بسم الإله في الكلام ءيزوار (يسبق) ** و هو على عون العبد ايزضار (قادر) و هو الذي له تولغيتين (الأمداح) ** وهو المجير عبده من يومريتين (المِحن)
يقول عنه العلامة المختار السوسي : هو احمد بن محمد بن يعزى بن عبد السميح التغاتيني الرسموكي، من الاسرة التغاتينية التالدة المجد العلمي، وهو علامة أديب شاعر بليغ فخور مهاجم على الأقران بقوافيه، نقادة نوازلي من مفاخر عصره، وممن يستقدم لتزدان المحافل بعلمه، توفي سنة 1080هـ، له أرجوزة شهيرة مزج فيها العربية والامازيغية ويقول عنه صاحب الوفيات : هو الفقيه الأجل الكاتب العالم العلامة الدراكة النحوي اللغوي الفيلسوف كما اعترف صاحب كتاب بشارة الزائرين والحضيكي، بنبوغ ونباهة هذا الشاعر في مختلف العلوم بسوس كما كتب عنه الأستاذ امحمد العثماني في رسالته ألواح جزولة وفيما يلي القصيدة الكاملة كما نشرها الأستاذ محمد المستاوي وحققها الأستاذ عمر أمرير في الأرجوزة * * * http://tribus-de-souss.blogspot.com/2...
“إلى صدور زينت ب ءوفّان ( النهود ) تحسبها عند المسيس ءورفان (حجيرات توضع في الفران) ففي الضخامة تداني ءينكان ( الاثافي يطبخ فوقه) وفي الصلابة تباري ءيزران (الاحجار عادية) لبست على جسومهن ءيركان (الاوساخ) لكن على خدودهن ءيضلان (الخالة في الوجه) كأنهن في البياض ءازاليم ( البصل) وفي رشاقة القدود ءاغانيم (القصب) استغفر الله فان ءيزري (البصر) يسقيك بعد الكره كاس تايري” (الحب)"