دراسة تهدف إلى دحض أطروحة أولئك الذين يزعمون النطق بلسان السماء وإحتكار اليقين الديني، كما ترمي الى تقويض تصوراتهم وبيان تهافتها من خلال تطبيقات منهج التأويل على النصوص الدينية، وبيان قدرة هذا المنهج على الكشف عن المعاني المضمرة داخل النصوص وإقتراح تصورات جديدة ومعاصرة للفهم الديني.
يعمل أستاذاً للإعلام في الجامعة الأمريكية بدبي، وما زال يشتغل في الصّحافة التي انطلقت خطواته الأولى في بلاطها عام 1985، عمل خلالها في صحف عربيّة، كما تسلّم رئاسة تحرير صحيفة “الغد” الأردنيّة، وصحف إلكترونيّة أخرى. وصدرت له أربعة كتب في الأدب والفلسفة والفكر العربيّ المعاصر.
رجع صدىً لكتب و فكر نصر حامد أبي زيد و لكن أقل حدة و أقل تجاوزا. غرني العنوان فقد أوحى لي أن الكتاب عن اللغة العربية إلى أن قرأت ملخص الكتاب في المؤخر. في الكتاب أفكار موفقة و لا شك و طريقة البحث الإكاديمية إحترافية كما أن غنى المراجع يحسب للكتاب خاصة و انه لم يكتفي بالمؤيدين بل تجاوز ذلك ليضع يده على كتب عمارة و هويدي و طه عبد الرحـمـن هذا إلى جوار المتقدمين. ولكن الحقد على ما يسمى الإسلام السياسي يعمي البصائر فيوقعها في المهالك الفكرية.... استغلاله لقضية المرأة مغرض. و استنتاجه لعدم حرمة الإختلاط أمر مستنكر