لم تعدم مصر شعراءها وأدباءها على مر العصور، مع أن البعض يتوهم أن مصر لم أرضا للفنون والأدب في العصر الإسلامي بعد فتحها على يد عمرو بن العاص؛ فقد أهملت هذه الحقبة الأدبية وذابت ملامحها انشغالاً بأحداث التاريخ وصراعاته. ولكن يأتي هذا الكتاب ليعبر بنا سدود الظن ويعيد إلى الأذهان مكانة مصر كأحد أهم المراكز الثقافية الإسلامية في عهد ما بعد الفتح وما جرى خلاله من تحولات عقائدية وثقافية؛ فتحول غالبية المصريين من المسيحية إلى الإسلام، ومن اللغة القبطية إلى اللغة العربية؛ لم يكن بالأمر السهل عليهم، غير أنها ما لبثت أن تمت وتولدت في أثنائها إرهاصات لحياة أدبية زاخرة انطلقت من مصر الإسلامية.
دار النشر: مؤسسة هنداوي الفئة: دراسات أدبية عدد الصفحات: 224
"حتى لا يختلط على البعض تشابه الأسماء مع الدكتور والأديب/ محمد كامل حسين صاحب رواية " قرية ظالمة
"أما صاحب كتاب "أدب مصر الإسلامية .فهو تلميذ طه حسين وأول من تخصص فى أدب مصر الإسلامية، وأصبح أول أستاذ لهذا الفرع من الدراسة بكلية الآداب جامعة القاهرة * معنديش معلومات أكتر من كده للأسف
بحث شيق جدًا عن الحياة الأدبية في مصر بعد الفتح العربي الإسلامي في القرن السادس الميلادي