عن الكاتب عامر الكبيسي: -مراسل تلفزيوني ميداني وصحفي في غرفة أخبار قناة الجزيرة. -أعد أكثر من 1500 تقرير تلفزيوني للقناة. -مؤسس لموقع الجزيرة توك مع آخرين وهو أحد أهم المواقع الشبابية العربية. -له مئات المقالات السياسية والأدبية المنشورة في مختلف المواقع والصحف من بينها الجزيرة نت.
اعلامي في قناة الجزيرة الفضائية، ومراسل القناة للشؤون العراقية، بدأ العمل مع القناة بدايات 2003 وكان منسقا إعلاميا أصبح صحفيا في غرفة الأخبار بمكتب بغداد منتصف 2003، ثم مراسلا في بغداد وعدد من محافظات العراق، حاصل على درجة البكلوريوس في إدارة الأعمال من كلية بغداد للعلوم الاقتصادية، متزوج وله ولدين وبنت.
بدأ العمل مع القناة بدايات 2003 أثناء الغزو الأمريكي للعراق، وكان منسقا إعلاميا، ثم أصبح صحفيا في غرفة الأخبار بمكتب بغداد منتصف 2003، ثم مراسلا في العراق، التحق بغرفة الأخبار بقناة الجزيرة نهاية 2004 وبقي فيها حتى الآن
اشتريت الرواية بداية لأن اسمها "درب زبيدة" كإسمي و من ثم للتعمق في إنجازات السيدة زبيدة ولقد تفاجأت بروعة الوصف و دقة المعلومات المذكورة التي تنم على خبرة الكاتب و تعمقه في هذا المجال. هذه الرواية كانت توليفة رائعة ما بين تسطير للتاريخ وسرد أحداث بطريقة جذابة. حيث تدور أحداثها في العصر العباسي أثناء فترة حكم الخليفة هارون الرشيد الذي يقال أنه كان يحج عام ويغزو عام. أما زوجته زبيدة فنجدها مثال للمرأة الصالحة المساندة لزوجها في المحن وفي السراء والضراء. وبذلك ازداد حبي لهذه السيدة الرائعة خصوصاً بعد اطلاعي على إنجازها الكبير الذي يحوي عدة إنجازات في آن واحد. إن فكرة الرواية الرئيسية تتمحور حول درب عبّدته السيدة زبيدة للحجيج من أجل تسهيل سفرهم وانتقالهم وتقليل نسب الوفاة التي تحدث كل عام. فقد لاحظت السيدة زبيدة كيف أن الدرب مُهما ويخلو من كل سبل الراحة والأمان فشغل بالها هذا الأمر وقررت أن تقوم بشيء يعود بالنفع للحجيج ويعود بالأجر والثواب لها في الآخرة إن شاء الله. وبالفعل فقد قامت ببناء آبار وينابيع مياه على طول الطريق كي يتنسى للحجيج شرب الماء وأخذ استراحة وقد هيأت الطريق لهم كي لا تتعثر الدواب وبذلك تكون سيدة لا تنسى على مدار التاريخ. هي رواية جميلة جداً و ملهمة ومما زاد من حُبي للاسم جمال شخصيتها وحضورها كما أشكر الكاتب عامر الكبيسي عليها و أشكر دار رواية للنشر فهم الذين نصحوني بها
ثلاث نجمات تذهب لسلامة اللغة، وفكرة الرواية، وبعض التشبيهات اللغوية .. المحتوى لا يصلح لأن يكون رواية بقدر ما يصلح لأن يكون كتابًا تاريخياً .. شخصياً شعرت ببعض الملل والتعقيد في منتصف الرواية لكثرة التفاصيل، وبتسارع الأحداث في آخرها.
لا شك في ان الراوي عاشق لمدينته وهو ما تفضحه سطور روايته حيث أن مروره على (المدينة المدورة) به مما لم يقال من الحديث ما بين اي عاشقين
كان لدينا معشر الصحفيين صديق محبط كلما وضع أحدنا رواية امسك بها بيد وقام في مقهانا وقال بصوته المشروخ من أثر المنكر : انتم صحافيون جهابذة لا شك في ذلك... ولكن صدقوني انتم روائيون رديئون.. الكتابة الصحفية شيء والرواية شيء آخر... تفرغوا لاعمدتكم المقرف واتركو الرواية لمجانينها...
بالبداية احترت هل هي رواية ولا سرد تاريخي! الرواية فيها احداث غير مكتمله، سرد الاحداث شوي ممل، الشي الوحيد اللي يشفع للرواية هو أسلوب الكاتب في الكاتبة والمصطلحات المستخدمه في السرد جداً جميلة 👍🏿
كانت جيدة جداً لكني انشغلت عن إتمامها .. سأعود يوماً لأني أعجبت بها، أعجبت بزبيدة وشغلني اختلافها عن محيطها وهمتها المتقدة.
إيثار اليوم تتمنى أن تكون زبيدة الأمس في همتها وعملها وأثرها ولا يهمها أن تكون زوجة سلطان الدولة أو أن تحاط بالجاريات ولكن يهمها أن تملك جواهر زبيدة وفهمها وهمتها.
فالجواهر هي ما حبب إلي من زينة الدنيا ولا أستحي قول ذلك! والفهم والعلم والإنجاز هو ما طمحت إليه منذ كنت طفلة لا يتجاوز عمرها السنوات التسع أو أقل بقليل. وما زلت أطمح وأعمل رغم حالات التيه التي أعيشها من فترة لأخرى.
أسلوب ثقيل وممل، وأجبرت نفسي على قراءتها لأنني اشتريتها نسخة ورقية - وهو ما يعني أنني يجب أن أحلل فلوسي :) - للرواية هدف سام ونبيل؟ نعم لكن الهدف ليس كل شيء، تحكي الرواية عن درب زبيدة بالمجمل، كيف أنشيء وإلخ
طريق الحج الكوفي ، وطريق الحج البصري ، وطريق الحج الشامي ، وطريق الحج المصري ، وطريق الحج اليمني الساحلي وطريق الحج اليمني الداخلي وطريق الحج العماني . وهذه الطرق تتصل مع بعضها في نقاط فرعية ولقيت عناية كبيرة على يد الخلفاء والوزراء ومحبي الخير من التجار والوجهاء على مر العصور .واستمر استخام هذه الطرق حتى اندثرت بسبب الظروف المناخية والإقتصادية والهجرات السكانية. اقيمت على الطرق الإستراحات والمساجد والمرافق والأسواق والبرك والسدود والخانات وحفرت الآبار . فمن اهم طرق التجارة والحج من الكوفة الى مكة عرف هذا الطريق باسم (درب زبيدة) نسبة الى السيدة زبيدة بنت جعفر المنصور زوجة الخليفة هارون الرشيد الذي توفي عام 809 ميلادي، ويبلغ طوله 1400 كم. فقد كان لها اعمالا جليلة في اقامة بعض المنشآت على الطريق ولاتزال آثارها باقية حتى اليوم . اهتمت السيدة زبيدة لراحة الحجاج الفقراء والمحتاجين الذين كانو يسافرون للحج على الأقدام ، وكان الرحالة ابن جبير متعجبا جدا بطريق الكوفة – مكة ، لأن الطريق كان مزودا بالإستراحات والبرك والآبار والمنازل من بغداد الى مكة .
أرى أن الكثير لم يعجبهم الكتاب لأنه يركز على التاريخ أكثر من الرواية. لكن في رأيي هذه واحدة من نقاط القوة في هذا الكتاب، إذا قُرأ من منظور شخص يريد الإستزادة في المعرفة عن تاريخ درب الحجيج، فالكاتب يعطي نكهة من المتعة لهذا الموضوع الّذي يعتبره الكثيرون مملاً، وأنا بصراحة كنت من هؤلاء الناس.
على كلٍّ، أعجبني الكتاب كثيرا وأثار شوقي للبحث أكثر في موضوع لم يخطر على بالي من قبل
الرواية جميله استمتعت بالقراءة وطريقته في وصف المكان ولكن حسيت نقص في الاحداث كأنها اجزاء مقطعة والتوقيت فجاءة وانا اقراء اكتشف انو مرت ثلاث شهور والنهاية اسوء مما توقعت نهايه عاديه جداً وماذكر ايش صار بعد ما انتهو كيف كان الزواج وكيف كان مشروعهم
الرواية تاريخية وقوية أدبيا لكنها مملة جدا والخوض في تفاصيلها كبير جدا ..غير ذلك فهي لا أحداث مثيرة فيها وبها كثير من التمجيد لزبيدة الذي جعلني أكرهها بعد الرواية
هل هي رواية، أم كتاب يسرد التاريخ؟ حتماً ستتساءل.. أي منهما هي! وهي الإثنان معاً.. لكنها تحتاج لمزيد من العمل لتبدو أفضل، والكاتب لديه القدرة على ذلك..