محمد حافظ رجب قاص مصري من الإسكندرية, يعتبر من أهم رواد التجديد في القصة العربية القصيرة.
ولد محمد حافظ رجب في الإسكندرية عام 1935وأقام بالقاهرة فترة، عمل خلالها بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ثم عاد للإسكندرية عام 1962، ليواصل الكتابة . مجموعاته القصصية
اكتشاف محمد حافظ رجب في العشر الأواخر من عام 2018 لا يماثله شيء الا اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون. الرجل عبقري سرد ويخلق عوالم سيريالية غريبة ويكفي فقط أن تعرف أسماء قصصه لتجد نفسك مشدوهاََ. لا أزعم أني فهمتها كما ينبغي ولكن حان الوقت لننقب أكثر في قصص هذا الكاتب العظيم وال unrated بشكل غريب الحقيقة.
القصص ديه مميزة مش بس في الوقت اللي اتكتبت فيه -و للاسف مكنش فيه اهتمام بيها اوتم تجاهلها بمعني اوضح- لكن مميزة ف اي وقت ممكن تقراه فيها، و لو غيرنا اسامي الشخصيات و الاماكن و عبرنا عنها بمجاهيل زي X , Y , Z و هكذا، هنلاقي اننا من الصعب جداً نتعرف علي نوع الادب اللي تندرج تحته القصص ديه، هو ممكن نستبعد انواع معينة من الادب مثلاً بس اللي اقصده اننا صعب نقول بالتحديد ديه من الادب المصري مثلاً او العربي حتى، و هنا بتبان قدرة محمد حافظ ف الكتابة اللي مش هتبقي مقتصرة علي استخدام كويس للغة و التشبيهات و عرض شخصيات و هكذا، لكن هي بتعرض حياة اشخاص ف اطار خارج الزمن و الهوية الي حد ما.
القصص مكتوبة بعقلية واحد متمرمط -مش عارف اعبر عنها بكلمة احسن:D- و مرسومة بأيد طفل صغير، و ده مناسب جداً لحافظ اللي انهي تعليمه عند الابتدائية فبانت صورة الطفل في الكتابة و التصوير بس بمحتوي ادبي قوي.
أعظم من كتب القصة القصيرة في مصر ، نحن جيل بلا اساتذة الناس بتطبل لنجيب محفوظ و ادريس علي قصصهم القصيرة لو قروا لحافظ رجب نظرتهم هتتغير تماما عن القصة القصيرة الراجل ده له أثر عظيم علي القصة
مش عارفة ليه افتكرت رواية الصخب والعنف أثناء قراءتي للقصة دي رغم اختلاف السياق يمكن شخصية الأخ المعتوه وهوا بيوصف أحداث حواليه بشكل سيريالي متقطع إداني الإحساس ده