سبعة أحرف بقلم Wasem Al Zahid ... هل سمعتَ بكتاب يختار أصحابه ولا يختاروه؟ يحكم ملوكًا ولا يحكموه.. ينقادون لأوامره ولا يعصوه.. أقاموا عليه دينهم.. وغيّروا حياتهم على ما قرأوا فيه وما فهموه.. تتابعت عليه أجيالهم.. تحاربوا فيما بينهم.. تنازعوا على حقوقهم.. اختلفوا في كل أمورهم.. إلا أنهم أجمعوا على أن يُعَظّموه.. سنتتبعه.. ونراقبه.. حتى نثبت بأنه محض خرافات انخدعت بها الأجيال، ولمّا نعرف السر الذي جعله يستحوذ على عقول الملايين سنحقق مجدًا.. وسيطيعنا الناس.. وسنملك العااالم بأسره كما ملكوه.“
تدور القصة حول تيودر و هو فتى حاول البحث عن ثغرات او تحريف موجود بالقرآن الكريم كما حرف التوراة و الانجيل،لذا يقوم برجوع عبر الزمن لمحاولة البحث عن ثغرات بالقرآن الكريم. ومن هنا نبدء برحلة عبر زمن من تجميعٍ للقرآن الكريم ومن ثم ننتقل الى القراءات السبع التي تعرفنا بها على كثيرٍ من القراء . ليكتشف تيودر بالنهاية ان القرآن لا يوجد به اي ثغرات وان هذه القراءات جاءت على لسان نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فقط لمساعدة العرب . . -الكتاب جميل دمج بين بعض الخيال و الاحداث التاريخية . -اعجبني انه عندما كان يعود بالزمن كان شخص غير مرأي ولا يمكنه تغير الاحداث فبتالي رأينا الاحداث كما هي.
روايه سبعه احرف لم تعجبني كروايه رغم انها مختلفه في فكرتها وطريقه طرحها مع ذلك لا انكر ان الموضوع الذي تناولته مهم جدا واستفدت منه كثيرا مع الاستعانه بمصادر اخري لفهم مراحل تجميع القران، الفرق بين القراءات السبع(القراءات العشر) والاحرف السبع، الفرق بين الرواه والقراء. كما اننا لا نستطيع الاعتماد عليها كمرجع ديني او علمي مع ان المعلومات المذكوره صحيحه لكن نحتاج الي مصادر اخري للتعمق.