Jump to ratings and reviews
Rate this book

كتابات على الرمال - نصوص ورحلات ويوميات: الأعمال الكاملة

Rate this book
O acto de nos afastarmos é o mais corajoso e o mais belo... «As mulheres de Isabelle Eberhardt [Genebra, Suíça, 1877 – Aïn Séfra, Algéria, 1904] sofrem com um desejo de liberdade no amor que a cultura islâmica proíbe, vivem amores nómadas dramáticos quando não transcendidos pela fé; os seus homens europeus sofrem o feitiço oculto no infinito das dunas e na solidão reveladora do “outro”, místico e esotérico, transcendido com o esplendor magnífico dos elementos, vivem embriagados por um amor que opõe o Oriente e o Ocidente, e por ambos reprovado. Muitos traços destas personagens masculinas e femininas podem ser-lhe atribuídos, podem ser consideradas habitantes dos painéis de uma fragmentada e romanceada autobiografia raras vezes decidida a assumir-se com um explícito “eu”. Isabelle Eberhardt, com uma prosa generosamente adjectivada que o calor do seu olhar exige, apaixonada por ruídos, cheiros, cores, sabores, ainda assim não deixa de fazer pesar nesta festa e nesta imemorial beleza uma presença de morte. Da morte que nunca a assustou, a benfazeja, a que inspira aos muçulmanos esta saudaçã “Faça-te Deus morrer jovem.” Ela própria reconhece-o nesta “A morte sempre me surgiu com a forma atraente da sua imensa melancolia.”»[…]«“Bebia de mais”, diz Robert Randau. “Era a única coisa que contrastava com a sua profunda aceitação da fé muçulmana. Sim, tinha a religiosidade intensa dos místicos e dos mártires. Vivia como um homem, como um rapaz, porque bem mais parecia rapaz do que rapariga. Mas era, com o seu ar de hermafrodita, apaixonada e sensual embora diferente de uma mulher. Ainda por cima com o peito completamente plano. Tinha pequenas vaidades, embora bem mais fossem as de um árabe elegante. Trazia as belas mãos sempre enfeitadas com henna, a roupa sempre imaculada, e quando tinha dinheiro punha desses perfumes muito intensos que os árabes adoram.”» [Aníbal Fernandes]

1183 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1987

8 people are currently reading
187 people want to read

About the author

Isabelle Eberhardt

59 books160 followers
Isabelle Eberhardt was a Swiss-Algerian explorer and writer who lived and travelled extensively in North Africa. For the time she was an extremely liberated individual who rejected conventional European morality in favour of her own path and that of Islam. Dressed as a man, calling herself Si Mahmoud Essadi, Eberhardt travelled in Arab society, with a freedom she could not otherwise have experienced. She died in a flash flood in the desert at the age of 27.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (12%)
4 stars
16 (50%)
3 stars
8 (25%)
2 stars
4 (12%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Majed Al Zaabi.
137 reviews32 followers
January 16, 2020
كتابات على الرمال … الأعمال الكاملة لإيزابيل إبرهارت ،
الجزء الأول ( نصوص وملاحظات ويوميات )
عدد صفحاته ٥٧٥
الجزء الثاني ( قصص ورواية ) عدد صفحاته ٦٠٨
دار النشر : منشورات الجمل
ترجمة : عبدالسلام المودني
.
.
إيزابيل إبرهارت ( ١٨٧٧ - ١٩٠٤ ) مستكشفة وكاتبة سويسرية عاشت وسافرت في شمال أفريقيا ، كانت من أكثر نساء جيلها تحررًا حاربت المبادئ الأخلاقية الأوربية واعتنقت الدين الإسلامي .
توفيت في فيضان طوفاني في الصحراء بين الحدود المغربية الجزائرية عندما كان عمرها ٢٧ سنة .
( ويكيبيديا )
.
.
كانت إيزابيل امرأة وابنة غير شرعية وابنة منفية وكانت تسعى إلى الانتقام من اللعنات التي كانت تطاردها . ففي أحد أيام مايو سنة ١٨٩٧ ركبت سفينة من مرسيليا مدفوعة بقوة لا تقاوم باتجاه السواحل الجزائرية . كانت في سن العشرين ، وكانت قد فارقت منذ مدة طويلة آداب اللياقة ، ففي سبيل بحثها عن ذاتها كان عليها أن تتجرأ على حدود أخرى .
رحلة أولى ، وحياة تشرد لم يوقفها إلا الموت بعد سبع سنوات . ولما واجهت العديد من التحديات والعديد من الرغبات ، فقد تغيرت تمامًا . فبزي واسم مسافر عربي ، هو محمود السعدي ، استهلكت قدرها . عاشت كل شيء ، وخبرت الأماكن السيئة والمعابد ، وهكذا فقد مرت عبر المواخير والمساجد ، ومن أعماق المدن المستعمرة إلى معسكرات البدو بالصحراء . وانتقلت من مغامرة إلى مشردة إلى تابعة لطائفة إسلامية إلى ولية إلى مراسلة حرب إلى زاهدة ملهمة .
.
.
كانت تتساءل وتقول في يومياتها : تحت أي سماء ، وعلى أي أرض سأستريح في اليوم المحدد من قبل قدري ؟ غموض … ومع ذلك ، أريد أن يوارى جسدي في الأرض الحمراء لهذه المقبرة بعنابة البيضاء ، حيث يرقد … أو فليكن في أي مكان من رمال الصحراء الحارقة بعيدًا عن التفاهات المدنسة للغرب المحتل .
.
.
اقتباس : من الحقوق التي لا يكاد يهتم بالمطالبة بها بعض المثقفين الحق في التسكع ، والحق في التشرد .
ومع ذلك فالتشرد هو الانعتاق ، والحياة على امتداد الطرقات هي الحرية .
والقطع في يوم من الأيام بشجاعة مع كل المعوقات التي تثقل حركاتنا حيث الحياة العصرية وضعف قلوبنا ، تحت ذريعة الحرية ، والتسلح بالعصا والخُرج الرمزيين والرحيل !
لمن يعرف القيمة ومعها النكهة اللذيذة أيضًا لحرية التوحد ( لأن المرء لا يكون حرًا إلا إذا كان وحيدًا ) . ففعل الرحيل هو الفعل الأكثر شجاعة والأكثر جمالاً .
لعلّها سعادة أنانية ، غير أنها السعادة لمن يعرف كيف يتذوق طعمها .
فأن يكون للمرء بيت وأسرة وملكية أو وظيفة عمومية ، ووسائل عيش معروفة ، وأن يكون في النهاية جزءًا يقدّره الآخرون من الآلة الاجتماعية ، كلها أشياء تبدو ضرورية ولازمة تقريبًا بالنسبة لغالبية الناس وحتى بالنسبة للمثقفين ، وحتى لأولئك الذين يعتقدون أنفسهم أكثر تحررًا .
ومع ذلك ، فكل هذا ليس إلا شكلاً مختلفًا للعبودية التي يجبرنا عليها تواصلنا مع أشباهنا ، وخاصة التواصل المنتظم والدائم .
لقد أنصتُّ دومًا بإعجاب ، لكن من دون رغبة ، لقصص أناس شجعان عاشوا لمدة عشرين سنة أو ثلاثين سنة في الحي نفسه ، وحتى في البيت نفسه ، ولم يغادروا أبدًا المدينة التي ولدوا بها .
ألا يشعر المرء بالحاجة المعذبة لمعرفة ولرؤية ما يوجد هناك ، خلف جدار الأفق الأزرق الغامض … ألا يحس بالاختناق المكدر لرتابة المناظر المحيطة … وأن يرى الطريق التي تمضي بيضاء جدًا نحو الأماكن البعيدة المجهولة ، من دون أن يشعر بالحاجة القاهرة إلى أن يسلم قدميه لها ، وأن يتبعها بانقياد ، عبر الحبال والوديان ، فكل تلك الحاجة المذعورة للثبات إنما تشبه الخضوع غير الواعي للدابّة التي جعلتها العبودية بلهاء ، والتي تمد عنقها إلى العنان .
لكل ملكية حدود ، ولكل قوة قوانينها . غير أن المتسكع يملك كل الأرض الرحبة التي يحدها الأفق الوهمي ، ويتعذر المساس بإمبراطوريته ، لأنه يحكمها ويلتذ بذلك في قرارة نفسه .
.
.
كتابات على الرمال هي مجموعة نصوص ويوميا وملاحظات وقصص إيزابيل إبرهارت ، أعمالها الكاملة .
لمدة شهر تقريبًا وأنا مع إيزابيل مع رحلتها الروحية وبحثها عن الذات والسعادة .
مع قراءة يومياتها أنت برحلة إلى شمال أفريقيا ، تونس الحزائر والجنوب الوهراني .. وصفها للأماكن والمناظر وعادات تلك الشعوب والقبائل مبهر .. وصف العادات والتقاليد والمعتقدات ، الآلام والأحلام .
مصير الأهالي والشعوب مع الإستعمار الفرنسي ومعاناتهم تحت طل الحكم العسكري والاستغلال .
وفي الجزء الثاني ، تدور أغلب القصص حول الموت والحياة ، الحب والبحث عن الذات والتشرد .
قصص تروي حياة المرأة والظلم الذي تتعرض له وحاجتها للخلاص وغيرها الكثير .
.
.
كتاب رائع وعميق ورحلة ممتعة .
كتاب أنصح بقراءته .
Profile Image for Mohammed omran.
1,840 reviews192 followers
April 4, 2020
لقد كانت ايزابيل لغزاً في حياتها وظلت لغزاً بعد موتها، وصعوبة حل هذا اللغز هي التي تكمن في خلفية الكتب الواقعية والخيالية التي كُرّست لها ولذكراها حتى اليوم، ومن أبرزها كتاب الفرنسية أدموند شارل رو الذي صدر في جزءين ضخمين قبل ربع قرن، وكتاب لسلي بلانش «ضفاف الحب الضارية». في هذين الكتابين كما في غيرهما نلتقي بابنة السبعة والعشرين ربيعاً وهي أشبه بالأسطورة، ابتداء من ولادتها كطفلة روسية (ويقال كذلك انها كانت ابنة غير شرعية للشاعر ريمبو، وربما لمغامر ألماني أو لجنرال روسي متقاعد). ولقد أمضت ايزابيل حياتها تحت شعار التشرد والترحال، سعياً وراء الدفء والشمس، وهي حين اعتنقت الإسلام في الجزائر وانتسبت الى إحدى الطرق الصوفية (الطريقة القادرية)، وتزوجت بواحد من أبناء الصحراء ثم راحت تتنقل في أزياء الرجال، كانت دائماً كمن يبحث عن نفسه وعن المطلق. وهي خلال بحثها هذا أولعت بالشرق وبكل ما له علاقه به ابتداء بالدين الإسلامي، وصولاً الى الحضارة، والفنون. وهي حول شغفها هذا تركت لنا مئات الصفحات الوجدانية، التي لا شك في أن الجزءين المعنونين «كتابات على الرمال» واللذين نتحدث عنهما هنا، لا يشكلان سوى جزء منها، كما تركت سيرة حياة غريبة غامضة كانت تقودها مرة الى سويسرا ومرة الى مرسيليا، ومرات الى الجزائر. ولكن هل يمكن يا ترى، الاكتفاء بحديث الرومانسية للقول إن عشق الشرق والإسلام هو ما قاد حياة ايزابيل ايبرهاردت؟
> كاتبو سيرتها يقترحون علينا أجوبة أخرى: فالفرنسيون اعتادوا أن يعتبروها عميلة للألمان عاملة على إيصالهم الى شمال افريقيا على رغم علاقاتها الغامضة بالماريشال ليوتي، الضابط الكبير المسؤول عن الوجود الفرنسي في الشمال الأفريقي، والمسلمون الجزائريون لم يكونوا يرون فيها أكثر من عميلة تعمل لحساب ليوتي نفسه، لتمكين الفرنسيين من السيطرة على بلادهم أكثر وأكثر، أو، كما تقول أنيت كوباك، كاتبة سيرة لها: إن الفرنسيين كانوا يستخدمونها لتلك الغاية من دون أن تدرك هي نفسها الأبعاد الحقيقية لذلك الاستخدام. هذا في الوقت الذي كانت فيه ليسلي بلانش ترى فيها مجرد مغامرة رومانطيقية بسيطة. أما مسرحيّنا يعقوب صنوع الذي تعرف اليها عن كثب خلال إقامته في باريس، وساهم كثيراً في تقريب فهم الدين الإسلامي الى ذهنها فإنه لم يكف عن الحديث عن إخلاصها للمسلمين وحبها المنزه للشرق وأبنائه.
> مهما يكن، ووسط كل هذه الفرضيات والنظريات، يبقى في الأمر أن الصحراء الجزائرية شهدت خلال الأعوام الأولى من هذا القرن، تشرد وترحال امرأة رفضت أن تنصاع لامتثالية الحياة العادية والهادئة، رفضت ان تمتثل لأقدارها، فخرجت من عباءة أهلها وأمتها والتحقت بالصحراء تستلهمها كتابات عابقة بالأحاسيس وبالشوق الى المطلق، وتعيش فيها حياة عابقة بالمغامرات، وتترك من بعدها أسئلة عديدة لعل أكثرها مدعاة للدهشة هو ذاك المتعلق بكتابات ايزابيل ايبرهاردت نفسها: ترى أين وكيف قيّض لتلك الفتاة التي ولدت من أصول ارستقراطية روسية، وسط جمودية وبرودة سويسرا التي رأت النور فيها، وربيت كما يربى أي شريد، أين وكيف قيّض لها ان تمتلئ بكل ذلك الشوق الى الشرق، فتملأ به مئات الصفحات العابقة بالمعرفة والأحاسيس؟ ترى، هل كانت ايزابيل ايبرهاردت هي فعلاً كاتبة تلك الصفحات؟ كيف يمكن ان يكون هذا صحيحاً وهي عاشت في تشرد دائم لا يستقر لها قرار - في مكان، والكتابة تحتاج الى استقرار؟
> وبعد هذا يأتي السؤال الثاني والأهم: اذا كان من الثابت حقاً انها عملت لحساب الماريشال ليوتي، وفي بعض الأحيان خدمت كعميلة مزدوجة للألمان والفرنسيين سواء بسواء، هل فعلت ذلك قصداً وعن وعي بخطورته، أم انها شاءت ان تترك حسها المغامر يقودها من دون وعي، كما قادتها شمس الشرق وأهواؤها الى ترحالها الدائم؟ تلك أسئلة، يبدو ان أجوبتها الحقيقية غرقت في مياه الصحراء الجزائرية التي ابتلعت ايزابيل ذات يوم مخلفة لنا ألغازها وقلقها ورومانطيقيتها.
Profile Image for داليا روئيل.
1,082 reviews120 followers
May 13, 2025
دفء الصحراء
مجرد التفكير بها وهي في مناخ صحراوي و في اجواء بعيدة وساحرة وخيالية امر مثير و حماسي في ذات الوقت
احببت جزء اليوميات والقصائد والصور في نهاية الكتاب
Profile Image for Gonçalo Negrão Serra.
13 reviews26 followers
February 27, 2017
"Keltume ajoelhou-se; e tal como tinha feito com a criança, se, lágrimas e sem palavras mas com energia escavou a areia como um animal... Quando a cova ficou com uma profundidade razoável levantou-se , agarrou em Ume Zahar e estendeu-a lá dentro. Um gesto brusco puxou um pedaço do véu azul para cima do rosto magro e com uma expressão de dor, para cima do ouro escuro dos seus grandes olhos estranhamente meigos e completamente aberto na noite; depois, com movimentos muito rápidos voltou a pôr a areia sobre o corpo e calcou-a com os seus pés descalços.
Através do vento e da noite, sem mesmo olhar para trás, afastou-se em direcção ao desconhecido..."
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.