للمؤلِّف السياسي والصحفي أحمد أجاييف، ترجمه إلى العربيّة سليم قبّعين، ينفي هذا الكتاب ارتباط رجعيّة المرأة الشرقيّة بالدّين، ويلحقها بعوامل سياسيّة واجتماعيّة وثقافيّة، ويستشهد بالحقائق التّاريخيّة على ذلك، فيقيم مقارنةً بين وضع المرأة في العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام، ثم يبين أنّ مكانة المرأة قد تدهورت فيما بعد، إبّان حكم العبّاسيّين، وسيطرة الأتراك، فعادت إلى غرفة الحريم من جديد. ويشير الكتاب إلى أنه عندما اتّسع ميدان البحث في شأن المرأة في الشعوب المتمدّنة، وأخذ يشغل أفكار وعقول أصحاب العلم، واضطرمت نريان المزاحمة على سبُل الحياة في أوروبا وأمريكا، اختلف أساس السيادة العائليّة، وفُقد من بين الناس، وبه أضاعت المرأة حق حمايتها الطبيعيّة واهتمام الرجا