عندما نقرأ الكتاب الأول لأي كاتب ، لا تكون عادة إنتظاراتنا كبيرة ، خاصة إذا كان الكتاب يتناول السيرة الذاتية .. فأي سيرة ذاتية لصحفي مازال بعد في الثلاثينات ..
بدأت القراءة وإلتهمت الصفحات في أقل من أسبوع ..
هي حكايات عن الأمل .. عن الألم .. عن الإصرار ... عن الوطن..
راوح فراس العشي في أسلوبه بين العربية و الدارجة و حتى الأنقليزية فكانت الكلمات صادقة و قريبة من القارئ..
كتاب يجعلنا نتساءل حول منظومتنا التعليمية ، حول طريقتنا لتربية أبنائنا .. حول أولياتنا .. و حول دورنا في بناء هذا الوطن .. برافو فراس العشي