اذكر غلاف هذا العدد جيدا.. كنت خائفا في صغري من البدء في قراءته لكثرة صفحاته وبالنسبة لحجمي حين ذاك -في الثامنة من عمري- فقد كان كتابا عملاقا مجرد النظر اليه وإلى تمثال الحرية العملاق في غلافه يبعث الرعب في قلبي الصغير.. ذكرى جميلة تزيد من تعلقي بالسلسلة التي كانت بداية عشقي للقراءة.. وكم انا سعيد بأنني تجاوزت خوفي وقرأت هذا العدد الجميل وكل الأعداد قبله وسوف أقرأ الباقي حتى اكمل السلسلة بإذن الله.. تحقيقا لحلم طفولي ولأنها سلسلة عظيمة تستحق القراءة.