انا على حد علمي بأحب أقرأ أكتر من نسخة لنفس العمل ,
في النسخة دي شفت إزاي كامل كيلاني قرر يستبعد كل الخيوط الفرعية و ركز على خيط واحد أساسي في القصة بدون أن تفقد معناها -و فقدت كتير الصراحة- ,
إستغربت لإنه غير من طريقة السرد كتير , و كان بيتحدث مع القارئ بصفته و ليس كمجرد راوي ,
هناك بعض الألفاظ القديمة , و لكن نسخة مؤسسة هنداوي موضحة معاني الألفاظ دي لتناسب الأطفال المعاصرين ,
و الآن فلأنتقل إلى الفيلم المبني على المسرحية , كنسخة أخرى من العمل