يتحدث عن شيوخ دمشق وجامعة للورى، ويبحث في منهج لمعرفة الله تعالى، ويقدم نظرية المعرفة وهجرة المكزون إليها، ويفصل القول في السيرة الذاتية والعلمية والمعرفية للمكزون السنجاري وبيئته وعصره، ويدرس شعره ونثره وأخباره،وينتهي بمقتطفات من روضات الآراء والقيم النقدية حول معرفة الله والمكزون السنجاري.