novel really not up to standard? It ends quickly, it keeps you hooked, it confuses you, you want to know who the killer is, but that's the problem, it happened the whole novel, and it can't be a flaw either because it's short, so it could be appropriate, I don't really know.What is this nonsense that I read? I didn’t understand anything. There is no plot in the story. There is an idea, but it is written wrong. I thought I would enjoy it, but no. 2/5⭐