نستطيع أن نقول: إن عنوان هذا العمل انسحب على المضمون الكلي والمضامين الديالكتيكية للعمل. فمن السطر الأول أنت تعيش معنى الحنين بما أوحت به البطلة من استرجاعات لمحبوب ستبحث عنه أنت، وحين تجده، ستجد أنك تنتقل بانسيابية القص العفوي إلى متتاليات من الحنين المتراكب للماضي داخل الأسرة الواحدة، يتطور مع التراكمات والصراع النفسي الذي تعيشه البطلة التي حملت العمل كله على كتفيها بأداء تغلب عليه روح انتصار لحقوق المرأة التي لم تعلن بخطابية في الرواية، لكنك أمام فتاة شرقية متحضرة، لم تنفلت خيوط شخصيتها من يد الروائية، بل كان لافتا جدا إصرارها على قيم أخلاقية بني عليها العمل فالبطلة حتى بعد أن تزوجت وسافرت وعاشت في الغرب حافظت على شرقيتها وعروبتها، بل وأصرت على حمل أماناتها وتبليغ رسالتها بنشر اللغة العربية.. جاءت الأحداث السياسية عرضا ضمن العمل وتوظيفها جيد، فالرواية مكثفة، وليست من الحجم الكبير. وأنا سعيد أن كنت من أوائل قرائها. شكرا للمبدعة سهير عبد الله.. شكرا دار ليليت