تدور أحداث الرواية حول "عمار" الطفل الصغير ذو السنوات الست، إذ نقلته والدته إلى مدرسة جديدة بعد أن توفي والده. ولأن المدرسة التي ارتادها الصغير كانت ترتب الأطفال أبجديًا، فقد كان نصيبه أن يدخل في فصل بحرف ال"ع"، فكانت أسماء الغالبية تبدأ بـ"عبد"، فتمت تسمية هذا الفصل من قبل بقية الفصول بفصل العبيد. يقحم طفل مشاكس من قبل إدارة المدرسة في فصل العبيد، إذ كان ذلك الطفل مثيرًا للشغب في كافة الفصول التي مكث فيها، يسرق الأموال، يدبر المكائد، يفرق بين الأصدقاء، فلما ضاق الحال بالإدارة اتخذوا له مستقرًا في فصل العبيد، وتحديدًا في مكتب "عمار" على أن يتقاسما المكتب طيلة العام الدراسي. فهل سيكف الطفل المشاغب "جاد" عن مضايقة بقية زملائه؟ وكيف سيكون رد فعل بقية الفصل؟ بل لماذا لم يتم فصل الفتى من المدرسة نهائيًا؟
هي رواية رمزية بسيطة تتحدث عن الصراعات بشكل عام متمثلة في أطفالا تتطور الي أن ينحاز كل طرف الي جانب أما الظالم اما المظلوم وهناك من يتطرف المكانة إلا وهم الذين يتجنبون المشاكل
اللغة: عربية فصحي دراجة
مع احترامي وحبي الشديد ليحيي عزام وبالأخص الي سلسلته " قصة مش مهم تسمعها " الإ أن الرواية مليئة بالعيوب
اولا/ إقحام الكاتب ذاته كثيرا في مجريات الرواية حتي لا يسمح لك بمساحة لكي تندمج مع الأحداث مع تذكيره الدائم أنه يعرف اكثر منك ويعرف الدوافع قبل حدوثها لأنه ببساطة الكاتب
ثانيا/ عدم فصل التعليق العام علي المشهد من الحوار وهذا ما سبب لي إرباكا لا اعرف أين يبدأ الحوار واين ينتهي
ثالثا/ الوصف الغير ضروري ابدا لكثير وكثير من الشخصيات الذي كان من المؤكد الهدف منه إطالته عدد صفحات الرواية لا أكثر
رابعا/ كثرة عدد الشخصيات حتي انك تنسي ويتداخل عليك الأمر فيما بينهم
خامسا/إطالة القصة وعدم وجود افكار تناسب الحجم ففكرة الرواية- رغم رمزيتها الرائعة- فأنها إن سردت موجزاً فلن تتخطي ٣٠ صفحة !
سادسا/ شعرت أن الكاتب يريد أن يرينا مهاراته اللغوية فما بين كلمتين من الفصحي الدراجة تجد كلمة معجمية أو مصطلح يغلب عليه التصنع وهذا أدي إلي تذبذب الأسلوب مؤديا إلي إتساع الفجوة بين القارئ وإنغماسه في الرواية
في النهاية أري أن الرواية كانت تصلح لأن تكون فديو من فديوهات "قصة مش مهم تسمعها" علي أن تكون رواية وهذا يرجع إلي اسلوب السرد واللغة والتألق في الوصف
سمعت عن الرواية فوضعتها في قائمتي للقراءة هذا العام وهي للكاتب "يحي عزام"
الاسم غريب وهو عن فصل في مدرسة يضم طلاب تبدأ أسماؤهم ب "عبد" - عبد الله وعبد الرحمن وعبد الحفيظ … ولذلك فالاسم مناسب! كما إنه مناسب أيضاً للاسقاطات السياسية التي ملأت الرواية :)
الطلاب كثيرون وهم - وهذا فهمي - يمثلون دولنا العربية وقد حاولت استنباط الدولة مع كل معلومة أو وصف للطالب خلال الرواية!
اللغة هي العربية الفصحى سرداً وحواراً - وقد أعجبني أسلوب الكاتب في التحدث إلى القراء ومشاركتنا في الحوار!
الرواية ليست رواية بالمعنى المفهوم، فهي تأريخ واسقاط لأحداث سياسية على فصل من فصول المدرسة - وهي فكرة لطيفة وجديدة ولكنني لم اتمتع بقراءتها لانني لا أحب السياسة كما أنني لا أحب تلك القصص التي تعيد فتح الجروح التي لا أجد دواء لها!
النجمة الثانية على خاطر أجتهاد الكاتب، محاولات ومجهود واضح في فكرة ربط تماسك الأمة العربية و ضياع حق فلسطين وضرورة أسترداده بالقوة بفصل أطفال ومبدأ أخد الحق حرفة كان لطيف. ------- - أدرك فتانا أن هنالك شيئا يُحاك في الدوائر المغلقة، فقد سكتت الأدارة عن سلب كل حقوقه بل ساهمت في ذلك، بالطبع سيفصلونه من المدرسة بعد انتهاء الامتحانات. - قرر فتانا أن يقوم بخطوة نهائية، فلن يضير الشاة سلخها بعد ذبحها.
الرواية كانت حلوة و ممتعة لكن انا متأكد انها انكتبت بسرعة جدا و كأن يحيى عزام كان لازم ينزلها و خلاص بالذات انها فيها غلطات املائية و كان في بعض الملل في اول فصلين
ايه الفايدة ان الواحد يجيب فديو يوتيوب و يحوله لرواية و يمط في شوية و يعيد ترتيب الاحداث بشكل احسن القصة موجوده و معروفة و الناس حبيتها كفديو انا لما اقرأها تاني هستفاد ايه و لا اي حاجه
قصة لطيفة مكتوبة بطريقة لطيفة لا أدري ان كان معرفتي لرمزية العمل اثر على استمتاعي بالعمل، حيث شغلني فك رموز الشخصيات،والأحداث عن متابعة القصة اول فصلين كانا صعبين قليلا في المتابعة وسببا لي بعض التضارب واللخبطة مثصثثرحثرة ماا بهما الكثير من الشخصيات ووصفها، لكن بعد مرورهما كانت متابعة القصة أسهل كثيرا
أعجبني جدا ذكاء الكاتب في سرد قصته الرمزية في صراعات أطفال في مدرسة تركيبة تنم عن ذكاء يحيى يحكي فيه بأسلوب السهل الممتنع وان لم تعجبني بعض،تدخلات الراوي، د. ولا انسى ايضا الاشارة الى جمال اللغة قي،مجملها
احب جدا اسمعها من يحيي عزام نفسه ك "قصة مش مهم تسمعها" بس مش لدرجة رواية بصراحة سياسية متنكرة في شكل قصة ابطالها أطفال لكن بدائية الأسلوب واضحة بشكل فظيع من الوصف لإعادة الكثير من التفاصيل و تعليقات الراوي اللي المفروض تبقي عفوية اكتر من كدة لو مثلا عايزين نستخدم اسلوب الكثير من الأدباء اللي بياخج رأي القارئ و يكلمه مباشرة زي د.أحمد خالد توفيق مثلا فان ذلك أسلوبه لكن بسلاسة شديدة مش باقحامها و ارغامها ارغاما وسط الأحداث شايفة إن في تقدم عن "عندما يعزف الشيطان" بس واجهت صعوبة اني اقدر اكملها مرة واحدة وقفت قراءتها عدة مرات و يعتبر كملتها عشان بحب يحيي عزام و كنت سامعاها بصوته
الكاتب (يحيى عزام) له سلسلة على اليوتيوب اسمها (قصه مش مهم تسمعها ) فكرة السلسلة عبارة عن مواقف وتحداث حصلت للراوي أو لغيره حسب السرد كانت ضمن هذه السلسلة حلقة سمي الكتاب بنفس اسم الحلقة (وهي فصل العبيد) والفيديو الخاص بالقصة نشر قبل نشر الرواية فأعتقد ان يحيى استخلص معظم احداث الفيديو وغير اسلوبها وشخصياتها تغييرا بسيطا لتناسب شكلها من قصة محكية لرواية مسرودة عموما الكتاب جميل وطريقة سرد رائعة والفاظ فصحى تحببك في الرواية
من النادر ألا أكمل قراءة كتاب، لكن هذه الرواية أصابتني بالإحباط. الفكرة جيدة، لكن الكاتب اختلط عليه الأمر فيما بين كتابة الرواية وكتابة المقال، حيث يصطحب الراوي القارئ ويسأله طوال الوقت، وهذا أسلوب معروف في كتابة المقال. المهم، النجمة دي لفلوسي اللي دفعتها، ولا يسعني إلا أن أقول: "يا خسارة فلوسك يا نوڤي".
منكرش أن اللغة قوية والسرد حلو وتاريخ بعض الشخصيات كان مميز لكن مع الأسف بسبب كثرة الرمزية في الرواية، مبقاش عندي أي شغف أو أهتمام أني أكملها مع الأسف القصة مكنتش مثيرة للأهتمام بالنسبة لي خالص