"السياسة المدنية" كتاب جامع، تمل على شتى علوم الفلسفة من إلهيات، وطبيعيات، ونفسانيات، وأخلاقيات، واجتماعيات. وقد عالج الفارابي في هذا الكتاب الموضوعات ذاتها التي عالجها في كتاب "آراء أهل المدينة الفاضلة" وهي الله، والثواني، والعقل الفعال، والنفس، والصورة، والمادة، والأجسام السماوية، والأجسام الأرضية، والاجتماعات البشرية المختلفة.
Al-Farabi (/ˌælfəˈrɑːbi/; Arabic: ابو نصر محمد بن محمد فارابی Abū Naṣr Muḥammad ibn Muḥammad Al Fārābī;, known in the West as Alpharabius (c. 872[2] in Fārāb – between 14 December, 950 and 12 January, 951 in Damascus), Born c. 872 Fārāb on the Jaxartes (Syr Darya) in modern Kazakhstan or Faryāb in Khorāsān (modern day Afghanistan) and Died in Damascus, Syria He was a renowned philosopher and jurist who wrote in the fields of political philosophy, metaphysics, ethics and logic. He was also a scientist, cosmologist, mathematician and music scholar. In Arabic philosophical tradition, he is known with the honorific "the Second Master", after Aristotle. He is credited with preserving the original Greek texts during the Middle Ages because of his commentaries and treatises, and influencing many prominent philosophers, like Avicenna and Maimonides. Through his works, he became well-known in the East as well as the West.
لست من مقام الفارابي حتى أقيم إنتاجه بنجمتين لكن لي تعليقات: - الكتاب شبه بعيد عن العنوان. انتصف الكتاب وما زال الفارابي يتحدث عن الوجودية والخالق والأجرام السماوية وغيرها. ربما أخطأت دار النشر في اختيار العنوان. أكثر أبواب الكتاب مناسبة للعنوان هو الخاص بالمدن الجاهلة وأقسامها وصفات رؤساء تلك المدن. الكتاب يكاد يكون مختصرا لكتاب "آراء أهل المدينة الفاضلة" . أبهرني الفارابي في تفصيله لتصنيفات المدن الجاهلة وكثرة التشعب في ملامح الرؤساء لكل صنف وكيفية اختيارهم ومعرفتهم.
لكن أعتقد أن موضوعا بمثل "السياسة المدنية" يحتاج إلى مئات الصفحات وللتطرق إلى مواضيع كثيرة عن علاقة الحاكم والمحكوم والحقوق والأنظمة وغيرها.
قرأت هذا الكتاب بالتوازي مع كتاب السياسة لأبي القاسم الوزير المغربي بغية عقد دراسة مقارنة بين الكتابين من جهة وبين العلمين المتفرّدين من جهة أخرى. وأقول قولة عن كتاب السياسة لأبي نصر مفادها أنّ عقل أبي نصر بلور تصوّرات متسامية في موضوع سياسة المرء لمن هو فوقه ولمن هو دونه ولمن يكافؤه في الرتبة ولم يغفل ذكر سياسة المرء مع نفسه. وقد تبدو هذه التصوّرات أو الأطاريح مثالية بعيدة عن الواقع، والحثّ يقال أنّها حقائق أخلاقية يتراجع عليهاأهل المعرفة وعليها يتفق العقلاء من غير نزوع إلى رفضها. فهل يصحّ نعت أبي نصر بالعقلية المثالية المحضة كما صنع الكثيرون؟ ربّما في كتابه المدينة الفاضلة، أمّا في هذا الكتاب فلا. أرى بعد قراءتي لهذا الكتاب أنّه من الواجب على كلّ من يروم تحصيل المعارف السياسية الأولية المطعّمة بالأخلاق الفاضلة والتي مقصودها النفس ابتداء ثمّ غيرها من أصناف الخلق انتهاء، الواجب عليه قراءة هذا الكتاب، وحبّذا لو يُضمّ مع غيره من الكتب المتساوقة من أجل اعتمادها في استنباط المنهج العملي اللائق لترويض جموح الإنسان المعاصر وتمرينه على التعقّل والتجلّد تغليبا لما يظهر منه من البهيمية الشاذة التي لم تنشب أن تخالف بهيمية الحيوان المسكين.
كتاب صغير الحجم عظيم العلم عنوانه لا يدلل على فحواه كثيرا يتصدر الكتاب النقاش الفلسفي للكون والخلق وترتيب هذا الكون ويتذيله نظرة الفارابي للحضارة من خلال المدينة الفاضلة والجاهلة والفاسقة الخ... لم اعط الكتاب حقه من القراءة لانه اتاني في وقت ليس في عقلي فراغ لهكذا موضوع الا اني وجدت فيه حقيقة راي الفارابي وظلم من يتهمه بالفسوق والكفر وخاصة في نقاشه للذات والصفات الهية فنا وجدت فيه الا كل تنزيه واجلال ولكن بلغة خاصة تستعصي فهم الكثيرين اما نقاش الحضارة فاظن انه لم يكن بذات القدر لكن لا قدرة لي على الخوض فيها من مجرد قراءة العابرة... فهي تحتاج الكثير من التوقف والتفصيل فمهما كان رايي فهو ليس حط من الفارابي وراييه فاين منه فتى مثلي... ولكن هي افهامنا التي نرى بها.. فحسبنا ان اجتهدنا