A lo largo de la historia, solo los hombres han tenido el derecho de provocar la risa. De carácter subversivo e incontrolable, durante mucho tiempo el humor les ha estado prohibido a las mujeres; en nombre del decoro, la belleza y la discreción, convenía oponer risa y feminidad. En La risa de las mujeres, Sabine Melchior-Bonnet se propone descifrar las razones históricas de esta prohibición y narrar cómo las mujeres han ido poco a poco haciéndose con el poder de hacer reír.
A la vez relato de una conquista y análisis de un tabú, este libro traza un recorrido que va desde las reglas del buen gusto de la Antigüedad hasta las cómicas de nuestros días, que se permiten ser al mismo tiempo divertidas, bellas, tontorronas y maliciosas.
الدين، الدولة، وأخيراً السلطة الذكورية. بين عنصرية الجندر. وبين تأويل الفعل ورد الفعل بين الرجال والنساء، وبين اعتبار الضحك خطيئة منذ قديم العصر. منذ بدء الخليقة وكان الرجال ينظرون لضحك النساء بأنه علامة احتقار.
نعم. إنهم يحتقرون النساء اللواتي يضحكن! فكيف للمرأة هذا المخلوق لأجل الطاعة أن يضحك؟ وإن ضحك فلماذا؟ إنها السلطة التي قامت بونيه بدراستها منذ أرسطو وحتى عصرنا الحالي.
إنها دراسة عن تاريخ ضحك النساء. في العصور السابقة وكيف كان الرجال يأولون هذا الضحك بحسب رغباتهم وأمزجتهم. فكل ضحك لامرأة هو عبارة عن تفاهة، أو رغبة، أو تحقير أو إنكار. وتطرقت بونيه إلى كل تلك النقاط وكل الحِقب الزمنية التي أوّلت ضحك النساء بأنه خطيئة تأثم عليها النساء. وهو فعل لم يكن يليق بالطبقات الأرسقراطية والبوجوازية وطبقة النخبة في كل مجتمع وخاصة المجتمع الفرنسي الذي أسهبت بونيه بالحديث عنه.
ولتقوم بتوضيح ذلك كانت ترفق موقف قد حدث، أو قصة كُتبت في زمن ما باسم رجل لأن النساء لا يُمكن لهن أن يُصبحن كاتبات حقيقيات. فهن خُلقن لإمتاع الرجل. تلك الفكرة التي ارتبطت بسلطة الرجل التي يُمارسها في منزله. وإن كانت المرأة تأبى أن تنصاع لتلك السلطة كان الفكر المسيحي واللاهوتي يرجمها ويكيل إليها أقذع الصفات وأسوأها.
فالمرأة بنظرهن رأس فارغة. آلة تُنجب الأطفال. لا يحق لها أن تُفكر أو أن تضحك. فلما علمت النساء بذلك تعمدن الغرق في الضحك ( كان هذا وسيلة تمردهن ) كن يضحكن ضحكًا صاخبًا ومجلجلًا مما جعل الرجال ينظرون إلى ذلك الضحك على أنه تشويه لملامح الوجه الهادئ. وإنه نداء شهواني يرغب بالجنس أكثر من أيّ شيء آخر، ومن ثم تمردت النسوة أكثر فطمعن بمشاركة الرجال كتابة الأدب، الحديث عن السياسة، وإدارة شؤون المنزل - كُنّ ينجحن بذلك - مما شكل تهديدًا كبيرًا خاصة في السياسة وإدارة المنزل؛ لأن بعض النسوة فضلن الكتابة بأسماء مًستعارة.
ذكرت بونيه الأفعال التي مارستها الكاتبات على مرّ القرون الأربعة الأخيرة وكيف شرع أدبهن الكثير للنساء اللاتي جئن بعدهن. فالأمر كان أشبه بسلسلة من النضال من أجل كسر سلطة الرجل عليهن.
هذا الكتاب مُختلف حقًا بطريقة كتابته، ففي أحد المقالات المُعنونة استشهدت بونيه بقصة كنا نشاهدها في المسلسل الكرتوني حكايات عالمية تحت عنوان ( الأوزة الذهبية ) وكيف كان ضحك الأميرة غاية الأب. وفي قصص أخرى مُشابهة كانت النهايات تختلف باختلاف مدى صدقها عند تناقلها.
Il n'est pas facile d'écrire une histoire du rire et l'autrice doit faire appel à la littérature pour reconstruire les perceptions du rire féminin. Le livre devient, donc, une anthologie de sources plus ou moins connues décrivant les conduites des femmes considérées appropriées ou pas. Intéressant, mais pas magnifique.
لا أستطيع أن أحكم بدقة على الكتاب ولكن حكمي على الترجمة الملتزمة بالنقل الحرفي المزعج للسرد العربي، أجد صعوبة في فهم الكثير من التراكيب، كانت قراءة عير سلسة .