غادرت المينا ولن انتظر رياح شغفي تحملني في ازمنة تسبق البحر الحب فيها متهم بأنه دوما مستقر وانا أتطور دوما كموج يحمل المطر ياحباً يستحيل بُعداً انا جزرٌ يسحب المينا وانت مدٌ لا ينحسر
اولا كل الشكر للكاتب غسان سماحة لإتاحته لي فرصة قراءة مجموعته النثرية الشعرية وتقييمها
ثانيا وبالمناسبة أبارك له زواج إبنه وبالرفاه والبنين والسعادة
في المطلق تتأرجح المجموعة بين جميل ومقبول بعض القصائد تلمس نضوجها وجماليتها وبعضها تشعر أن الكاتب إستعجلها وكانت لتكون أجمل لو أخذت وقتا وصبر عليها
المجموعة كتبت بالعربية لكنها بلمسات وتعابير محلية من بيئة الكاتب فاستعصى علي أحيانا فهم التركيب ومقصد الكاتب مع هذا فيها جمالية لطيفة كقافية وتعابير
ما لم أحبه أن المجموعة صغيرة مقارنة بتنوع المواضيع من العائلة إلى الحبيبة إلى الفراق إلى حب الله إلى الوطنية و المقاومة ذلك شتت ثيمة المجموعة وجعلها بنكهات مختلفة لم تأخذ حقها في نظري وددت لو أنه نظم مجموعته بحسب المضمون كأجزاء كل وثيمته
شتتتني جدا الخلفيات .اختيارها لم يكن صائبا تماما وبعض الأحيان تعذر علي قراءة القصيدة و في اخرى طغت الخلفية على القصيدة
في المجمل مجموعة خفيفة تكملها بجلسة وذات طابع محلي فيه جمالية خاصة تشجيعاتي للكاتب ومزيدا من التألق