القصص التي تؤثت فضاء »تفاح الظل« لا تتشابه في تيماتها وتمظهراتها الفنية والسردية عموما.فالكاتب – القاص دائم الحراك، فهو يتحدث بضمير المتكلم، حتى يخيل للقارىء، أن القصة جزء من ذاكرة الكاتب، بل جزء من سيرته الذاتية، إلا أن احترافية في السرد والوصف سرعان ما تبدد كل الظنون وتكشف اننا إزاء قلم يخترق الفضاءات والشخوص والأمكنة والحواري، ناسجا ومؤلفا حوارات حميمية، ومعتنيا أكثر بالطابع الجنسي البارد والحار للحكاية.