مولده ونشأته هو محمد بن عبد الرضا بن خلف بن عبد الكريم بن حمد الحرزي، يرجع نسبه إلى قبائل بني طرف من القبائل الطائية القحطانية، شاعر كويتي ولد في 17 صفر 1402 للهجرة. تحصيله الدراسي والعمل في سنة 2007م حاز شهادة دبلوم الهندسة الميكانيكية، عن كلية الدراسات التكنولوجية التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في دولة الكويت وبعد أن عمل بمراكز إدارية مختلفة، أثر التفرّغ للخدمة الحسينية وكتابة الشعر مسيرته الشعرية: تهيأت للشاعر بيئةً شعرية منذ طفولته ، فوالدته تنظم الشعر، وكثير من ذوي رحمه كذلك، إلا أنه لم يبلغ أحد منهم مبلغ الإذاعة والنشر إلا أخاه أستاذ اللغة العربية الشاعر - باللهجة الشعبية - علي الحرزي، كما أن شاعرنا سبط الخطيب الحسيني الملا علي المتروك رحمه الله شرع في نظم الشعر في بداية شبابه - أثناء المرحلة المتوسطة من التعليم النظامي، أما الإذاعة والنشر وارتقاء المنابر فابتدأ في ربيعه الثامن عشر، أي منذ سنة 1999م وما زال مستمرا في النظم والمشاركة في المحافل. كما يقرأ بعض الخطباء والمنشدين شعره على منابر الحسين ، ولعل أول ما نُشر له كان في سنة 2001م، في بعض المجلات اللبنانية ومواقع الإنترنت. أما مشاركته خارج دولة الكويت فقد دعي الشاعر للمشاركة في أغلب دول الخليج العربية، كما في العراق وسوريا ولبنان وإيران وبريطانيا والمانيا، فتيسر له المشاركة في أمسيات كثيرة في جمهورية العراق، وشارك في إحدى أماسي رابطة شعراء أهل البيت بالشام في الجمهورية العربيّة السورية، كما شارك في سلطنة عمان؛ في ولاية الخابورة، وفي ولاية مطرح. وقد تشرف بالمشاركة في بعض محافل المشاهد المقدسة وعتباتها. نشاطاته: مضافاً إلى نظم الشعر والمشاركة فالشاعر يشرف على جملة من الشعراء الناشئين ويتابع نظمهم أولاً بأول، ويناقش ويصحح ما كتبوا . كما يشرف على تنظيم مشاركتهم في حسينيات الكويت لاسيما في العشرة الأولى من المحرم، إحياء لشعيرة إنشاد الشعراء لرثاء سيد الشهداء عليه السلام، وتفعيلا لهذا الدور الأصيل في موروث المذهب لذكر أهل البيت عليهم السلام . كما أن الشاعر مواظب على جلسة أدبيّة أسبوعية يهذب فيها شعره مع جملة من أهل التخصص في اللغة والأدب، ويتبادل معهم آخر نتاجهم الأدبي.
في دواوين الشعر، ولعل مثلها المجموعات القصصية، يصعب تقييم الكتاب كله تقييما واحدا؛ لأن كل جزء من الكتاب - قصة كان أو قصيدة - وحدة تامة ونص مكتمل الأولى أن يقيم وحده، أما وإن كان لا بد من تقييم للديوان فخمس نجمات.
أما الحرزي فإن لم يكن أشعر أهل الأرض اليوم فهو ثاني اثنين مع الدريع، وما أجد اختلاف الناس في الدريع والحرزي إلا كاختلافهم في جرير والفرزدق، "كانَ يُونُس بن حبيب يَقُول: من عجائب الفرزدق وَجَرِير أَنِّي مَا شهِدت مشهدًا قطّ ذكرا فِيهِ وَاجْتمعَ أهل الْمجْلس على تَفْضِيل أَحدهمَا، وَإِذا وَقع الشَّك فِي فضل أَحدهمَا على الآخر لم يَقع فِي أَنَّهُمَا أشعر الإسلاميين الْمُتَقَدِّمين.".
ورأيت أحدهم يقول: كلما سمعت أحدهما حسبته الأشعر حتى أسمع الآخر من جديد فأراه الأشعر، وأنا على ذلك لا أستقر على قرار. أقول: وإن لم يكن الأشعر أحدهما فلا إخاله يخرج عن هذه المدرسة الشيعية الكويتية المباركة الموجودة اليوم.