المال في الإسلام ركن من أركان الدين، كما هو ركن من أركان الدنيا. أما كونه من أركان الدنيا فأمر يعرفه الجميع ولا يجادل فيه أحد، وقالوا: المال قِوام الأعمال، والمال قوام الحياة. كقوله تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَمًا﴾ النساء: 5 ويكفي المالَ فضلا أنه يمكِّن صاحبَه من العيش بكرامة وعفة: يُعطي ولا يَطلب، وينفق ولا يَسأل. وفي صحيح البخاري عن النبي أنه قال: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول. وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يُعِفَّه الله، ومن يستغنِ يُغْنِه الله)وعن عبد الله بن مسعود قال: قال ﷺ : (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها) متفق عليه
كتاب ممتع عن الصحابة الأجلاء وثرواتهم التي لم تؤخرهم ولا تعطلهم عن العبادة والتقرب إلى الله وكانوا ينفقون من أموالهم في سبيل الله ويتاجرون مع الله وكان التوفيق بين عبادة الله والجهاد والتجارة هو سبيلهم لينالوا رضا الله ومحبته وحب رسوله الكريم
الكتاب يذكرني ب نكتة الجمل ... عن طالب لا يجيد سوى كتابة موضوع تعبير واحد عن الجمل ... (( الجمل كائن صبور يعيش فى الصحراء و يصبر على قلة الماء مشهور بكونه سفينة الصحراء...الخ)) و كلما طلب المدرس مووضع تعبير عن موضوع مختلف اقحم فيه الطالب موضوع "الجمل" حتى ضج المدرس و جعله يرسب فكتب شكوي لمديرية التعليم يشتكيه فكتب يقول: (( ان هذا المدرس يظلمني و لقد صبرت كما الجمل و الجمل كائن صبور يعيش فى الصحراء و يصبر على قلة الماء مشهور بكونه سفينة الصحراء...الخ))
الكتاب كمن ألف كتاب عن الطبخ و التغذية ...ثم اراد تأليف كتاب عن فن الخياطة و هو لا يعرف عنه شيء ... فكتب كتاب ف اول سطر منه ان الخياط الشاطر لابد و ان يكون متغذي و يجيد التغذية و الطبخ كالاتي...." ثم كرر كل كتاب الطبخ و التغذية" مرة اخرى
كان من الاوقع إن كانت له تسمية اخرى تناسب محتواه ... مثلا الحالة الاقتصادية لشبه الجزيرة قبل و بعد الاسلام اثرياء العرب قبل و بعد الاسلام
يعيب ..الشطط عن هدف الكتاب والتكرار .... قصة ثراء عبد الله بن الزبير...عبد الرحمن ابن عوف ...عثمان ابن عفان ... ثلاث قصص تكررت مرارا و تكرارا طيلة الكتاب