Jump to ratings and reviews
Rate this book

أجنحة بيضاء فى قدميها

Rate this book
كيف نعبر هذه الساحة
بينما الظلال التى ترافقنا
ماتزال فى ناصية الشارع
مشدوهة
لأنها لاتعرف
أين تقضى الليل

88 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2007

29 people want to read

About the author

محمد الأشعري

14 books100 followers
# محمد محمد الأشعري (المغرب).
# ولد عام 1951 في زرهون.
# تلقى دراسته الابتدائية والثانوية بزرهون ومكناس, ثم بكلية الحقوق بالرباط وتخرج فيها عام 1975. يدير مجلة آفاق , ويشتغل صحفياً بجريدة الاتحاد الاشتراكي بالمغرب.
# تحمل مسؤولية اتحاد كتاب المغرب منذ 1989.
# دواوينه الشعرية: صهيل الخيل الجريحة 1978 - عينات بسعة الحلم 1981 - يومية النار والسفر 1983- سيرة المطر 1988 - مائيات1994.
# أعماله الإبداعية الأخرى: يوم صعب (مجموعة قصصية) 1992.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (21%)
4 stars
8 (21%)
3 stars
13 (34%)
2 stars
8 (21%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Ghadeer Hussein.
204 reviews1,469 followers
June 11, 2023
ديوان شعر رقيق كفراشة تحلق حولك في يوم ربيعي مشرق
Profile Image for Imane.
155 reviews
Read
May 12, 2020
أبيات رقيقة مثل فراشة حلقت عاليا مشكلة بذبذباتها عاصفة في قلبي
36 reviews
August 23, 2019
كل الأشياء التي حملتها معي وصلت..
وحدي وقعت من المتاع،
ولم تنتبه أشيائي لذلك..
كما لم تنتبه أن شخصا آخر يحملها..
وعندما وصلَت مرة أخرى،
لم تنتبه أن الشخص الآخر ضاع منها في الطريق ....
Profile Image for Youmnaa.
83 reviews1 follower
January 27, 2022
هنا أشرع علي نفسي نافذة مفترضة..
أمضي، وأمضي سعيدًا بإكتشفاتي الصغيرة خفيفًا لأني تخلصت من المعطف الذي ينافس
ملامحي وأصبحت شخصًا آخر.. شخصًا آخر تمامًا..

-أجنحة بيضاء في قدميها
Profile Image for  Ahmet Bakir Sbaai.
433 reviews144 followers
April 17, 2019
في ذهابها
محمد الأشعري، أجنحة بيضاء في قدميها

[..]
والآن،
وقد هدأت تلك الريح
وانطفأت ملامحها
كم يحزنني وجهها المأخوذ في هجعة الموت
كم تحزنني يدها موضوعة هكذا على صدرها
مثل غصن قديم لن يورق أبدا
بينما أسألها:
هل تسمعين انكسار روحي
وهي تراك مسرعة إلى الضفة الأخرى؟
بينما الآن نهر يمر
يعلو صخبه على أصواتنا
لكنني أسمعك
وأسمع صوتي
أسمع ابتهالاتك السعيدة
التي كان يحملها الفجر لي
أسمع مرور راحتك على وجهي
أسمع انحباس الدمع في حنجرتي..
لماذا مر العمر مأخوذاً في هذه الزوبعة؟
لماذا جعلت طفولتي تتمدد حتى موتك؟
وماذا أفعل الآن بهذه الكهولة الطارئة؟
[..]
هل تسمعين ندائي؟
هل تسمعين وقع سقوطي منك ثانية؟
هل تسمعين؟
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.