إن إضفاء الصفة الإسلامية على العلوم الاجتماعية لازم وحتمي لجميع الدراسات سواء كانت تتصل بالفرد أو بالجماعة، بالإنسان أو الطبيعة، بالدين أو العلم. هذا ما يؤكد الدكتور إسماعيل الفاروقي في هذه الرسالة التي يستعرض فيها برؤية الباحث المدقق نشأه العلوم الاجتماعية في الغرب شارحاً أن تطبيق تلك العلوم قد بدأ في النطاق الهادي ثم امتد إلى نطاق العلاقات الإنسانية. كما يقدم نموذج العلوم الطبيعية ونقائص الميثودولوجيا الغربية وإنكار وثاقة صلتها بالحقائق البديهية. مؤكداً أن العلوم الاجتماعية الغربية تعد ناقصة وأنها تنتهك متطلباً حاسماً للميثودولوجيا الإسلامية الذي يشكل مبدأ وحدة حقيقية أكثر صفاتها ظهوراً. ويخلص من ذلك إلى حتمية إضفاء الصبغة الإسلامية على العلوم الاجتماعي&
Isma'il Raji al-Faruqi (January 1, 1921 – May 27, 1986) was a Palestinian-American philosopher, widely recognised by his peers as an authority on Islam and comparative religion. He spent several years at Al-Azhar University in Cairo, then taught at several universities in North America, including McGill University in Montreal. He was Professor of Religion at Temple University, where he founded and chaired the Islamic Studies program. Dr. al-Faruqi was also the founder of the International Institute of Islamic Thought. He wrote over 100 articles for various scholarly journals and magazines in addition to 25 books, of the most notable being Christian Ethics: A Historical and Systematic Analysis of Its Dominant Ideas. He also established the Islamic Studies Group of the American Academy of Religion and chaired it for ten years. He served as the vice-president of the Inter-Religious Peace Colloqium, The Muslim-Jewish-Christian Conference and as the president of the American Islamic College in Chicago. Al-Faruqi and his wife, Lois Lamya al-Faruqi, were stabbed to death in their home in Wyncote, Pennsylvania on May 27, 1986.
العلوم الإجتماعية تشمل خمس فروع تتمثل في: علم الاجتماع، وعلم الإنسان، والعلوم السياسية، وعلم الاقتصاد، وعلم التاريخ. ويوجد فرعان آخران من الدراسة يتمتعان بمرتبة مزدوجة هما: الجغرافيا وعلم النفس. فإذا بادر علم الجغرافيا إلى معاونة أي من العلوم الإجتماعية الأخرى بأن يأخذ على عاتقه إيجار علاقة بين نتائج أبحاث تلك العلوم وبين المكان، فإنه يصبح علماً اجتماعياً آخر، ويسمى "بالجغرافيا الإجتماعية او الإنسانية". وينطبق نفس الوضع بالنسبه لعلم النفس، فحين يُعنى بدراسة الأشخاص يتم تصنيفه ضمن العلوم الطبيعية، ولكن إذا عني بدراسة الجماعة يصبح حينئذ علماً اجتماعياً، ويُطلق عليه اسم "علم النفس الاجتماعي".
قصير ومختصر جدًا، وددت لو طال مع عرض تصور أكبر حول الفكرة.. الأزمة ليست في توافر كتب أخرى تعني بالفكرة بل يتوافر لكن فِكر د. إسماعيل راجي الفاروقي مثير للاهتمام جدًا!
الكتاب متميز و الشهيد الدكتور الفاروقي مفكر اطروحاته متميزه و لابد ان يقرا مع الكتاب كتابه التوحيد و اطلس الحضارة الاسلامية فهذه كتب متكاملة تكشف منهجية فكرية متيمزه
الفكرة في جوهرها راقية ولكن ليس هناك تفكير عميق لهذه الفكرة. كذلك لا يمكن تسمية هذه الصفحات كتاباً، فالصفحات المعدودة يمكن تلخيصها في عشرة صفحات. يمكن أن نطلق عليه مبادرة سعى الدكتور الفاروقي للترويج والتسويق لها بين المفكرين العرب. شدني عنوان الكتاب ولكن للأسف لم أجد مرادي. يشكر الدكتور على مجرد تفكيره بإضفاء الطابع الإسلامي على العلوم الغربية ومناي أن نسير على دربه كي نسد هذه الثغرات ونزود الأمة بخريطة ثقافية ترشدها لطريق الصواب.