يُعتبر هذا الكتاب خزانة ثقافية غنية تفيض بتجارب محمد حسين هيكل الشبابية، حيث تعكس صفحاته نمو وتطور اهتماماته المتعددة؛ الفكرية، السياسية، الاجتماعية، والأدبية. يُسلط الكتاب الضوء على رحلات هيكل المتنوعة التي امتدت من فرنسا إلى إيطاليا، ومن سويسرا إلى الأراضي العربية كفلسطين ولبنان، مما أغنى تجربته ومُنحته الكثير من الإلهام. تتناول المذكرات قضايا حيوية كإصلاح القوانين الشخصية، والاقتصاد السياسي، وأخلاقيات المجتمع، وليست هذه الموضوعات مجرد نظريات بل تعكس تأثيرها المباشر على الحياة اليومية للناس. ينقل لنا هيكل بحواراته المستفيضة مع المصريين مختلف القضايا الراهنة والمستقبلية، بما في ذلك تلك المتعلقة بقضايا المرأة، وذلك بأسلوب يعبر عن عمق التفكير وغنى الخب
Mohammed Hussein Heikal[a] (Arabic: محمد حسين هيكل Egyptian Arabic pronunciation: [mæˈħæmmæd ħeˈseːn ˈheːkæl]; August 20, 1888 – December 8, 1956) was an Egyptian writer, journalist, politician. He held several cabinet posts, including minister of education.
He obtained a B.A. in Law in 1909 and a PhD from the Sorbonne University in Paris in 1912.
While a student in Paris, he composed what is considered the first authentic Egyptian novel, Zaynab. After returning to Egypt, he worked as a lawyer for 10 years, then as a journalist. He published articles in Al Jarida. He was the cofounder of Al Siyasa newspaper, the organ of the Liberal Constitutionalist party for which he was also an adviser and was also elected as its editor-in-chief.
مذكرات الشباب محمد حسين هيكل ................... كتاب حكي فيه مؤلفه عن رحلة سافر فيها إلي أوروبا، قضي فيها أياما في عدد من عواصمها كباريس وبرلين ولندن، ولأن الرحلة قديمة جدا _ قام بها المؤلف في وئل القرن الماضيأ _ لذلك فالكتاب يشرح تفاصيل مدن لا تنطبق علي واقع هذه المدن الآن، ويستفاد من الكتاب فقط في التعرف علي نمط الحياة في هذه البلاد قبل قرن من الزمان. يحتاج الكتاب إلي قراءة غير متأنية ولا بطيئة، فالأنسب له هو القراءة الطائرة السريعة؛ لأن محصوله الفري والثقافي والمعلوماتي قليل جدا.
تعجبت من شيئين في المذكرات، أولاً كم هي قديمة بعض النقاشات والأسئلة ولكن يبدو أن كل جيل جديد يجيء يعتبر نفسه وكأنه مصلح العالم وأنه وصل لقمة العقلانية والتقدم والتطور غير مدرك أنه نفس ما اعتقده أجداده قبل مئة سنة أو أكثر.
الأمر الآخر الذي استغربته هو كم كان الكاتب مغرماً بمدح النساء ووصفهم حتى خيل لي لو أننا استقطعنا الأجزاء التي تتحدث عن النساء فانه لن يبقى من المذكرات شيء