"لقد وجدت نفسي كغيري من الناس امام دروب وعرة ومانحن في الواقع الا قوم فقراء في بلاد فقيرة جدا واني لاتسال: هل كتب علينا بالفعل ان نكون اشقياء في هده الحياة؟"
هي دروب وعرة لم يعشها فقط عامر بسبب ماعرفته حياته من صعوبات لكن الصعوبات التي عاشها ليست بالمصائب الكبيرة بقدر ماهي قلق وانشغال بمصائب قومه وابناء وطنه, احيانا نعيش يمنحنا الله كل شئ لكن لانشعر بالسعادة لان غيرنا يتالم ولاننا نفكر بغيرنا وبمستقبل وطننا ومستقبل الشباب الذي ينمو كالزهور لكنه لايجد البيئة التي ترعاه فيموت ببطئ على مراى اعين الاغنياء ومن يسرقون الوطن وينهبونه من مستعمرين ومن عملاء المستعمر ومن التقاليد المتخلفة الجاهلة التي تقتل فينا الابداع والتطور الثقافي والاخلاقي, نحن مند عهد الاستعمار فعلا المعدبون في الارض لازلنا نعاني يا فرعون نفس الامراض ولم نتخلص او نشفى منها , مازلنا نرى فرنسا الجنة الموعودة ومازلت بلادنا اسما فقط لنا ونحن نموت من الجوع ......