كتاب تنوّعت فيه الصّنوف الأدبيّة، صاغها الشّاعر العربي علي محمود طه، وقدّم فيه دراسات أدبيّة متناولاً حياةَ (پُول ڤرلين) الشاعر الخالد الذي كان أرخم صوت غنائي صدح به الشعر الفرنسي في زمنه، و سيرة الشّاعر الفرنسي(شارل بُودلير) الذي لم يكن لصوره الشعريّة بين شعراء عصره نظير، ولا مشابه لفنه بني فنونهم إطلاقًا. ناقش علي طه رسائل الكاتبة (ربيكا وست) من ضمن دراسات الأدب الإنجليزي الحديث، مختتمًا بها جزءَه الأوّل من الكتاب. تناول قصائد الشاعر الإنجليزي(بريسي بيش شيلي) في الجزء الثاني من الكتاب، والذي تضمّن قصائد مترجمة، و تناول "الشّاعرَ وكتابه" للشاعرة الأمريكيّة (إدنا ڤنسنت ِملاي)، و"عودة المّلاح" لشاعر العرش البريطاني (چون ماسفيلد)، كما احتوى الكتاب على قصائد أُخرى مترجمة
هو من اعلام الشعر العربي المعاصر، ولد بمدينة المنصورة بمصر في 3 أغسطس سنة 1901 وذلك بمنزل يقع بجوار مسجد النجار الاثري بسوق الخواجات بالمنصورة وقد اطلق علي الشارع الذي يقع فيه البيت اسم شاعرنا الكبير، ولا يزال البيت علي حاله حتي اليوم! والتحق بمدرسة الفنون التطبيقية يدرس فيها الهندسة وتخرج منها عام 1924 حاملاً شهادة تؤهله لمزاولة مهنة هندسة المباني واشتغل مهندساً في الحكومة لسنوات طويلة، عين آخر الامر وكيلا لدار الكتب ليتفرغ للشعر والابداع وتوفي عام 1949.