في مقدمة هذا الكتاب يُقرّ مؤلفه بتقصيره في الكتابة عن العلاقات الفلسطينية الأردنية في عهد مؤسس م. ت. ف. المرحوم أحمد الشقيري، ويورد المؤلف ثلاث ظواهر لهذا التقصير. ثم يبين المؤلف كيف تدارك في هذا الكتاب ما قصر فيه. كما يبين المؤلف كيف اتبع نهجاً أكاديمياً غير منحاز لأي من طرفيّ العلاقة في متن الكتاب، أما وجهة نظره الخاصة فبسطها في تمهيدٍ سبق فصول الكتاب وفي خاتمةٍ تبعتها.
ولد فيصل حوراني في قرية المسمية (قرب غزة) سنة 1939م.أتم دراسته الثانوية في دمشق، وحصل على ليسانس فلسفة واجتماع وعلم نفس في جامعة دمشق سنة 1964م عمل عملاً يدوياً حتى عام 1958، ثم عمل في التدريس حتى عام 1964م ثم عمل في الصحافة حتى سنة 1971م حين تفرغ للعمل في أجهز منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ عام 1979 عمل باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. نشر شيئاً من أعماله في الصحف والمجلات العربية، وحضر مؤتمرات أديبة وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.