«فتَّح عِينك تاكُل مَلْبَن، أو ربما تاكُل مقلب من مقالب بسيمة! لا أعرف كيف كانت ستمضي أيامي بلا تسلية الحِيَل ولعب المقالب. منذ شاهدتُ برنامج «مقلب واكسب» الشهير، الصيف الماضي، وقررت أنني سأُصبح مُحترفة مقالب في قريتنا. لكن هذه المرة ليست مثل كل مرّة.. مَن كان يتخيل كل ما حصل؟! أن ألعب مَقلب أحلامي، مَقلب المقالب وأجملها كلها، وعلى مَن؟! على أبو لمعي!».
كاتبة محتوى ومؤلفة أدب طفل ويافعين، أقيم بمصر. حصلت على بكالوريوس الإعلام والكتابة الإبداعية من جامعة عين شمس عام ٢٠١٠. درست دبلومة فن السرد القصصي المرئي في جامعة Nottinghill uk البريطانية ٢٠٢٢. وحصلت على دورات تدريبية متخصصة في مجال الكتابة للأطفال واليافعين. ٢٠٢١. أعمل محررة وكاتبة محتوى في مجال الكتابة البحثية للطفولة المبكرة وتربية النشء منذ عام ٢٠١٢. صدر لي ما يقرب من ١٠ إصدارات، وأكثر قيد النشر في مجال أدب الطفل واليافعين، مع عدة دور نشر مصرية وعربية ما بين قصص مطبوعة وإلكترونية، ومجلات أطفال. أطلقت مبادرة صندوق الحواديت للأطفال في عام ٢٠١٧ لحكي القصص العالمية باللهجة المحكية المصرية. وأدرت عديد من ورش الحكي للأطفال بالمكتبات.
بسيمة طفلة شقية ذكية وشجاعة، يمكن كأولياء امور نشوفها متهورة شوية وممكن تعرض نفسها لمصايب، بس الأطفال بيحبوا الشخصيات دي، الشخصيات اللمضة اللي ليهم شخصية ورأي، بسيمة متأثرتش بالخرافات وشغلت مخها بس للأسف أهلها مكنوش جنبها...وكان ممكن يدوها فرصة قبل فوات الاوان.
ده من اصعب التحديات اللي بتواجهنا كأهل وبنسأل نفسنا دايما عن قدر الحرية اللي نسيبها لأطفالنا من غير ما نكبتهم وفي نفس الوقت نبقى مطمنين عليهم.
قصة حلوة ودمها خفيف مفيهاش مواعظ وحكم مباشرة، قصة ابطالها حقيقين بتنقل واقع القرية اللي ميعرفوش أهل المدن.