وسيبقى مارون عبود من أفضل النقاد الأدبيين الذين لا ينحازون لموالي، ولا ينخدعون بمنافق. ذلك لا ينفي عنه الخطأ في بعض مما تناول ، والمبالغة في التقريع في البعض الآخر، ولكن ما زلت أرى أن هذه الطريق هي وحدها الصالحة لبناء حياة أدبية ثرية، وحياة فكرية تدب بجذورها في الأرض وكل ثمرة على فرع من فروعها لا تشبه الأخرى، أما إذا تسللت الموالاة إلى مثل هذه الحياة واستوطنها النفاق غاصبًا فذلك أذان بقحالة فكرية لا يرويها ماء الفرات. كتاب ممتع💙