سبيل الله، وهو سبيل الإنسان إلى نور العلم والمُلك والأمن والقوّة والعزّ. وسبيل الطاغوت، وهو سبيل مَن يجهل إلى ظلمات الجهل، فيضيع منه الملك ويخاف ويضعف ويُذلّ.
ويعتبر المؤلّف أنَّ الصلاة وسيلة للإنسان لتوسيع سبيل النور فى قلبه. ويرى أنّ مَن يعبد الله يتبع وصيّته ولا يخالفها، فيسير في الأرض ينظر وينير في الحق، ومنه يعلم ويتّبع ما علم به ولا يخالفه.
وفي الكتاب بيان لمسؤولية النفس عمّا تقول وتعمل، وأنه إذا قُتلت نفسٌ بغير نفس فإن من مسؤولية الناس جميعاً ملاحقة القاتل ومجازاته على جريمته.
بسم الله الرحمن الرحيم. الكاتب يقول (ردا على من يقول بان كتبه صعبة الفهم): "إذ ليس لدى أكثرهم أي معرفة بالفرق بين لسان فطرته ولسان تعليمه." أنا لا أعلم حقيقة هل الكاتب علّم القارئ لسان الفطرة أم لا في كتابه هذا أو في كتب أخرى. لا أنكر أني استفد من شرحه لمعاني بعض الكلمات في الكتاب, معاني وشرح جميل.