كان نزار حمدون شخصية شعبية في واشنطن اثناء شغله منصب سفير العراق فيها من عام 1984 حتى عام 1988 و بعدها نائب وزير الخارجية و من ثم ممثل العراق الدائم لدى الأمم المتحدة من عام 1992 إلى عام 1999. لعب دورا محوريا في إعادة فتح العلاقات العراقية الأمريكية بعد انقطاع دام خمسة عشر عاما و حاول جاهدا إنهاء العقوبات الاقتصادية على العراق في أعقاب غزو الكويت. برأيي, كان نزار أفضل سفير عربي اذ تعلم بسرعة كيف تعمل واشنطن, فقام بصقل افكار الكونغرس ووسائل الإعلام ومراكز الفكر جنبا إلى جنب مع المجتمع الفني بالإضافة إلى البيت الأبيض ووزارة الخارجية بمهنية بارعة. كان دائم الحضور في الوقت المحدد، وقبل كل شيء شديد الوضوح و مستمعا رائعا. لقد كان يستمع إلى الأشخاص الذين ينتقدون حكومته بشدة من دون المبالغة في رد
كتاب سيرة ذاتية يحكي فيه السفير نزار حمدون جوانب من مسيرته الدبلوماسية منذ الانتماء المبكر لحزب البعث، وقيامه بدور الناقد للذات للرئيس صدام حسين، إلى توليه منصب سفير العراق في واشنطن من عام ١٩٨٣ إلى عام ١٩٧٨م ومن ثم توليه منصب وكيل وزارة الخارجية العراقية في ظروف صعبة قبل وأثناء حرب الخليج الثانية.
الكتاب جيد ويحتوي على الكثير من المواقف السياسية والدبلوماسية التاريخية للعراق والتي لم تطرح سابقا بهذه الصراحة والتقييم.
كتاب فيه من الصراحة الموضوعية الشيء الكثير يتحدث عن الولادة ،النشأة والدخول للحياة السياسية للسفير نزار حمدون وعن عمله في واشنطن ومراحل العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية واحتلال الكويت. ✅ تستفاد منه في معرفة امريكا وكيف تعمل من الداخل وكيف تؤثر فيها وفي قراراتها وتوجهاتها الشيء الكثير بالإضافة الى معرفة ماحصل في تلك الايام. فيه كم هائل من الوثائق الرسمية والمذكرات. بإنتظار الأجزاء الباقية.
مجموعة وثائق ومراسلات وحوارات، أكثر منها مذكرات. تكمن أهميتها بأهمية صاحبها، وهو الدبلوماسي الفذ، نزار حمدون؛ الرجل الذي لا ينسب كل البطولات إلى نفسه. يكشف من خلالها، الفعل الدبلوماسي الكبير في النصف الثاني من الثمانينيات، مع الكوارث التي ارتكبها صدام حسين ومعاونوه قبيل وبعد غزو الكويت. الكتاب، لا يُلخّص أبدًا، وهو مهم لكلّ عراقي، على ما يتركه من حزنٍ عميق داخل كل مَنْ يحب هذا الوطن...
شهادة مهمة وصريحة للغاية لربما من اهم دبلوماسي عراقي في حقبة نظام البعث بعد طارق عزيز نفسه ، تكشف الكثير الكثير من الحقائق المؤسفة الي ادت الى ما ادت اليه من خراب .. الله يرحم نزار حمدون وشكد نحتاج دبلوماسي مثله بعصرنا هذا !