يكشف كتاب «طرب وعُرب.. نظرية حركات حروف اللغة في الغناء والموسيقى واللحن» لمؤلفه معلا غانم، الذي صدرعن مجلة «دبي الثقافية»، ثغرات الثقافة العربية الموسيقية، لا سيما وإن البعض أحبوا أن يلبسوا موسيقانا ثوباً غربياً تحت عنوان الحداثة، بدلاً من أن يغوصوا في تحليلها وتفسيرها وفهم كنهها. واعتمد معلا الغانم في إعداد كتابه المكون من جزأين، على دقة سمعه وسلامة تفكيره، خاصة وإنه لا توجد مراجع علمية موسيقية تحليلية دقيقة، وشدد على ضرورة دراسة الموسيقى بشكل صحيح لكي نسمو باللغة العربية وبموسيقانا نحو العالمية. في القسم الأول من الكتاب يكشف معلا غانم، من وجهة نظره، عن «شيفرة الطرب الأولى.. حروف الطرب»، ويقول: «أول مفتاح من مفاتيح الطرب الذي غفلت أذهان العاملين في الغناء الموسيقي عنه. يكمن سر الطرب (شيفرة الطرب) في حروف المد (ألف وواو وياء). ويكمن سر هذه الحروف في كونها مشتقة من الحركات: الفتحة، والضمة، والكسرة، وكل هذه الأسرار تأتي من عمل حركة السكون، لذلك الحرف المسكن بحركة السكون يصبح قابلاً للمد كبقية حروف المد». أما شيفرة الطرب الثانية فهي الأداء أو التجسيد «أن نحس برؤية ما نسمع وإظهار ما يغنى، أي أن توافق العين الأذن، وأن يكون لما يقدمه أو يغنيه المطرب انطباعاً بصرياً عندنا نحن المستمعين، إذ تكتمل شروط هذه الشيفرة بالرؤية، وهي أيضاً بشقين: رؤية عينيه، ورؤية قلبية، فإن كنا نسمع نرى بالقلب، ونشعر بالأداء، لذلك يكفينا أن نسمع الغناء الطربي حتى نشعر بأداء المطرب له دون أن نراه.. فالطرب لا يحتاج فقط إلى مطرب مبدع بل يحتاج أكثر إلى مستمع مرهف مثقف». أما شيفرة الطرب الثالثة فهي الارتجال الغريزي، والهروب من النوتة المكتوبة سلفاً.
كنت على إستعداد لتقبل غلاسة و"جعلصة" الكتاب لولا الإستشهاد بجورج وسوف. الكتاب يتأرجح ما بين الكلام المتخصص الذي لا يهم القارئ العادي والكلام الغامض والكلام مؤكد التفاهة.
نوايا حسنة و محاولة للكتابة عن الغناء العربي و الطبي و لكن غلب عليها الجانب التشريحي و ذلك بسبب خلفية المؤلف الطبية و كانت بحاجة الي كثير من المراجعة و الاختصار