فى البداية ما جذبنى إلى الرواية الملخص الذى قد نشر عنها وعندما رأيت الغلاف ورقته زاد تعلقى بها ووضعتها فى قائمة مشترياتى من معرض القاهرة للكتب وكان لى ما أردت بفضل الله وكانت أول ما قرأت ولم أستطيع تركها حتى انهيتها فى يوم واحد .... للوهلة الأولى تظن انك ستقرأ رواية رومانسية حالمة لكننى وجدت أن الكلتبة استطاعت ان تضعنا فى عالم آخر ووجدتنى فى بعض المشاهد قد تأثرت لدرجة ان ملامحى أصابها الجمود ثم تارة اخرى يبدو عليها الدهشة وتارة السعادة حتى انتهت الرواية وعند وصولى لآخر صفحة حاولت التأكد من أنه لم يتبق صفحات اخرى كنت أريدها ألا تنتهى وكانت نهايتها بالنسبة لى هى فقدان صديق عزيز اصطحبنى فى رحلة جميلة لبضع ساعات ❤
انطباعى الأول من الغلاف الجذاب إنها ستكون رواية رومانسيه واحداثها فى مدينة باريس ولكن ع عكس المتوقع كان مشهد واحد ف الرواية فقط فى آخرها. بداية الرواية وحبكتها كانت تبدو عادية جدا الى أن وصلت لمنتصفها ومن هنا بدأت الاحداث تأخذ مجرى آخر..
المميزات : الكاتبة عرفت تخلينى اندمج مع مشاعر الاشخاص بطريقه كويسه جدا زى احساس الفقد ، الحزن ، السعادة ، الاندهاش ، الفضول - بعض المشاهد كانت بتلمس معنى وشعور معين بداخلك ولها تأثير واسقاط ف حياتك الشخصية نفسها .
العيوب : - مكنش فيه وصف كافى للشخصيات، ولا تاريخهم مع اهلهم يخلينى أشفق عليهم. - من المحتمل إن لو كانت الرواية تحمل اسما آخر لكانت التوقعات ستكون مناسبة للرواية أكثر ولكنها بهذا الاسم جعلتنى أثناء القراءة وانا منتظرة احداث كثيرة ستحدث فى فرنسا، وعندما وصلت الى باريس كانت الرواية خلصت.
اقتباس أعجبنى : " تحقيق حلمك اوله معاناه ، واول معاناه بتقابلك هى رفض اللى حواليكى للى انتى بتعمليه ..وده اول شىء لازم تتغلبى عليه ! فى مقوله بتقول " لا تلتفت لكى تصل ""
للأسف جذبني الإسم لعشقي الخاص لهذه المدينة ولم تصل لها احداث الرواية الا في الصفحات الأخيرة وكان يمكن الاستغناء عنها أيضا. الرواية ضعيفة جدا من حيث البناء الدرامي وحبكة القصة،هناك تشوش في الأفكار والأحداث غير مبررة . في الصفحات الأولي يوجد أخطاء في السرد ووصف الأماكن . أتممت قراءتها وانا أقفز بعيني سريعا فوق السطور مجرد فضول لمعرفة ما سنصل إليه في النهاية. لا أنصح بها للأسف.
شرين جويلي: كاتبة مصرية ومصوره وفنانة تشكيلية صدر لها رواية الجدار الأسود عام 2015 وتعد هذه الرواية ثانية أعمالها الأدبية.
تاريخ الاصدار:2020 دار النشر: دون عدد الصفحات 160 اللغة:السرد بالعربية الفصحى والحوار بالعامية المصرية .
تقييمي للغلاف :5/5 تقييمي للرواية :2/5
اسم الرواية وغلافها شدني وعلشان كدا اشتريتها لكن ننصحك حد انه يقراها الا لو عايز يضيع :فلوسه+وقته. غير هادفة محتوى ضعيف جدا ، قصة غريبة ، واحدة كانت بتحب وادم فمات فاتجوزت اخوه وهي حامل من الاولاني -من غير جواز طبعا- وصحابها والشخصيات كلهم رجالك ما عدا بنتين البطلة -سيدرا- وصاحبة ابن عمها -أمينة- بس كدا ، بصراحة محبتهاش نهائي.
الرواية: السادسة مساء بتوقيت باريس الكاتبة: شرين جويلي التقييم : نجمتان فقط لاغير
تعليق علي هامش الروايه : تفاصيل كثير غير مكتملة .. احداث تختفي واحداث تظهر دون تمهيد .. قصه حب تبدء وتنتهي بدون تفاصيل فالمجمل الفكره حلوة اوي لكن تم صياغتها بشكل ضعيف اتمني للكاتبه أن توفق فالمره القادمة 🌸
مش هبالغ لو قولت انها اجمل رواية رومانسية قرأتها فى حياتى ومستعدة لقرأتها تانى عشان احس نفس المشاعر وجمالها واعيش مع الاحداث تانى كأنى جزء من ابطال الرواية ممتعة وتخلص فى قعدة من غير لحظة ملل❤️
عجبني في القصة فكرة الحب الروحي، أو الحب اللي بيعتمد على تواصل الارواح و الافكار بشكل متناغم لدرجة ان الاثنين مش محتاجين يتعرفوا على بعض بشكل عميق، علشان هما الاثنين يعرفوا بعض حتى بدون كلام الطرف الآخر، و دن اللي انا حسيته مع سليم و سدرا. إنما للأسف حسيت ان الكتاب كانت كتابته و سير الأحداث سريعة جدا و ماعرفتش اتعلق بالابطال مقارنة بقصص ثانية. و على الرغم من ان نهايته كانت متوقعة، و لكن حسيت إن فكرة الكتاب "علاقاتنا السابقة يمكن أن تؤثر على حياتنا" ظهرت في النهاية، و كانت نهاية سدرا معقولة.