بدت "دافينا" محتارة ومرتبكة من سماع خبر عودة "لويد" ولكن كان يصعب عليها تصديق مثل هذا الخبر ، وهي التي تعرف جيدا من خلال معايشته وخبرتها معه أنَّ "لويد" يأبى التنقل والتجوَل بدون الإعلان عن ذلك وهذا ما كان يجعلها لا تصدق الخبر ، إذ كيف تصدِّق ذلك وهي تعلم علم اليقين بأن "لويد" في زحفه الدائب نحو الشهرة والعظمة يتوسل الدعاية كأفضل وسيلة لإضفاء المزيد من الشهرة والعظمة على شخصيته ومؤلفاته. وهكذا ظلت تتأرجح بين تصديق خبر العودة وعدم تصديقه وهي تتمنى في قرارة نفسها لأن لا يكون الخبر صحيحاً ، وأن يبقى في أميركا الى ما شاء الله ، وبدأت تشعر بالخوف من أن عودته ستضع حدا للحياة الهادئة الهانئة التي نعمت بها أثناء غيابه.."لويد" الذي تزوجته بعد قصِّة حبٍ عنيفة وتركها وغادر البلاد منذ سن