يُحسب للمؤلف سعيه لإنصاف الدولة الأموية التي تعرضت، للتشويه في كثير من المصادر التاريخية، خاصة من قبل المؤرخين العباسيين إلا أن هذا السعي أحيانًا يتحول لمبالغة في التبرير والدفاع، مما يُفقد الطرح شيئًا من التوازن العلمي.
كما ان الكتاب يعتمد على مصادر كلاسيكية، مثل الطبري والمسعودي، لكنه ينتقي منها ما يخدم فرضيته الدفاعية، مع إهمال واضح لبعض الشهادات المعارضة ولا يُظهر الكتاب تعاملًا نقديًا متزنًا مع هذه المصادر، بل يتعامل مع بعضها بوصفها "صادقة" لمجرد توافقها مع موقفه كما يفتقر للعمق التاريخي والسياسي، ويتجه للتفسير الأخلاقي أو الديني، كأن يُبرر أفعال بني أمية بالنية الحسنة أو بضرورات الحكم مما يعطى انطباعا بالتجميل لا التقييم حيث يغفل العديد من المواقف التى كان لها بالغ الأثر فى نظرة المسلمين للدولة الأموية مثل قتل الحسين بن على وقصف الكعبة بالمنجنيق