Jump to ratings and reviews
Rate this book

أجنحة بيضاء فى قدميها

Rate this book
كيف نعبر هذه الساحة
بينما الظلال التى ترافقنا
ماتزال فى ناصية الشارع
مشدوهة
لأنها لاتعرف
أين تقضى الليل

88 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2007

30 people want to read

About the author

Mohammed Achaari

16 books12 followers
Mohammed Achaari (Arabic: محمد الأشعري) is a Moroccan writer and politician.

He was born in Moulay Driss Zerhoun. He studied law at the Mohammed V University and graduated in 1976. He published a collection of short stories, six collections of poetry and one novel. Some of his works have been translated into French, Spanish, Russian and Dutch. He wrote articles for several Moroccan newspapers like Al-Alam and Al Ittihad Al Ichtiraki.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (20%)
4 stars
8 (20%)
3 stars
14 (35%)
2 stars
8 (20%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Ghadeer Hussein.
214 reviews1,517 followers
June 11, 2023
ديوان شعر رقيق كفراشة تحلق حولك في يوم ربيعي مشرق
Profile Image for Imane.
155 reviews
Read
May 12, 2020
أبيات رقيقة مثل فراشة حلقت عاليا مشكلة بذبذباتها عاصفة في قلبي
36 reviews
August 23, 2019
كل الأشياء التي حملتها معي وصلت..
وحدي وقعت من المتاع،
ولم تنتبه أشيائي لذلك..
كما لم تنتبه أن شخصا آخر يحملها..
وعندما وصلَت مرة أخرى،
لم تنتبه أن الشخص الآخر ضاع منها في الطريق ....
Profile Image for Youmnaa.
83 reviews1 follower
January 27, 2022
هنا أشرع علي نفسي نافذة مفترضة..
أمضي، وأمضي سعيدًا بإكتشفاتي الصغيرة خفيفًا لأني تخلصت من المعطف الذي ينافس
ملامحي وأصبحت شخصًا آخر.. شخصًا آخر تمامًا..

-أجنحة بيضاء في قدميها
Profile Image for  Ahmet Bakir Sbaai.
433 reviews151 followers
April 17, 2019
في ذهابها
محمد الأشعري، أجنحة بيضاء في قدميها

[..]
والآن،
وقد هدأت تلك الريح
وانطفأت ملامحها
كم يحزنني وجهها المأخوذ في هجعة الموت
كم تحزنني يدها موضوعة هكذا على صدرها
مثل غصن قديم لن يورق أبدا
بينما أسألها:
هل تسمعين انكسار روحي
وهي تراك مسرعة إلى الضفة الأخرى؟
بينما الآن نهر يمر
يعلو صخبه على أصواتنا
لكنني أسمعك
وأسمع صوتي
أسمع ابتهالاتك السعيدة
التي كان يحملها الفجر لي
أسمع مرور راحتك على وجهي
أسمع انحباس الدمع في حنجرتي..
لماذا مر العمر مأخوذاً في هذه الزوبعة؟
لماذا جعلت طفولتي تتمدد حتى موتك؟
وماذا أفعل الآن بهذه الكهولة الطارئة؟
[..]
هل تسمعين ندائي؟
هل تسمعين وقع سقوطي منك ثانية؟
هل تسمعين؟
Displaying 1 - 7 of 7 reviews