حافظت المملكة العربية السعودية، منذ الستينات على تحالف إستراتيجي مع الولايات المتحدة و لطالما أتخذ هذا التحالف شكل توازن ديبلوماسي دقيق
و ظلت العلاقة السعودية - الأمريكية مستقرة رغم تغير الملوك و الرؤساء بسبب تقاطع المصالح و إعتماد كل من الدولتين على الأخرى في العديد من النواحي. فالولايات المتحدة تتكل على نفط المملكة و نفوذها في محيطها فيما تلجأ السعودية إلى أمريكا لتثبيت أمنها و شرعيتها كلاعب أساسي في المنطقة
يتعمق نايف بن حثلين في العلاقة المركبة بين البلدين و يعرض مفاصلها التاريخية الأساسية من التدخل المصري في اليمن مروراً بحربي 1967 و 1973 بين العرب و إسرائيل وصولاً إلى الحرب العراقية - الإيرانية و حربي الخليج اللتين خيضتا بقيادة أمريكية. و يرى أن ما يجمع البلدين ضروري للإستقرار في الشرق الأوسط
واحد من أكثر القرائات هدوءًا ونزع للتحيزات اللي تعرضت لها في حياتي، وحقيقي أنا أحسد المؤلف على تجرده الشديد ده وقرائته الواعية للتاريخ وأحداثه وتبين وعي قراءته للتاريخ أن كثير مما تنبأ به حدث بالفعل مع صعود بن سلمان للسلطة وتبدل الإدارة الأمريكية لترامب ومن المؤسف والمحزن أننا لا نعرف عن المؤلف الكثير أو لا نعرفه عن الإطلاق
واحد من أهم الكتب الي قرأتها تتناول تطور العلاقات السعودية الأميريكية بشكل محايد و موضوعي، يعيب هو عدم اسهابه في بعض النقاط زي مثلا حرب العراق، و 11\9 لان دي نقاط محورية، غير ان الكاتب غير معروف رغم محاولتي البحث عنه. أرشحه و بشدة.
صدر هذا الكتاب في الأصل باللغة بالإنجليزية و صدرت الترجمة العربية منه العام الماضي. أعتبر النسخة المترجمة من هذا الكتاب أفضل ما كتب عن العلاقات السعودية الأمريكية باللغة العربية. يختار المؤلف الستينات الميلادية كمحطة لبداية رصده و تحليله للعلاقات بين السعودية و أمريكا. و إختيار هذه الحقبة موفق جداً في رأيي لعدة أسباب. أولها، أن عصر الملك فيصل (رئيساً للوزراء و من ثم ملكاً) هو البداية الفعلية للدولة السعودية الحديثة. و ثاني الأسباب، هو أن هذه الفترة شهدت ذروة الحرب العربية الباردة بين السعودية و مصر و التي على ضؤها تبلورت تحالفات مختلفة في المنطقة. أما ثالث الأسباب فإن الفترة السابقة لعهد الملك الفيصل فقد تم تناولها بإستفاضة في أعمال سابقة
يغطي المؤلف مستويات العلاقات بين السعودية و أمريكا خلال أحداث إقليمية و دولية متعددة. فيبدأ بحرب اليمن و الصراع بين السعودية و مصر ثم ينتقل إلى حرب أكتوبر و دور السعودية في الحفاظ على أسعار النفط عند مستويات معقولة خلال السبعينات و هي الفترة التي يرى المؤلف بأن العلاقات فيها بين البلدين يمكن وصفها بالشراكة القوية. ثم تأتي الثمانينات بتقلباتها و تهديداتها الأمنية على المملكة بداية من الثورة الإيرانية ثم الحرب العراقية الإيرانية و أخيراً الغزو السوفييتي لأفغانستان. كل هذه الأحداث حملت تهديداً لسلامة الخليج العربي و هو الأمر الذي حول العلاقة بين البلدين إلى إعتماد سعودي على أمريكا لحماية أمن الخليج. و هو الأمر الذي وصل إلى ذروته بغزو العراق للكويت و الذي تطلب حضور القوات الأمريكية للخليج. خلال كل هذه الأحداث السابقة، يعرج المؤلف على محطات الخلاف بين البلدين و منها الموقف أثناء حرب اليمن و أثناء حرب أكتوبر و تداعيات الغزو الإسرائيلي للبنان في عام 1982
فترة التسعينات يغطيها المؤلف أيضا و يرى بأنها شهدت شيئاً من الفتور في العلاقات بعد أن إنتهت الحرب الباردة و بدأت عملية السلام في الشرق الأوسط مما قلل من إعتماد أمريكا على المملكة كشريك ضروري و مفتاح لحل مشاكل المنطقة. من المواضيع التي يسلط المؤلف عليها الضوء في فترة التسعينات هي العلاقة بين السفير السعودي في واشنطن بندر بن سلطان و الرئيس بيل كلنتون. فدعم السعودية للرئيس بوش الأب و حضور الأمير بندر لمؤتمر الحزب الجمهوري دفع كلنتون إلى معاملة الأمير بندر كأي سفير آخر على العكس من المعاملة الإستثنائية التي كان يلقاها في عهد بوش. يناقش الكتاب أيضاً العلاقة بين البلدين بعد إنطلاق موجة الإرهاب في منتصف التسعينات وصولا إلى تفجيرات سبتمبر و كيف تضررت العلاقات بين البلدين على إثر ذلك و على إثر غزو العراق
النسخة الإنجليزية من الكتاب صدرت في عام 2006 و لاحقاً و في طبعة جديدة أضاف المؤلف ملحقاً للعلاقات بين البلدين في بداية عهد الرئيس أوباما. أتوقع أن يحرص المؤلف على إضافة فصل إضافي في الطبعات القادمة للحديث عن تأثير الأحداث التي مر بها العالم العربي بعد 2011 على العلاقات بين البلدين
الكتاب يبدأ على عهد الملك فيصل رحمه الله و من ثم ينتقل إلى الحرب الأفغانية * السوفيتية و من ثم حرب العراق * الأيرانية .. بالنسبة لي يعتبر هذا الكتب من أكثر الكتب التي شرحت لي تفاصيل سياسية حصلت في تلك الفترة و منها فهمت اختيارات الحكومة السعودية و ردات فعل العالم و غيرها من الأمور التي قد تشرح لك ما يحصل الأن من تصرفات دبلوماسية بين الدول العربية و العالمية. الكتاب عظيم لأي قاريء يهتم بالمواضيع السياسية
صراع الحلفاء - السعودية والولايات المتحدة الأمريكية منذ 1962 هو الترجمة العربية لكتاب ( Saudi Arabia and the US Since 1962 : Allies In Conflict ) لمؤلّفه السعودي د. نايف بن حثلين الصادر سنة ٢٠١٠ وقد تم صدور النسخة المعربة منه بترجمة أحمد مغربي في ٢٠١٣ عن دار الساقي مضاف إليها ملحق عن استشراف الشكل القادم في بداية عهد أوباما كرئيس للولايات المتحدة في سنة ٢٠٠٩. رغم قلة المعلومات المتوافرة عن مؤلف الكتاب إلا أن مضمون الكتاب جاء متماشيا مع الحدود المرجوة من توخي المصداقية بخلاف ما تعودنا عليه لدى اصادارات المؤرخين والمحللين السياسيين العرب المسيسة والتي لا تخلو من شعارات التمجيد والتفخيم- وأعتقد أن توجيه الكتاب للقارئ الأجنبي بما يتطلبه ذلك من البحث والتمحيص والاستدال المصاحبة للطرح قد ساهم بشكل من الأشكال بتعزيز تلك المصداقية- ،وقد جاء الكتاب على ما كان يجمع بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من علاقات وتحديات ابتداء من تشكل الدولة السعودية في سنة ١٩٦٢ الى سنة ٢٠٠٦ مقسما اياها الى أربع حقب رئيسية اختلفت فيها المعطيات الاقليمية السياسية والاقتصادية والعسكرية حيث شهدت صعود وأفول العديد من القوى والدول ذات التأثير الحاضر بجلاء في حقب معينة من النصف الأخير من القرن العشرين. أهمية الكتاب تكمن في حياديته رغم أن الكاتب اشار الى رغبته بابراز الاحداث بين البلدين من منظور سعودي الا انه كان حيادي وأمين في الطرح والتحليل وتحري المصداقية والتناول الموضوعي لوجهات النظر المختلفة والاعتماد على المصادر المتنوعة وكان لالتزامه بسياق واضح في تناول التفاصيل ضمن أطرها السياسية والتاريخية الأثر الكبير في ايصال الصورة للقارئ بشكلها المتماهي مع الواقع. لا شك أن الصورة النمطية عن الطبيعة السياسية التي تنظم العلاقات بين البلدين والعلاقات الاقليمية ستختلف كثيرا لدى القارئ بشكل عام والقارئ العربي والخليجي بشكل خاص قبل و بعد قراءة هذا الكتاب -الامر الذي لا يغني عن الاطلاع على المراجع الأخرى ذات القيمة- وهنا تكمن أهميته وبإمكان المطلع من جيلي أن يربط بين ما جرى وما يجري الآن على الساحة، خاصة في ظل التغيرات السريعة والمتلاحقة في الشرق الاوسط الذي شهدها في ظل ثورات الربيع العربي وصعود التيارات السياسية الاسلامية والحركات الاسلامية المتطرفة والعلاقة الفاترة لكل من السعودية واسرائيل مع الولايات المتحدة في فترة الرئيس أوباما الثانية ومن ثم تعزيز تلك العلاقة من كلا الطرفين مع الادارة الأمريكة بعد وصول ترامب الى كرسي الرئاسة وازدياد النفوذ الروسي الايراني في المنطقة والاستقطاب الاقليمي والأزمات الخليجية انتهاء باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل -الكيان الصهيوني- بتاريخ ٦ ديسمبر ٢٠١٧ في خطوة أعادت للمشهد سياسة التفرد الأمريكي مقابل عجز -أو تواطئ عربي- في هذا الصدد، سيكون من المهم لو تم استكمال هذا المؤلف بنفس منهجية الطرح التحليلي الموضوعي ليشمل التطورات الأخيرة الى سنة ٢٠١٧. الكتاب من الكتب المهمة التي تصدت لهذا الموضوع بشكل عام، ومن أهم ما صدر بالغة العربية في هذا الشأن، أنصح به.
كتاب ضخم لكنه ممتع، يسرد الأحداث بناء على التقارير والأخبار والتصريحات، يسرد الأحداث بتفاصيلها الدقيقة والمملة أحيانًا ويفصل الكتاب كل فصل يمثل حقبة كل ملك من ملوك المملكة
الكتاب رائع جدا و محايد جدا، تكلم عن العلاقات الامريكية-السعودية من بداية عهد الملك فيصل رحمه الله الى نهاية رئاسة بوش لأمريكا. العلاقات السعودية-الامريكية كانت دائما في شد و جب، و كان لها مناطق ارتفاع و مناطق انخفاض، الكتاب تكلم عن كل هذه الامور مع ايضاح الاسباب و كذلك كيف أثرت بعض الاحداث على هذه العلاقات مثل حروب الخليج و الصراع الفلسطيني الصهيوني.
عتبي الوحيد ان التسلسل التاريخي غير واضح تماما و هذه هي السلبية الوحيدة.
رائع جدا جدا جدا يحافظ على الكثير من الخصوصية وذكر الشوائع .. والظواهر ومحايد جدًا وذكر الملك فيصل في هذه الكتاب رائععع جدا لابعد حد وعلاقة الدبلوماسية الذي تربط المملكة بلولايات المتحدة وكيف ترابطهم ضد السوفييت .. طرح ابن حثلين كان هادئ وجميل ويوجد به من الحماس والشدة احببته مع ان يوجد به الكثير من الحشو
كتاب جميل جدا يتكلم عن العلاقات السعودية الامريكية من منظور سعودي. العديد من المعلومات التي قراتها في كتب مختلفه وجدتها جميعا في هذا الكتاب وهذا شيء رائع لاي شخص يريد أن يقرا كتاب واحد يتحدث عن العلاقات السعودية الامريكية يتختصر عليه العديد من الكتب.
من أفضل الكتب التي قرأتها في الفترة الأخيرة وهو يتحدث عن تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية بدء من تأسيس المملكة وانتهاء بعهد أوباما ، ويتميز بأنه يطرح وجهة النظر الأمريكية وما يقابلها عند السعودية مما يفيد القارئ في تبديد الغموض الذي يشوب بعض الأحداث المعروفة (على سبيل المثال حرب رمضان ١٩٧٣).
رؤية شاملة متزنة و طرح عميق ، الدكتور نايف قدم سردا تاريخيا لمرحلة غاية في الاهمية منهيا هذا السرد بخاتمة ضافية ما يعاب على الكتاب غياب الخط الزمني للاحداث كذلك ذكر الاشهر من دون ذكر العام
كتاب جيد يعرض التسلسل التاريخي للعلاقات السعوديه الامريكيه هناك بعض الأحداث المهمه لم يتعرض لها الكاتب الا بالاشاره فقط وبشكل عام الكتاب إضافية ممتازه للمكتبه العربيه