باتت إشكالية التبدلات الاجتماعية وتغير الانماط الثقافية وشكل العلاقات بين الجنسين من أكثر الملفات سخونة على الصعيد المحلي وأضحى من المألوف أن تطرح هذه الموضوعات ضمن إطار الدائرة الفقهية والفكرية, ولكن بتتبع التطورات التي تجددت في هذه الملفات بعد موجة الحرب الغربية على الإرهاب وتداعيات ضربة منهاتن ستتضح أبعاد وخلفيات أخرى خطيرة بحيث يمكن وضع إشكالية التغيير للأنماط الاجتماعية السائدة ضمن ميدان السياسة وصيغ العلاقات الدولية ورهانات القوى الكبيرة في المنطقة. هذه الدراسة أمسكت بهذا الخيط السياسي الرفيع في ملف تغريب المجتمع ثقافياً واجتماعياً بما أسفر عن تفسيرات وقراءات خضبة في مجال ظن الكثيرون أنه لم تعد فيه كلمة إضافية.
هذا النوع من الكتب، لا يتركك دون أن يحدث في أعماقك ثورة ما ، أو إن شئت أثر. بحث سلس، واضح، ممتع، قيم .. يذكرك بأبرز ما مرت فيه السعودية والتغيرات الجليّة بإسم الحرب على الإرهاب. والموقف المسيس في إحداث تغيير كبير في قلب المجتمع .. جريء في الطرح, وأسلوبه يشدك حتى النهاية.
ربما كان بإمكان عبدالله الوهيبي أن يختار لكتابه (التبرج المسيس) عنواناً آخر مثل (استعمار السعودية) على غرار (استعمار مصر) ...لكن الحقيقة أن الأمر أكبر من السعودية و مصر معاً. فالظواهر التي تُعرض في الكتاب من صناعة نخب متغربة بالإضافة إلى السعي بخطى حثيثة لتفكيك المجتمع و قطع القليل الذي تبقى من الارتباط بالدين هو مصاب الأمة كلها. هذا غير أن الجزء المتعلق بالإعلام لا يقتصر تأثيره على بلدٍ بعينه و لكن يمتد إلى كل من يصل له هذا الإعلام. الكتاب يعرض عبر فصوله صوراً للتغير في المجتمع السعودي في العقد الأخير و يربطها بسياسة مكافحة (الإرهاب) سواء داخلياً أو خارجياً...و الأمر كما قلت يكاد لا يختلف في السعودية عن غيرها من بلاد العرب و المسلمين عرض الكاتب تطور إرسال البعثات التعليمية للخارج, و كيف كانت أحداث 11 سبتمبر نقطة فاصلة , فبعد سنوات قليلة منها قفز عدد المبتعثين ليصبح أضعاف أضعاف ما في السابق بعد أن رؤي أن استراتيجية جديدة (القوة الناعمة) هي الأولى بالاخذ في الاعتبار, و أن الأفضل هو صنع نخبة جديدة ممسوخة متأثرة بالغرب و إعدادها لكي تتولى مقاليد الأمور في بلادها في المستقبل, و ليس لدى حكام البلاد الآن أية مشكلة مع هذا, بل إنهم يدفعون الأمور لهذا دفعاً بعدة عوامل منها اشتراط الابتعاث للخارج لنيل الشهادة العليا كي يمكن تعيين المعيد بالجامعة. و لعل الرسالة المطولة للدكتور يوسف العثيمين التي عُرضت في الكتاب تعتبر نموذجاً لتفكير النخبة المتغربة في بلادنا. عرض الكاتب أيضاً الجزء المتعلق بالتأثير على المرأة, و قضية أن تكون المرأة أجيرة, و كيف كانت قضية (تحرير المرأة) بشكلٍ عام إحدى وسائل التدخل الأجنبي في شئوننا, و إحدى ذرائع السيطرة عليها. و يتحدث بعد هذا عن (إعلامنا الذي لا يشبهنا) بأجنداته و ما ينقله لنا من ثقافة غربية في بيوتنا الهدف منها استمراء الخبيث و الاعجاب بالنموذج الأمريكي و الاقتداء به, و الأمر لا يقتصر على التطبيع مع العدو فقط بل يتعداه إلى تطبيع الأفكار و الغزو الفكري. إلى جانب السماح بمهاجمة الثوابت و التهكم و السخرية منها و إعتبار هذا من قبيل (التنوير) و إنتقاد هذا من قبيل الجهل. إن كافة (الإصلاحات) الشكلية في المجتمع السعودي بما تحويه من (لبرلة)ظاهرية تسير بقدمٍ و ساق تبعاً لأجندة غربية تفقد المجتمع تماسكه و تبعده عن معينه الثقافي و الروحي و تتركه ممسوخاً لا قدرة له و لا حتى إرادة للمواجهة....في حين أن الغرب يغض الطرف عن الفساد المالي و السياسي , و لا يعرض بهما إلا حين يريد الضغط على حكوماتنا العميلة كي تركع أكثر. أعتقد أنه سيكون من المناسب أن يُقرأ كتاب (القوة الناعمة) لجوزيف ناي قبل أو بعد قراءة هذا الكتاب, و كذلك كتاب (الجهاد في السعودية) لتوماس هيجهامر
يتبع الغرب في سياسته مع الشرق منهج (خطوات الشيطان) يهدمون الأسس والقيم خطوة خطوة ويلبسون هذه التنازلات حُلّةً من الشعارات الجذابة كما زيّن الشيطان لآدم الخطيئة حتى يسهُل الانسلاخ ويُصبح النَّاس مُعدون للتشكيل من جديد، ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع مِلتهم.
دائما عند مناقشة الجهاديين دائما ما يتحدث عن ما حدث في سبتمبر 2011 على أنه عمل عظيم وأنه استراتيجية قوية لضرب الدول الاستعمارية من خلال إجبارها للدخول في مواجهة مباشرة على أرض المسلمين تمتد لعقود طويلة تأكل الاقتصاد الأمريكي وتؤدي إلى انهيارها , ولكنهم يغفلون عن نظرات شرعية وسياسية لفقه المآل وأن الفعل الجهادي الغير منضبط بضوابط الشرعقد يكون مبررا للتدخلات السياسية والاجتماعية فيعجل من عملية العلمنة والأمركة , وبعد أن يكون المسلم يواجه حاكما عميلا فإنه يواجه مجتمعا عميلا منبطحا بثقافته إلى الغرب .
الكتاب أجاد في عرض كل شيء , فلم يذكر فحسب الأدلة من التقارير السياسيية الواردة لدى صناع القرار الغربي , ولكنه أيضا تتبع مردود الفعل السياسي والإعلامي لدى السعودية وأعقب هذا بتحليل النواتج المجتمعية على أرض الواقع .
ثاني شيء جميل في هذا الكتاب هو تبويباته لإعطاء الأهمية لكل موضوع على حدى فالمقدمة كان لها أثر جيد لكي يعرف القارئ أن هناك ظاهرة تغريب وعلمنة تحدث في المجتمعات ووجد عليها أمثلة موضحة تجعله يتساءل كيف يحدث هذا . أعقب الباحث هذه المقدمة بعرض القضية من الجانب السياسي الأمريكي وتطورات الموقف سياسيا وكيف تم استغلال أمر هجمات سبتمبر في إيجاد المبرر الشعبي لاستعداء الإسلام والتعجيل بالسياسات التغريبية من أجل القضاء على (الإرهاب). أعقب الباحث هذا الأمر ببيان شافي وواضح لمردود هذا الأمر عند صناع القرار السعودي .
في القسم الثاني من الكتاب الباحث أوضح آليات العمل في عملية التغريب وهي الابتعاث وعمل المرأة والإعلام . وكم كان جميلا أن يعرض الدلائل التي تدل على أن تلك الظواهر لم يكن هدفها مجرد تحسين النمط الإداري والاقتصادي فقط وإنما كان هدفها الدفع في عملية التغريب لمواجهة الإرهاب مثل رصد الباحث أعداد البطالة الرهيبة وعدم استغلال المبتعثين في تنمية حقيقية بالسعودية
يختم الباحث الكتاب بعرض ورقات صغيرة تصلح كمشاريع عمل لمواجهة عملية التغريب , فكما أن المعركة معركة وعي فالرد عليها هو بالوعي بنشر قيم الاحتفاظ بالهوية ومواجهة التغريب . بالتأكيد لم يقدم الحلول كاملة ولكنه بين أنها مشاريع كبيرة قد لا يكون من الموفق أن يكون الرد عليها في خاتمة كتاب .
بشكل مجمل فالكتاب جميل وواضح في بيان الظاهرة التغريية في السعودية من حيث العرض والتحليل ونرجو الله المزيد من فضله والتوفيق للباحث
رائع! كتبت بعضًا من التعليقات بعد بعض الأقسام وسأدرجها تباعًا: • انتهيت من السياسيات الدوليّة لمكافحة الإرهاب، تتلخص في ثلاثة أمور: الحريّة - المعرفة - تمكين النساء باستخدام القوّة الناعمة من الدول الصناعيّة الثمان وعلى رأسهم الولايات الأمريكيّة المتحدة التي تبنّت مشروع الشرق الأوسط الكبير لتحقيق هذا الهدف. باختصار: نظريّة المؤامرة، لكن بشكل أكثر منطقيّة واقناعًا، سابقًا كنت أستغرب، ما همهم لكي يحاولوا ويغيّروا ويكيدوا؟ الآن فهمت أكثر بأنّه لا يهمهم ذلك بل أنّ الأمر كلّه حفظٌ للمصالح الحيويّة الغربيّة, لا زالت نظريّة المؤامرة تجعلني أشكك في بعض الأمور, ربّما من الهجمة القويّة عليها حتّى صارت تهمّش ولا تصدّق, لكنّها هنا أخذت منحى منطقيّ أكثر, باختصار الهدف الحقيقيّ "يتمثّل في حفظ المصالح الحيويّة الغربيّة" أيًا كانت الطريقة. أكثر نقطة أظنّها موجودة وبشدّة الآن في مجتمعنا هي في هذا المقطع: "فالخطاب المتمركز حول الأنثى هو خطاب تفكيكي يهدف إلى توليد القلق والملل وعدم الطمأنينة في نفس المرأة عن طريق إعادة تعريفها - بحيث لا يمكن أن تتحقق هويتها إلا خارج نطاق الأسرة -" !
• أمّا في السياسات المحليّة لمكافحة الإرهاب فقد اكتفى الكاتب بعرض الورقة الّتي نشرها الدكتور يوسف العثيمين بعنوان "نحو استراتيجية وطنيّة شاملة لمكافحة الإرهاب" وقد "كفّى ووفّى" الدكتور!! هذا الفصل كان الفضل الأكثر استفزازا بالنسبة إليّ, ربّما لأنّ المتحدّث مسلمٌ ذا منصب عظيم في المملكة؟ سأورد أكثر العبارات استفزازا والّتي تعطي فكرة شاملة و مختصرة عن سواد فكره: :أدان الدكتور شيوع مفهوم الولاء "الأممي" الإسلاميّ على حساب الولاء "الوطنيّ" و يقول: "لقد مضى زمن تمّ فيه تكريس (المفهوم الأممي) للولاء في أذهان الشباب, وأُضعفت المفاهيم الوطنيّة لدرجة أنّ الشباب أصبح مهمومًا بقضايا العالم الإسلاميّ في كلّ مكان وأصبح الشاب يشعر أنّه (وكيل مؤتمن) على معالجة أزمات العالم الإسلاميّ وقضاياه, ومطلوب منه المساهمة في حلّها بالمال والجهد والنفس والنفيس" ؟؟؟؟!!! "وهو يرى أهمية تقليص التعليم الدينيّ لصالح العلوم الطبيعيّة" أظنّه قد حصل هذا الأمر الآن للأسف! تسلّم مثل هذه العقليّات للمناصب العالية في السعوديّة أمرٌ لن تُحمد عقباه مؤكدًا.
• الثلاثة فصول الأخيرة تتحدث أهم الآليات للتغيير الاجتماعي والثقافي في المملكة وتتلخص في أهمّ الأمور التالية: الهجرة الجماعيّة والإبتعاث – المرأة وعملها – الإعلام . من الأمور المزعجة بالنسبة لي هذه التوصية: "تشجيع الإناث من خلال الإرشاد التربوي على التوجه إلى الفرع العلميّ في التعليم الثانويّ" التوجّه واضح في تهميش الدور الأدبيّ والأخلاقيّ والدينيّ والتركيز على العلوم الطبيعيّة. أعجبني تنديد الكاتب على أنّ القرارات بالنسبة لعمل المرأة نفّذ بعشوائية.
• أنهى الكاتب البحث ببعض التوصيات, وركز على سرد الحقائق المتعلقة بالمرأة و دور الحسبة في تثبيت ركائز المجتمع الدينيّة والثقافيّة وعدم اتباعها للمنهج الأمريكيّ السائر وراء مصالحه السياسيّة ومجابهة التغيير "بمفهومه السيء طيعًا", ويؤكّد بأنّ الحسبة ليست مقتصرة على أفراد الهيئة بل من المفترض أن تكون الحسبة أمر شعبيّ يشارك فيه أفراد الشعب أجمع, وينقل الكاتب عن أبو حيّان تعليقًا على الآية الكريمة: "فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقيّة ينهون عن الفساج في الأرض": "لأنّ الشرائع والدول ونحوها قوّتها في أولها, ثمّ لا تزال تضعف, فمن ثبتَ في وقت الضعف, ��هو (بقيّة) الصدر الأوّل" .
دراسة عميقة للتغيير الجذري للثوابت الأخلاقية للمجتمع السعودي المتعلقة بالمرأة تحديدًا والمستمدة من الشرع والثقافة المحلية، وارتباطه بمشروعات غربية ذات بعد سياسي متعلق بمكافحة "الإرهاب" كما يقال. وفي هذه الدراسة الربط بين فشل مشروع الابتعاث الذي فتح على مصراعيه من غير دراسة لحاجة الناس إليه والدوافع السياسية الغربية التي حثت عليه لتشويه الوعي السعودي العام بتلقيح الأجيال الشباب بأفكار أجنبية عن ثقافة مجتمعه ودينه. وفيها كذلك بيان الأثر الفاشل لإقحام المرأة في سوق العمل بلا نظر إلى حاجتها الحقيقية إليه فضلًا عن أرباب العمل، كما لو أن الهدف من توظيف المرأة هو توظيفها لذاتها لا لكفائتها وحاجة السوق إليها. وفي ذلك يقول الكاتب في كلمة جامعة: "إن الرغبة المحمومة بالإدماج القسري للنساء في الحياة العامة تأتي ضمان الإطار الكلي لمشروع التغيير الثقافي والاجتماعي للشرق الأوسط، في حين أن الأهداف الاقتصادية تأتي في المقام الثاني، وحال العديد من دول المنطقة العربية شاهد على أن إقحام المرأة في الحياة العامة من غير مراعاة لمقتضيات الشرع والحشمة لم يؤد إلى انتعاش اقتصادي، ولا ازدهار تنموي، إلا أنها كانت ورقة رابحة في سلة مشروع التغيير لبنية المنطقة لصالح القوى الغربية." ص136 وفيها كذلك بيان البعد السياسي الداعم للإعلام المحلي الذي ينشيء في نفوس متلقيه قيمًا تناقض تدينه وخلقه وفطرته. وفيها كذلك فصل أخير لمقاومة هذا التجريف الأخلاقي الذي يطال المجتمع، وفيها نصائح جامعة، أهمها بعد سرد الآيات والأحاديث التي تحث على الحشمة والحياء (وهي من أجمل ما خطه الكاتب في كتابه) هي ترك الاستقواء بالسلطة وتصويرها بغير صورتها الحقيقية. فهي ليست تريد تعزيز الفضيلة حقًا. فقد قال الوهيبي: ""لقد بات من الملائم استبدال النغمة الشائعة التي تصف المسؤول بكونه حامي الشريعة، والمدافع عن الحرمات، بالسعي الحثيث في تفعيل المشاركة الشعبية الحقيقة في بناء القرارات المتصلة بالشؤون المجتمعية، والسياسات الاستراتيجية في التعليم والعمل، والاقتصاد، والإعلام، وترسيخ أسس الرقابة الشعبية والمحاسبة على كافة الجهات التنفيذية، مما ينتج عنه في المحصلة توافق يحفظ به التوازن المطلوب بين الشعب والحكومة. إن استمرار المراهنة الخاسرة على المسؤول الذي يملك الصلاحيات المطلقة بلا قيود ولا رقابة تمثل صورة من صور المجازفة التي لا يستهان بها؛ لأنها في الحقيقة مراهنة على براجماتية السياسة، وتقلبات القوى الإقليمية، وتذبذبات الضغوط الدولية، وأحياناً المزاج الشخصي للمسؤول." ص178-179 اللهم اجز عبدالله الوهيبي خير الجزاء
🍂هذا الكتاب دراسة معمقة حول التغيرات التي عاشتها و تعيشها السعودية 🍂 حين بدأت موجة التغيير التي اتخذت من قيادة السيارة رمز فقط. تابعت الموضوع محاولة ان افهم لكن لم اتبين أي شئ ففي نهاية الامر الذي أهتم به أكثر هو المشاكل الحقيقة ليس سفاسف مثل قيادة السيارة. رغم ذلك وجدتني أطرح سؤالا و الحًّ علي : 🍂 لما الآن بالذات نرى الإعلانات تنادي بتمكين المرأة المصطلح الذي استعمله كاتب ؟. وجدت الجواب هنا : 🌴في إطار محاربة الارهاب الذي يتمثل حسب السياسية الامريكية في العقيدة الراديكالية الوهابية يجب تبني خطة لتعديل الخطاب الديني و إصلاح المجتمع و أهم نقطة فيه تمكين المرأة. 🌴و هنا صار التقاطع بين سياسية المملكة السعودية و الرغبة امريكية التي نجحت في إرساءها عن طريق القوة الناعمة 🌴 و مشروع الإبتعاث العشوائي الذي أرسته المملكة حيث لم تُراعي سن الطلاب و لم يتم مراقبتهم بل إرسالهم فقط و اقتبس من كاتب :"كان الهدف ابعادهم عن الارهاب ".
لنجد انفسنا أمام شباب عائد من أمريكا بعد أن تشبع بمفاهيم الحرية الليبرالية .
🌴عرج الكاتب على نقطة الإعلام الذي استعملته السعودية أيضا وسيلة لمحاربة ارهاب و كيف انشأت إعلام لا يشبهنا وأثمرت احتلال ثقافيا للقيم الغربية
🍂طرح الباحث عدة نقاط مهمة و متميزة جعلتني أفهم اكثر خلفيات مجتمع السعودي الذي كان بين مطرقة المنظمة العالمية للتجارة و ما تفرضه عليه و ما تبنته المملكة برضا من اجل مصالح الاقتصادية الضيقة و سِنْدان الدين . 🍂أجمل ما ختم به الكاتب موقفه الشخصي . انه من ضروري التغيير و انتقاد دور سلطة و المنادة بالأعطاء حقوق المرأة وفق الظوابط الشرع و أن يكون الحل من مجتمعنا لا مُسقطا عليه
بحث رائع جزاءه الله خير على جهوده و جرءة في طرحه
☘ملاحظة مهمة : لو نزيل كلمة السعودية ستجد أن هذا الاستعمار الثقافي الذي يدخل بيوتنا عن طريق اللوبيات الإعلامية و المجتمع المدني مشكلة العالم العربي ككل ليس سعودية فقط. فمنذ مدة اكتشف في تونس منظمة مدنية تعمل تحت اشراف فرنسي لتأثير على ناخبين بتمويل و الاشهار.
لم يكن هذا الكتاب على قائمة الكتب المجدولة،لكن عنوانه مذ اشتريته كان يشدني، يعرض الوهيبي أثر سياسات مكافحة الإرهاب على المجتمع السعودي ويوضح خيوطها الخارجية وكيفية نسجها داخلياً من خلال التركيز على قضية أساسية وهي اطلاق الحريات الثقافية والإجتماعية دون السياسية.
من هذه السياسات مشروع الإبتعاث الضخم جداً والذي يبدوا عبثياً في بعض جوانبه.
تمكين المرأة للعمل والإختلاط
والإعلام الذي لا يشبهنا -كما سماه -ممثلاً بقنوات العربية و ام بي سي التي تشن هجوم قوي ومستفز على القوى الإسلامية بل على مجمل الثقافة الاسلامية المحافظة في البلاد، لم يلحظ الكاتب انتشار المذيعات السعوديات اللواتي أصبحن نجمات في هذه القنوات بسيقان مكشوفة وضحكات مستمرة بداعي ودون داعي وتحولهن لمشاهير يمثلون الفتاة السعودية الناجحة.
الكتاب برغم اكتفائه بإدانة مظاهر التغيير في المجتمع السعودي بما يخص المرأة والحريات وعدم طرحه لأي أفكار عن كيف يكون التغيير يحمل قيمة بدل كونه مجرد سياسة جهات عليا لتقليل واضعاف الوازع الديني في المجتمع على أمل إضعاف الارهاب لكنه جهد مهم لفهم رسالة الإعلام الحالية وما يهدف اليه.
تبلغ المواضيع المطروحة في هذا الكتاب أهمية كبيرة لأنها من وحي الواقع الذي نراه يحدث كل يوم، نبه الكاتب على نقاط حساسة قد لا تثار على الساحة بالشكل المطلوب، من السياسات المتبعة لمكافحة الإرهاب دوليا وداخليا، إلى آليات تغيير البنية الاجتماعية والثقافية وقضايا الابتعاث، وعمل النساء، وسلوكيات الإعلام وتطبيقاته في حملة مكافحة الإرهاب..
هذا الكتاب يقرأ دوريا، وليس مرة واحدة فقط، للوعي بسياسات التغريب، ومحاولة تفكيك وتغيير البنية في المجتمعات العربية.
لا يناقش هذا الكتاب مسألة التبرج من مداخل فقيهة أو شرعية بل يناقش السعي الغربي الحثيث لفرض ثقافته في بلاد الإسلام ، وبالرغم من أن الكاتب عنون كتابه بالتبرج إلا أنه ناقش أسلحة متنوعة لهذا العدو أقلها التبرج ...
انتهيت من الكتاب ولم أشعر أنّي استفدتُ من قراءته. بنية الكتاب لم تكن متماسكة. كما أنّ هيكلة كل فصل لم تكن واضحة. شعرت أني أقرأ فقرات مكتوبة في سياقات مختلفة.
الوصف الدقيق للكتاب هو ماعبر عنه المؤلف في العنوان الجانبي بـ :" التغير الثقافي والاجتماعي في السعودية على ضوء سياسات مكافحة الإرهاب "
الكتاب أعتبره مدخلاً لمن أراد التعمق في هذه المسألة كنت أعلم سابقاً مدى التحول الذي مر به المجتمع على ضوء هجمات 11 سبتمبر ومدى تقلص المد الديني لكن لم أكن ملماً بالقضية كما فعل هذا الكتاب أنصح بقراءته فهو مهم جداً خاصة لأهل المملكة العربية السعودية لأننا نمر في هذه الحالة حالياً ولهدف رفع الوعي السياسي كذلك
الكتاب من الحجم الصغير وصفحاته ليست بالكثيرة لكنها عظيمة النفع ولدي اعتقاد أن بإمكان المؤلف أن يتوسع في الموضوع ويخرجه في مجلد أكبر من هذا الكتاب الصغير ولعله أحب إلقاء الضوء على الموضوع ليس أكثر
. . #كتاب ( #التبرج_المسيس ) أ. عبدالله بن عبدالرحمن الوهيبي . . * عن التغيير الثقافي والاجتماعي في بلادنا الحبيبة، على ضوء سياسة (مكافحة الإرهاب). كقارئة مبتدئة، ولا تقرأ في السياسة سوى تغريدات وبضع تقريرات، فإني استفدت كثيرا من القسم الأول، الذي يتناول الحديث عن (سياسة مكافحة الإرهاب - الدولية والمحلية). أما القسم الثاني من الكتاب (أهم آليات التغيير) الذي يُفصل القول فيه عن ثلاثة آليات معروفة: (الابتعاث - عمل المرأة - الإعلام) فهي آليات نشاهد تكاثرها مع الأيام. ⚡وقبل أن يعترض أحد على أي نقطة هنا، فمن الإنصاف أن تقرأ الكتاب أو تطلع عليه على الأقل، حتى تعرف الجوانب التي قصدها المؤلف من الآليات الثلاثة. . . - ودعوني أنقل لكم اقتباسا جميلا من خاتمة الكتاب - منقول عن أ. عبدالله السدحان- : "إن الهوية الدينية للمجتمع وتراثه الأخلاقي والقيمي أكثر عمقا، وأشد صلابة مما يتصوره البعض، وأي تغيير يراد للمجتمع السعودي لا يراعي المشروعية الدينية فإنه غالبا ما ينتهي إلى الفشل". . . * بعيدا عن محاور #الكتاب ، فإن أكثر ما لفت نظري وأعجبني في تناول هذا الموضوع الحسّاس، هو لغة الباحث المحترمة، التي لم تتجاوز حدود الأدب، فلم تُجرّح ولم تتعدَ التحليل على قدر المتوفر من الأدلة المُوثقة؛ مما يؤكد أن الغرض من هذا المكتوب، هو #النصيحة (فقط). . . ⛅ المطلوب - برأيي- أن نكون واعين، مدركين لما حولنا، غير مقصورين على همومنا الشخصية، بل تشغل آلام الأمة اهتماماتنا.. فكلٌ يغير من نفسه وينتبه لها، ويسعى لإسداء النصيحة لمَن حوله بشكل لائق. . . . #عالم_الكتب #أصدقاء_القراءة #عشاق_الكتاب #عشاق_القراءة #القراءة #كتاب_من_مكتبتي #مما_قرأت #خيرجليس #المجتمع
كتاب مهم لا سيما في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المملكة السعودية مع تولي محمد بن سلمان ولاية العهد وإقراره لكثير من الإصلاحات المزعومة خاصة فيما يتعلق بتمكين المرأة والسماح لها بقيادة السيارة وحضور المباريات بالإضافة إلى السماح بإقامة الحفلات الغنائية وغير ذلك من الأمور التي تساعد على الانفتاح كما يروج المؤيدون لولي العهد، الحقيقة تبين لي أني كنت جاهلة تماما بأسس ما يحدث الآن ولذا تفاجأت به، مع أن أي متابع كان ليتوقع مثل ذلك وأكثر، فابن سلمان ينفذ الأجندة الموضوعة من زمن والتي بدأ السابقون عليه فعلا في تنفيذها لكن الفرق في أنه ينفذها بحماس وسرعة وشعارات براقة وبطريقة شديدة الزخرف والبهرجة، أعجبني طرح الكتاب وفكرته الرئيسية المتعلقة بالغزو الثقافي والهيمنة الفكرية وكيف تؤثر على تفكيك مجتمعاتنا وانمساخ هوياتنا والحقيقة أن ما يحدث بالمملكة السعودية حدث عندنا منذ زمن طويل وكذلك باقي البلاد العربية والإسلامية ونتمنى أن ينتهي قريبا.
دائماً ما يحاول العدو إشغال الناس بأمور خارجية، أو بعيدة عن حقيقة واقعهم؛ ليلفتوهم عن صراعاتهم الجوهرية، والتي يقوم فيها الأعداء على قدمٍ وساق، وبجهدٍ حثيث غير منقطع. وما يحاول الأستاذ في هذا الكتاب أن يبرزه -كما تراءى لي- هو كشف اللثام عن النزاعات الداخلية تجاه الدين، والتي لم يتنبه لها عامة الناس، وإنما يغلب عليهم سياسات التنويم والإيهام بأن الدين له الكلمة العليا لدينا.
تناول الأستاذ عبد الله الوهيبي موضوعاً شائكاً، ورغم ذلك لا أرى فيه لغةَ المداهنة والتملق. بل كان العرض للأمر واضحاً، يصف الواقع كاشفاً ما يُحاك هنا وهُناك، ويلامس جزءاً من الأحداث قلّ من يخوض فيه -بالرغم من أهميته-.
من المؤلم أن تعي ما قد تآمر عليه المفسدون وترى أثره في ظهور، وتراهم في سعي حثيثٍ لتحقيق ما يأملون.. فقد تحقق من ذلك إضعاف التعليم الديني، وتشويه شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحصر عمل المرأة ودورها الفعال في أن تكون "أجيرة". وفي مقابل ذلك تغشى الناسَ غفلةٌ، وينقاد العوام في مجرى الجو العام السائد.
ورقاته قليلة، بَيد أنه عظيم النفع لمن وعاه وأدرك به مآلات الأمور .. التي يحسبها عوامّ الناس حسنة، وواقعها غير ذلك، بل هي طوامّ ودواهٍ حريٌّ بهم أن يدركوا خطرها.
مما يميز الكتاب سعة الاطلاع لدى الكاتب فيما يتعلق بالموضوع، وسرده المتنوع للشواهد.
لم تكن لي سابقةٌ في قراءة كتب سياسية نحتْ هذا النحو، لكن تقسيم الكتاب مرتب، وموضوعاته سلِسة السبك. لذلك لم أجد مشقة في استيعاب موضوع فكرة الكتاب، كما أن كتابته المقالية في حسابه لا تختلف عن نهج تأليفه في الكتاب، وهذا ما سهّل على أن أستجمعه. . .
جزى الله الكاتب خيراً، وجعل ما كتبه سبباً في الهدى، ورفعاً للغُمة. أنصح به
أجّلت هذا الكتاب مراراً على أمل التمكّن من قراءة مقالات الوهيبي، كعادتي مع كل كاتب، لكن -بارك الله له ووفقه ونفعه ونفع به- كَثُرَت مقالاته، ألهمه الله الرأفةَ والرحمةَ بنا لجمعها في كتابٍ.
منذ زمنٍ وأنا معجبٌ بالوهيبي، وأنصح -أحياناً أدفع- مَن أحب لقراءة كتاباته. رغم بشاشته التي لا تفارقه في حواراته، فتحليلاته دائماً ما أشعر أنها تستبطنُ شراسةً ودقّة فهم، وهذا البحث لا يشُذّ عن ذلك. الكتاب يبيّن بكل وضوح الأثَر التغريبي الواقع على بلاد الحرمين، والمُتَولون كِبْرَ هذا النشاط الكولونيالي -حقيقةً- في المجتمع المسلم هناك. وإن كان البحث يناقش مباشرةً حالة المجتمع هناك، لكنك لا تكاد تستشعر اختلافاً في الأدوات المُسْتَخْدَمة في بلادنا البائسة، مع اختلافٍ طفيفٍ في التفاصيل، واختلافٍ مهمٍ يجب التنبّه إليه، هو حالة المجتمع، فهناك تتحدّث عن مجتمعٍ دراسته لأصول الدين أكثر من غيره بكثير، ورغم ذلك لم يَسْلَم من سطوة الغرب وأدواته. يبني بحثه على ثلاث مساراتٍ، منها الابتعاث، وقد قابلتُ في أمريكا مُبتعَثينَ من طبقاتٍ اجتماعيةٍ مختلفة، وفي كل هذه الطبقات هناك سمةٌ ثابتةٌ: القادم من المدن الصغيرة (أو له ارتباط اجتماعي قويٌ بقريته/قبيلته/أسرته) لا يكاد يُقارف الفواحش التي يمارسها رفاقهم الذين يسكنون معهم باعتياد. لكن الأولينَ لا يُنكرون على الآخَرين. وكلما نزلَت الطبقة الاجتماعية/الماديّة، تَلْمَسُ تديّناً يظهرُ حيناً ويختفي أحياناً، دون أثرٍ على واقع الانغماس التامّ بالحياة الجامعيّة بكل سوءها وفحشها. فالحقيقة أنّ الابتعاث المتطرّف المفتوح على مصراعيه، مع الثقافة المرئية الغربيّة، لمست أثرها بشكلٍ مخيف، ثم بعد ذلك ظهرت آثارها -كما ينقل الكاتب- في واقع المجتمع في تصادمٍ صريحٍ مع القيم الشرعيّة والعُرفيّة.
المُبهِر في الوهيبي توظيفه لقراءاته وجمعها وفرزها وتحليلها، ثم تضمينها، مُثبتاً حجته بها. قد يكون الكتاب هذا -وكتابه الأخير وإن لم أستطع للآن الوصول إليه- مليئين بالاقتباسات والنصوص الموَظَّفة، لكنّ إيصال الفكرة بهذه الطريقة يبدو أنها سِمَةٌ وهيبيّةٌ، وإن كانت في المقالات أقلّ، فهناك تقرأ للوهيبي نفسه أكثرَ. وأودّ أنْ أقرأ تحليلاً اجتماعياً للوهيبي، بنصوصٍ أقل.
مقدمة البحث، التي يشرح بها سياسات أمريكا، من فرائض القراءة على أيّ مراقبٍ مسلم.
ربما الخرقُ اتّسع على الراقع، الآن. ولكن يبقى الكتاب مهماً لفهم كيف حصلَ ما حصلَ، وماذا سيحصل بعدُ!
أحب هذه الكتب التي تفسّر و تحلل لك ظواهر اجتماعية و ثقافية مختلفة (لطالما تساءلت عنها)، بهدف الوعي بحقائق الواقع سعياً لإصلاحه و تطويره. هذا الكتاب هو دراسة عن التغيير الذي حصل في المجتمع السعودي بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر على ضوء سياسات مكافحة الإرهاب. ستتعرف من خلاله على حقائق عدة ساهمت بهذا التغيير من خلال التعليم و الاقتصاد و الإعلام و غيره. كتاب مهم جداً أنصح به و بشدة. و كذلك كل كتب الأستاذ عبد الله الوهيبي و ما يكتبه في مدونته.
الكتاب يحمل عنوان ذكي ومميز ،ولعل أجمل وأفخم ما في هذا الكتاب هو عنوانه !
تتصدر الصورة الشهيرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر ،غلاف كتاب يتحدث عن تبرج المرأة ،فهي بداية واضحة وصريحة تماما كعنوان هذا الكتاب ،فمدخل دراسة وتحليل هذه الظاهرة الاجتماعية وهذا التغير في بنية المرأة المسلمة وبخاصة السعودية وهو مدخل سياسي سلطوي يرتبط ارتباط مباشر بالسياسات العامة لما بتنا ننام ونصحو عليه وهو ( مكافحة الإرهاب) ،وهو ما أطلق عليه الكاتب ( سوسيولوجيا مكافحة الإرهاب )
بدأت الحكاية حينما رأت الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أن أمنها ومصالحها باتت في خطر ! وأن عليها التصدي لشبح العداء والكراهية والتطرف الذي تولده مجتمعات متشددة دينيا أصبحت تهاجمها عسكريا في عقر دارها ،وقد ارتأت أمريكا أن أنسب الطرق لهذا التصدي هو استخدام القوة الناعمة والتلاعب بالعقول والسعي لتغيير الأنماط الإجتماعية والثقافية التي ولدت هذا العداء والكراهية لهم ... فسارعت لرفع شعار :أيها العالم الحاقد علينا تعرف علينا ولنتصالح إذن !
بناء على هذه الرؤية بدأت السياسات الجديدة لمكافحة الإرهاب ،والتي تعتمد في الأساس على القوة الناعمة واستهداف أنعم ما في هذه المجتمعات وهي المرأة ! ،وليس ذلك حبا فيها وإنما سعيا لشرعنة تدخلاتها المباشرة ،واضفاء رشة أخلاقية عليها ،فالمرأة الشرقية مظلومة ومهمشة وأمريكا هي مصباح علاء الدين الذي سيخلصها مما هي فيه ويعيد لها حقوقها ...
يشرع الكاتب بعدها في بيان تفصيلات السياسات العامة الخارجية ( الامريكية ) والداخلية ( السعودية ) الساعية لتغيير الأطر الاجتماعية والثقافية بما يهدف ويصب في ما تسميه مكافحة الإرهاب الذي نسميه نحن المحافظة على مصالح أمريكا في المنطقة ....
يذكر الكاتب الكثير من الاحصاءات والتقارير الدولية وتوصيات مؤتمرات عالمية تؤكد ما يرنو إليه وهذا في الحقيقة جهد يشكر عليه ....
وبعد الحديث عن السياسات العامة خصص الكاتب ثلاث اجراءات عملية تسعى لاحداث هذا التغيير الاجتماعي الرامي لتغريب المجتمع ولبرلته ومسخ الهوية والحفاظ على المصالح الأمريكية وهي :
١-سياسة التهجير الجماعي وهي ما يعرف سعوديا بالابتعاث وفي هذا الفصل يكشف حقائق أترك تفاصيلها له .
2-عمل المرأة كأجيرة :هنا يتحدث عن اقحام المرأة في سوق العمل بدون ضوابط بما يهدد مصلحة الأسرة على حد قوله .
3-اعلامنا الذي لا يشبهننا :وهذا أروع فصل حيث يتحدث فيه عن قنوات الاعلام السعودي الغير رسمية كالعربية والmbc وهاجمها بكل قوة ووضوح حتى وصل الهجوم لمحمد عساف شخصيا !!(واحد صفر) :)
ختم الكتاب بالحديث عن ما يجب علينا فعله في مواجهة الفجور السياسي وواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من سياسات الإصلاح .
في الحقيقة الكتاب جميل ،وطرحه قوي ،أكاديمي ،موثق بالإحصاءات والمراجع ،ولكني لا أتفق مع نظرة الكاتب للمرأة بشكل أساسي ،وبعض ما يراه هو دينيا لا اراه أنا كذلك ....وهذا موضوع طويل ولكن أردت أن انوه عن سبب تقيمي له بثلاث نجمات فقط ...
باختصار هذا الكتاب يجعلك تنظر بعين الحقيقة لجزء بسيط من نظرية المؤامرة !.
كتاب يتحدث عن التغييرات الاجتماعية و الثقافية التي مرّت عبى السعودية بالتحديد ، وكيف أن الكثير من البرامج و المشاريع التي تأتي من الغرب - وخاصة أمريكا - ليس هدفها الأول الاهتمام لنا و مساعدتنا على النهوض بل الحفاظ على المصالح الاستراتيجية لهم .. كل فصل من فصول الكتاب كان جميلاً بحد ذاته ؛ وتحدث بشكل كبير عن البرامج التي تدعم تمكين المرأة -زعموا- وكيف أن التغييرات في مرمز المرأة يعتبر جزء مهم لعملية التغيير و تحدث أيضاً عن الهجرة الجماعية التي بلا ضابط و لا متابعة حقيقية ... . الكتاب جميل .. يجعلك تشاهد الصورة الكبرى .. ووالله بعد القراءة شعرت بعظم المسؤولية كوني فرد في هذا الوطن ، وكوني معلم ..
الكتاب بالنسبة لى كمن ألقى حجرا فى الماء الراكد فقد تكلم المؤلف عن المسكوت عنه والمتغافل عنه ربما،وفى اتهامات للنظام السياسي جاءت فى غالبها ضمنيادون تصريح مباشر .. الكتاب أيضا منهجيا يتحدث عن قصة قديمة متجددة فى أساليب الغرب ووكلائهم فى تغريب وعلمنة المجتمعات الإسلامية .. كتاب مهم للغاية
لا يخفى على أحد ما يجري من تغييرات عميقة في السعودية منذ ظهور محمد بن سلمان على الساحة لكن ما كشفه لي هذا الكتاب هو أن التغيير بدأ قبل ظهوره بكثير وبتواطؤ الكثيرين أيضا. كتاب جيد في موضوعه رغم أن العنوان غير موفق، حيث لا يعبر إلا عن جزء بسيط من محتواه. تمنيت لو أسهب الكاتب أكثر، وعبر عن رأيه وعلق على الاستشهادات التي يذكرها.
فرغت من كتاب (التبرج المسيس) لعبد الله الوهيبي، وهو كتاب صغير الحجم ولكن من الواضح أن المؤلف أجتهد اجتهاداً كبيراً في جرد مادة الكتاب، فهو ملئ بالمراجع، وهو يتكلم عن قضية محاولة التغير الثقافي في السعودية على ضوء سياسات مكافحة الإرهاب، فلما حصلت عملية الحادي عشر من سبتمبر ويكون عدد المنفذين 19 شخص من بينهم 15 سعودي! فهذا ليس أمر نشاز أو شاذ، بل هنالك مشكلة في ثقافة المجتمع التي أفرزت لنا هذا الكم، إذن من العبث مكافحة الإرهاب عسكرياً وأمنياً مع إبقاء الخزان البشري كما هو! فهذا أشبه بالحرث في الماء.
الحدث عن رغبة الغرب في تغير المجتمعات غالباً ما يكون قريناً بالحديث عن نظريات المؤامرة، (الغرب يتأمر علينا!!!) مما يجعل هذا الكلام ضرب من ضروب السُخف خصوصاً مع تهكم الكثيرين حول هذه المصطلحات ومدلولاتها، ولكن الكتاب لم يتكلم عن شيء خَفي أو سري أو وثائق –لا يستطيع التأكد من صحتها- بل من مواقع رسمية وأمور منشورة وربطها ربط جيّد تدل على جُهد المؤلف في التقصي وربط الخيوط ببعضها.
الكتاب أغلبه محاولة (عرض) أي ليست محاولة (رد) أو (استدراك)، لذا الكتاب تَقلُّ فيه التعليقات المعقبة على تخليصات المؤلف للمعلومة، وبذلك يكون الكتاب موَّجه الى من حُسمت لديه قضايا الشرعية التي تكلم عنها المؤلف في الكتاب؛ لأن هذه الفئة تتفق على المؤلف في المقدمات، واما من يخالف المؤلف أو كانت هذه القضايا –فيها نوع من الترخص والمخالفة لديه- فسوف يقول بصوت عالي –بالإنجليزية طبعاً-: سو وت!
رغم هذا التباين في مستوى القرآء إلا ان هذا لا يقدح في نظري للكتاب، فمن أراد نقاش هذه القضايا وبسط أدلتها فاليذهب الى مضانها، حتى لا يكون الكتاب مجرد تكرار للمكرر.
وكذا القضايا المعنية في الكتاب تدل دلالة واضحة أن المقصد منها ليست الهدف هو تحقيق الجانب المشرق منها، وأعتمد المؤلف هنا قضية (المقاربة والقياس) للدلالة على ذلك، وهذا من أنجع صور الاستدلال كما سوف ترى في الكتاب.
والخلاصة أن رؤيتي للكتاب تقول لك بشكل واضح: أن بعض القضايا لا ينفع معها التوغل في العلم الشرعي دون الإبصار بفقه الواقع حتى لا تكن بيدقًا أو قطعة شطرنج تُثني على شيء جزئي –دون النظر الى أبعاده الكلية- فتدهم وأنت تظن انك تبني! وهذا قد أطنب الكلام حولها المحدث عبد العزيز الطريفي في كتابه (العقلية الليبرالية).
وفي الختام أقول: لقد كانت الثقافة –ولازالت- حرب من الحروب التي تشنها الأمم على بعضها البعض، وهنالك من يفطن أن الثقافة جزء لا يتجزأ من الهوية، ومشروعيتك لا تتم إلا بهوية مستقلة، فلو كان الشخص يتكلم انجليزي أكثر من الانجليز نفسهم، وثقافته وعاداته من عاداتهم، فلم يبقى من عروبته إلا الأسم، الذي لا ينفع أن يناكف به الآخرين والمفرغ من مضمونه، ولذا ترى أن أمثال الباحثة البريطانية " فرانسيس ستونر سوندرز" أفردوا مصنفات في ذلك مثل كتابها (من الذي دفع للزمّار؟: الحرب الباردة الثقافية) تعطيك تصور كيف أن حروب الثقافة لا تقل شأناً عن الحروب العسكرية من أجل مسخ الآخر وإلحاقه بالتبعية!
يقدم لنا الوهيبي في هذا الكتاب مجموعة من الملاحظات المتتابعة على شكل دراسة بحثية .. لعل أهم ما يميزها هو استخدام السعودية كنموذج مقارن ، السعودية الدولة التي كانت تصدر الشريعة أصبحت نموذج مقارن لدراسة اتجاه الدولة في التبرج ! ما يسقط عن الباحث هو تقصي حقيقية سقوط الشريعة فى الدولة ، فالسعودية كدولة هي دولة كانت تعتمد في الدفاع عن نفسها بشكل كامل على غيرها ، بالتحديد الامريكان ، لعل الشريك الأكبر في الدفاع كانت الجمهورية البعثية العراقية لصدام حسين ، وبعد السقوط العراقي في سناريو الخليج أصبحت الولايات الامريكية هي الاساس في الدفاع ، وحينما كانت من مصلحة الأمريكي أن يكون هناك الجهاد الافغاني ضد الروس ترعرعت الوهابية ونشأ التيار السلفي الحديث في الخليج ، والأن حينما انقلب الجهاد الامريكي على الامريكان انفسهم وجدوا أن الساعة يجب أن تعود ثانية للخلف .. بالطبع الأمر ليست بتلك البساطة واذا كان الباحث قد افرد لنفسه فصلا يتحدث فيه عن جذور النموذج لكان وفر على نفسه الكثير من الجهد أثناء الشرح ! لكن الوهيبي بالرغم من ذلك قدم لنا تتابعية في غاية من التسلسل المرن مطعما اياها بالبحث الاحصائي موضحا العديد من الظواهر وأغراضها أهمها على الاطلاق ظاهرة الابتعاث الخارجي لأمريكا وتشريحها تشريحا دقيقا فى غاية الدقة .. مازلت اؤكد أن تلك الدراسات توفر للفرد المسلم وعي كامل بما يحدث وبما سيحدث ، علاوة على ذلك تمثل للقائد المسلم دليلا كاملا بالأخطاء والدوائر السياسية المتاحة ..
انتهيتُ اليوم من قراءة هذه الدراسة الممتاز بعنوان: (التبرج المسيس) للشيخ "عبدالله الوهيبي" وهي قراءة في مجريات التغيُّر الثقافي والإجتم��عي داخل المجتمع السعودي على ضوء سياسات مكافحة الإرهاب، أو بتعبير أدق: وفق الرؤية الأمريكية، وتداعيات ملف المرأة في المجتمعات العربية، وكيف أنَّ الكاتب وضع بذكاء ملف المرأة في سياقه السياسي الصحيح، والذي يُستغل لقضايا ذرائعية، وكيف أنّ مسألة قيادة المرأة للسيارة ما هي إلا أيقونة يُراد منها "تمكين المرأة" أو "استقوائها" من أجل حصولها على إستقلال كامل، مما يعني إلغاء القوامة الذكورية المتسلطة عليها!، وأحاديث مهمة في ثنايا هذه الدراسة عن دور الإعلام في إيجاد وعي منحرف بعيد عن تثبيت القيم الشرعية والأخلاقية بذريعة التصدِّي للتطرف الديني، وحديث مهم للغاية عن الابتعاث ووضعه في سياقه السياسي الصحيح، وما يُراد منه من إيجاد جيل يقوم بعمليات التحديث والتنوير في مؤسسات الدولة والجامعات بخلفية ليبرالية يقوم بنقل الثقافية الغربية بتراثها وفلسفتها ليواجه الفكر الراديكالي!، وأيضًا وضع المبتعث في حالة نفسية من المنع والسماح، ليتبنى فرض ملفات كثيرة حول المرأة من تطبيع المساواة، والتبرم من المحرم وغيرها، وتطرق أيضًا لموضوع الاحتساب بحديث مهم، فجزاه الله خيرًا على هذه القراءة الممتازة.
الكتاب لغته سلسة وسهلة القراءة.. يتعرض لمشكلة يتغاضى عنها البعض ويجهلها البعض الآخر.. ويأتي بالحقائق التي تثبت علاقة الإعلام والبعثات وعمل المرأة بتغيير الثقافة الاجتماعية والدينية لدى السعوديين من اجل "القضاء على التطرف".. يتطرق للكثير من المقولات والاقتباسات من اقوال العديد من السياسيين الامريكان عن كيفية التخلص من التطرف.. ساعدني الكتاب على ربط بعض الأمور مع بعضها.. لكن قد يصيب القارئ تشتؤم وإحباط عند قراءته.. فسوف يرى ما حصل ويرى انه لا يستطيع التغيير فعلا والتصدي.. قد يكون من الأفضل لو اضاف الكاتب بعض ما نستطيع عمله أو اقترح حلولا عملية لهذه القضية..
استوقفني في الكتاب فصل: إعلامنا الذي لا يشبهنا وأن "المسلسلات الأمريكية التي بثتها مجموعة mbc كان لها دور أكبر في خنق التطرف الإسلامي في السعودية أكثر من ملايين الدولارات التي تم إنفاقها على الدعاية! " وفي فصل الهجرة الجماعية " ذكر الباحث في شؤون دول الخليج، والسفير الأمريكي السابق لدى الكويت ريشارد لوبارون؛ أن برنامج الابتعاث غيّر كثيرًا من الجوانب الاجتماعية، على رأسها حرص الأسر السعودية على ابتعاث الفتيات، بعد أن كانت المملكة من أكثر الدول تحفظًا في موضوع سفر المرأة وعيشها في الخارج، وهذا يدل على تغير ملحوظ في أعراف المجمتع السعودي.
عندما تعرف أن قريبا لك مات تحزن بقدر حبك له لكن إن علمت سبب موته ولمَ مات وكيف ومتى؛ لتبادر لذهنك كمية أفكار وتساؤلات = لو أني فعلت لو أني قلت لو أني أخبرته إلخ لما مات وهذا بالضبط ما يتبادر لذهنك حين تقرأ الكتاب لأن معرفة الانحلال الأخلاقي شيء ورؤية كيف بدأ وخطواته وتقدمه شيء آخر بمنزله أعلى من الألم والكتاب ممتاز لصعق أصحاب فكرة " الغرب لا يهتم بالمسلمين/العرب/السعوديين" إذ يسوق الأحداث بمصادرها وهو على اسمه التبرج المسيس