يُقدم هذا الكتاب رحلة فريدة في عوالم الخطباء والحكماء والزهاد والأمراء من خلال مقتطفات نادرة لأقوالهم التي تجسد العمق الأخلاقي والديني والعلمي. يستخدم الكاتب الأسلوب القصصي ليسحر القارئ ويحثه على محاكاة الأمثلة العظيمة واستلهام الدروس من خلال العبر المستفادة من هذه الأقوال. تعد هذه النوادر بمثابة دروس مختصرة ولكنها زاخرة بالحكمة، وكل قصة تُروى في الكتاب تفتح أمام القارئ بحرًا من الحكم والمعارف، وتلخص جوهر تجارب هؤلاء الشخصيات في ومضات تاريخية تعبر عن عبقرية اللفظ وندرة المعنى.
كتاب من خمسة فصول عن نوادر الملوك والخلفاء، والفلاسفة، والزاهدين، والعظماء، و الأذكياء، ولا أدري سبب تسمية الكتاب بنوادر الأدباء رغم عدم تخصيص أي قسم منفصل لنوادر الكتاب والأدباء بشكل عام الكتاب تجميع لعدد كبير من النوادر المنثورة في تراثنا العربي، يعاب عليه بالطبع عدم توضيح الكاتب لمعاني بعض المفردات الصعبة، حيث أكتفي المؤلف بالنسخ و النقل من كتب أخرى بشكل آلي، وأيضاً عدم ذكر المصادر والمراجع التي اعتمد عليها عند نقل تلك النوادر
كتاب تقليدي اكتفى من خلاله الكاتب بنسخ ولصق عدد من النوادر والحكايات الطريفة التي يزخر بها تراثنا العربي دون حتى أن يكلف نفسه عناء توضيح معاني كثير من المفردات التي ربما يصعب على القارئ العادي فهمها
وجبات أدبية - غير دسمة - فيها من الشعر والظرف والوعظ، اخترت قراءتها قبل النوم لما ظننت فيها من تزكية وخفة وقد كانت. اطّلعت على أعمال الكاتب فوجدت له أكثر من عمل فيما يسميه "النوادر" وأظنني بين الحين والآخر سأتناولها حينما تثقل النفس بقراءات خشنة طالبا الغرض نفسه، الخفة والتزكية.
هذه نوادر تصلح أن تكون خلفية لأوراق رزنامة او تقويم لا أن تجمع في كتاب ...... عنوان الكتاب غير موفق كان يجب أن يكون عنوانه (سواليف حصيدة ) مثلا او (ثرثرة فوق الورق ) او شئ من هذا القبيل ...