وجدت نفسي في هذه الليلة الدافئة أمام المدفئة أقرأ -للمرة الثانية- ديوان الشاعر عبدالله عادل؛ عن لثغته الأولى في الشعر، وشعوره الخالد.
" أتدري أنّنا اشتقنا؟!
وأنّا فوق ظهر الصمت نبصر سدرة المعنى؟!
أتدري أنّ هذي الروح لم تكُ في الهوى وسنى؟!
لقد ذبنا من الأشواقِ
.. قد ذنبا "