Taha Hussein was one of the most influential 20th century Egyptian writers and intellectuals, and a figurehead for the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab World. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature".
كنت أظن أني سأقرأ كتاب لكاتب لم أقرأ له من قبل .. وجدتني أقرأ واتطلع على عدد من الكتب التي كذلك لم أكن أعرفها أو أعرف كتابها خواطر طه حسين عبارة عن مجموعة من المقالات في كل منها كتب الكاتب رأيه ونظرته لكتاب معين جلت في هذا الكتاب مع أفكار الكاتب عن كتب منها القصصي منها أدب السيرة الذاتية منها المترجم ومنها المشهور جدا رأي الكاتب في بعض الكتب المذكورة حمسني أن أقرأها ف تحمست لقراءة حياة طبيب لنجيب محفوظ وكتابات يوسف السباعي وكتاب الكوميديا الالهية ترجمة الاستاذ احمد عثمان كما أعطاني الكاتب طريقة جميلة كان ينتهجها في ابداء رأيه وهي كالتالي: التعريف بالكاتب أولا ثم الاتيان بالمغزى من الكتاب أو القصة ثم نبذة عنها ومن سلبيات هذا الكتاب هو طول النبذات أحيانا اذ أنني اجد نفسي أمام 14 بطل لقصة محشورين في صفحتين والقصة أكيد عدد صفحاتها في المئات كما أن ذكر كل الايجابيات واغفال اعطاء السلبيات عن بعض الكتب اعتبرته من سلبيات الكتاب اذ ان العلاقة الوثيقة مع بعض كتاب الكتب التي تحدث عنها الكاتب حسين كانوا من أصدقاءه كتاب بسيط بأسلوب بسيط يعطيك الخيارات للكتاب التالي اذا كنت محتارا ماذا تقرأ
أشياء كثيرة أعجبتني في هذا الكِتاب، الذي هُو عبارة عن مُراجعات وآراء للدكتور طه حسين يتحدّث فيها عن مجموعة من الكُتُب. وإنه من الصعب – إن لم يكُن مُستحيلاً – أن يقرأ قارئ كِتاباً لعميد الأدب العربي ولا يستمتع بقراءته أشد الاستمتاع. فإن اللغة الفُصحى دقيقة المعاني والألفاظ مُغرية جداً ولا تبعثُ في النفس أيَّ ملل.
ومن الحِكَم التي تعلّمتها من عميد الأدب بعد قراءة الكِتاب، هي فقه الاختلاف والأدب الجمّ في النقد. فإن العميد حين يُعطي رأيه في كِتاب ما، يوضّح ما فيه من فائدة ثم حين ينتقد تجدهُ يُمعن في تبيين نقاط ضعف المحتوى دونَ التعرّض بالسخرية أو الذمّ للكاتب. بل ويختتم نقده بإهداء شُكر وتقديرٍ للكاتب .. واعتذار.
ولك أن تتخيّل كم تكونُ فرحةُ أيّ كاتب في ذلك الوقت إن جاء العَميد على ذكرهِ في مقالةٍ أو مقابلة. فما بالك إن هو أثنى عليه أو اعتذر له.
أيضاً من النوادر التي أحببتُها، أن العميد عندما كَتَب ينتقد قصّة للأديب الكبير يوسف السباعي عتِبَ عليه أنه ارتكب بعض الأخطاء النحوية واللغوية .. ودعاه إلى الاهتمام أكثر باللغة العربية الفصحى وضبط حروفها وكلماتها! عِندما قرأتُ هذا العتب، تساءلتُ ماذا سيقول العميد إن كان حياً هذه الأيام. ماذا كان سيقول للكُتّاب العرب المُعاصرين .. وقد أصبح التأليف والنشر حِرفة مستباحةً لكلّ ذي مالٍ؟ إن هُوَ عتِبَ على يوسف السباعي (وما أدراك ما يوسف السباعي) بعض الأخطاء النحوية .. فماذا سيقول اليوم؟
على كل حال، فقد أنهيتُ الكِتاب ومعي لائحة ببعض الكُتُب التي كتَب عنها العميد والتي أعجبني موضوعها وعقدتُ العزم على قراءتها في أقرب فُرصة. هذه الكُتُب هي:
1. أبو العلاء المعري – للدكتور عائشة عبدالرحمن 2. أبو نواس – عبدالرحمن صدقي 3. حياة طبيب – الدكتور نجيب محفوظ 4. حول العالم في 200 يوم – أنيس منصور 5. لقاء هُناك – ثروت أباظة
لو كان طه حسين حيا بيننا لكانت هذه المقالات هى مراجعاته التي سينشرها في حسابه الشخصي على الجود ريدز ! :)
الكتاب مجموعة من المقالات النقدية لعدة كتب قرأها طه حسين.. لم أهتم كثيرا بمعظم المقالات لأنني لست من هواة قراءة النقد.. أنا حتى لا اعبأ كثيرا بمراجعات أصدقائي على الجود ريدز... فأنا أفضل قراءة الكتاب بنفسي و الحكم عليه من منظوري الشخصي..
لكن أغرب ما حدث لي هو انني شعرت أحيانا بالفخر عندما وجدت طه حسين يتحدث عن كتاب أعجبه و أكون بالمصادفة قد قرأته و أعجبني أنا أيضا.. وقتها أشعر أنني أشترك مع طه حسين بصلة أدبية بشكل ما! :D
ما جذب إنتباهي هو انه تقريبا في كل مراجعات طه حسين النقدية كان يقرأ الكتاب مرتين و ليس مرة واحدة.. هل كان هذا شيئا مقصود منه حتى يتاكد مما وصله من فكر من الكتاب؟ أم انه كان يفعل هذا مع كتبه المفضلة فقط؟ لم أستطع التحديد ..
أراد أستاذي وأخي الأكبر ، ولقد بينت لم قلت أخي الأكبر في ( ريفيو ) سابق ، نظرا لان اسمي في حقيقة الأمر والذي لا يعرفه الكثير ، هو أحمد حسين ، لذا أنا أقرن اسمي بإسم أستاذي لعل بعض من غزارة العلم تلفحني وتشملني من مجرد الازدواج معه في شئ ما
لابد من شكر واجب تقدير للهيئة العامة للكتاب علي مدي الحفاوة والتقدير والاهتمام الرائع الكبير الذي أوزعته لأستاذنا حيث جمعت ما كتبه من مقالات ، وبعض من المحاضرات وأوزعتها في عدة كتب ، لذا فمن يريدها هو موجودة في منافذ بيع الهيئة ، وخاب وخسر من عرف ولم يشتريها
في هذا الكتاب هو تجميعة لعدة مقالات كان يلق الضوء بها علي كتب لكُتاب أهدي له كُتبه لكي يقرأها ويقول رأيه فيها ، فيمتع عقولنا نحن فتحدث عن كثير من الكُتاب المعرفين وآخرين مغمورين بل وحتي أنه قد أثني علي مُترجم الكوميديا الإلهية وهو الأستاذ أحمد عثمان حتي أن الدكتور طه قد قال عنها بأنها من فضلي التراجم لأن المترجم قد تعلم اللغة الأصلية التي كُتبت بها ونقلها
أظن أن الدكتور طه قد فطن أنه في يوم ما عندما تسطع التكنولوجيا وتزدهر في عالمنا بالشكل الذي نراه الآن ، سيكون في يوم ما موقع يُدعي ( جودريدز ) يكتب عليه القراء آرائهم ، ففعل
الكتاب رائع وجميل كما أنه خفيف إذ أن صفحاته لا تتعد الأربعين والمائة
هذا الكتاب عبارة عن مقالات قصيرة تضم مراجعة طه حسين لبعض الكتب التى قرأها. فى بداية كل مقالة يذكر محاسن الكاتب و يمدح فيه ثم يبدأ فى ذكر محاسن الكتاب ومدى استمتاعه به و حينما يرى سلبيات فى الكتاب التى يتوجب عليه ذكرها فأنه يذكرها بصورة عتاب للكاتب مما يعكس رقيه كإنسان ونتعلم هنا من طه حسين كيفية النقد البناء بأسلوب متحضر ومشاعر رقيقة حتى لا يُفسد للود قضية.
مجموعة مقالات لطه حسين بيتناول فيها رأيه في مجموعه من الكتب ، حسن اللغه و سياق الأفكار وطريقة النقد الأدبي شئ ممتع جدا في الكتاب ده ، يعاب عليه عدم التطرق احيانا كتير لاعماق الكتب اللي بيكتب رأيه فيها لكن مجملا هو كتاب مفيد وممتع الي حد ما
لا يزال طه حسين حياً بيننا وسيظل بما كتب ونشر فى حياته الخصبه هذا الكتاب مثلا يحمل بين صفحاته قيمة 18 كتاباً حيث خص طه حسين هذا الكتاب لمناقشة ونقد كتب أصدقائه الكتاب والمؤلفين فى عصره
كتاب كأروع ماتكون الكتب، خفيف كأخف ماتكون القراءات، ممتع كأمتع مايكون التلخيص،مسلي كأحسن ماتكون التسليات، وقبل كل ذلك فهو كتاب مراجعات قبل أن تكون المراجعات.
خواطر طه حسين حول بعض الأدبيات الخاصة ب ثروت اباظة ، ابو العلاء المعري -عائشة عبد الرحمن ، ابونواس ، نجيب محفوظ ،انيس منصور ، توفيق الحكيم ،، يوسف السباعي ، والمبدع المظلوم ابو حيان التوحيدي ، واخيراً رائعة دانتي " الكوميديا الالهية " ،، يتنقل فيها طه حسين معيباً ومادحاً في كل مقالة عن احدي الأدبيات ،، مبدياً فيها رأيه في غرور تشعر به في بعض الأوقات ، مع جملة سخيفة " قرأته مرتين " تكررت مرات ومرات لتوحي لك بأهمية كتاب عن اخر
*شوقني كثيراً طه حسين في نقده لكتاب " رحلة الأندلس " للأستاذ حسين مؤنس
كتاب جميل...ومختلف من كنوز معرض الكتاب-جناح الهيئة العامة للكتاب الكتاب عبارة عن نقد لمجموعة كتب منها الى قراته ومنها الى اتحط على قائمة الشراء زى ليل له اخر عجبنى قوى اسلوب الكاتب الرقيق ف النقد...ووصفه وتلخيصه للكتاب وكمان الاهداء الرقيق والالقاب الى كان بيخاطب بيها كاتب الكتاب موضوع النقد كمان اتشرفت انه متفق معايا ف حب و وصف كتاب حول العالم ف 200 يوم الى بعتبره جوهرة التاج بالنسبة لكتابات انيس منصور على كثرة ما قرأت له كتاب جميل اتشرفت بضمه لمجموعتى