موسوعة تاريخية تضم بين مجلداتها العشرة الكثير من مدونات التاريخ النجدي، وهي توثق للقرن التاسع الهجري – بنذرة شديدة – وتوسع كثير مع القرن الثاني عشر الهجري حتى الرابع عشر الهجري. وهي مخطوطات لم ترى النور من قبل في مجملها إلا بتداول يسير بين المختصين في التاريخ النجدي، ثم أخرجها البسام كاملة للطباعة، ويمهد لها بمقدمة تاريخية عن الخزانة ثم يبدأ في ذكر المؤلفات كالتالي : تاريخ ابن لعبون : حمد بن محمد بن ناصر بن لعبون، تاريخ ابن عيسى : إبراهيم بن صالح بن إبراهيم بن عيسى، تاريخ سليمان الصالح البسام، تاريخ عبد الرحمن الصالح البسام، تاريخ عبد الله المحمد بن عبد العزيز بن محمد البسام، تاريخ العقود الدرية في تاريخ البلاد النجدية : المؤرخ العظيم مقبل الذكير، تاريخ مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود : المؤرخ العظيم مقبل الذكير، تاريخ صالح بن عثمان القاضي، تاريخ مجموع في التاريخ النجدي إبراهيم بن صالح العيسى وعبد الله بن محمد البسام، تاريخ مطالع السعود بأخبار الوالي داود : عثمان بن محمد بن أحمد بن سند البصري تاريخ القصيم السياسي : إبراهيم بن محمد بن عبد الله القاضي، نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة : عبد الرحمن بن صالح بن حمد بن محمد البسام ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عناية : ميقات الراجحي
أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح بن حمد بن محمد بن حمد البسام وآل بسام من الوهبة من قبيلة بني تميم النجدية
تخرج في كلية الشريعة في مكة المكرمة عام 1374هـ. عمل عضواً قضائياً في محكمة تمييز الأحكام، ورئيساً لهيئة التمييز بالمنطقة الغربية، وعضواً بهيئة كبار العلماء في المملكة، ثم أحيل إلى التقاعد. من مؤلفاته: علماء نجد خلال ثمانية قرون، تقنين الشريعة: أضراره ومفاسده، تيسير العلام شرح أعمدة الأحكام، خلاصة الكلام على أعمدة الأحكام، علماء نجد خلال ستة قرون، القول الجلي في زكاة الحلي، نيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب، الاختيارات الجلية من المسائل الخلافية، وعمدة الفقه، لابن قدامة(شرح وتعليق علي الحواشي)
الجهد والفكرة الذي بذرها الناشر (صاحب الكتاب) البسام جهد يشكر عليه حيث قام بجمع كل الكتابات التاريخية النجدية كتاريخ ابن لعبون وتاريخ ابن عيسى وتواريخ عديدة لأسرة آل البسام ومقبل الذكير في كلا كتابيه، وغيرها من التواريخ الأصيلة ونقلها من صفتها المخطوطة إلى مطبوعة فسهُل الأمر على القارئ.
قبل نشر هذه التواريخ عرف الكثير من المهتمين بالتاريخ النجدي بعضها. بينما هذه الطبعة دون تحقيق للأسف وكل مافي الموسوعة. الغريب في هذه الموسوعة ردة فعل مؤسسة الثقافة – الوزارة السعودية – في مصادرتها للكتاب تحت أمر "دارة الملك عبد العزيز التاريخية" بحجة إعادة النظر في بعض الكتابات وتحقيق بعض المعلومات وبقى هذا الكتاب ممنوع وهو لا يستحق المنع، وساهم هذا الأمر في إنتشار الكتاب – فوق أهميته العظمى – وتسربت الكثير من النسخ المصورة للكتاب للبيع من تحت الطاولة.
منحت الموسوعة (5 نجوم) لأنه لولا عمله هذا لما عرفنا بعض هذه الكتابات التاريخية لهؤلاء المتوفين جميعًا.
حدة طرح الكتاب كانت اقل من اعوانه وهذي إيجابية يشكر عليها رغم ان فيه بعض الأمور وبعض التحيزات ، الكتاب ابدع وما قصر في عهد السعودية الثانية كان يفصل واعطى الحقبه حقها ، لكن للأسف عندي عتب على حدث تاريخي معين والي هو وقعة الطبعة ، كيف الكاتب ما ذكر قصيدة راكان الشهيرة ولو كانت نبطية ، ليش ما ذكر استبساله واختراقه للجيش دون عرضه وربعه ، ولو كنت تختلف معهم في بعض الأمور كما قال سلطان الهاجري احب الشجاع لو كان عدوي ما عاش على الدنيا راس الجبان
وممكن فيه بعض الأمور بعد الي أجحف في حقها لكن مالي علم فيها
، وحقبة السعودية الثالثة كانت من أسوء ما يكون من ناحية السرد ، مستعجل جداً ولا ذكر ولا تفصيله ولا شيء كانك تقرأ من ويكيبيديا .
فكرة هذا الكتاب أن جامعه الشيخ البسام قام بجمع عدة كتب متفرقة في تاريخ نجد والجزيرة العربية في عدة مجلدات وبعضها لم يطبع قبل ذلك أو طبع ناقصا فأتى بخدمة جيدة للعلم والتاريخ غير أن في بعض هذه التواريخ شئ ضد دعوة الشيخ محمد عبدالوهاب فمنع هذا الكتاب في السعودية.
وهذا الجزء يحتوي على مقدمة جامع الكتاب وتاريخ ابن لعبون - وهو والد الشاعر الشعبي الشهير محمد بن لعبون- وتاريخه نصفه الأول في أنساب العرب القديمة وشئ بسيط من تاريخ الإسلام منقول أكثره ممن سبقه ونصفها الاخر هو زبدة الكتاب وهي في تاريخ نجد والجزيرة قبل دولة ال سعود الأولى وبعدها غير أنه اختصر جدا في سقوط الدولة الاولى واستيلاء ابراهيم باشا على نجد والكتاب يعيبه كثرة الأخطاء الإملائية وأنه غير محقق جيدا ولا يوجد عليه تعليق وتعريف بالأعلام مع أن جامعه رجل عرف بسعة إطلاعه على تاريخ الجزيرة
أحتوى هذا المجلد على تاريخ مقبل الذكير فقط،وهو تاريخ موسع كتب بروح العصر،إذ كان صاحبه-على خلاف العصر-مثقفا بثقافة العصر بعيدا عن الأسلوب الجاف الأشبه بالعصور الغابره،وهو في تاريخه منصف وبحثا عن أسباب الأحداث وملابساتها،وانتقد ابن بشر في تاريخه بسبب رأيه السئ في أهل القصيم،بالجملة فهذا التاريخ من أفضلها مع إحاطته بالأحداث التي حصلت خارج نجد و الجزيرة العربية.