كتب الروائي والأديب محمد توفيق في تقديمه لمنروڤيا: “نجحت هذه الرواية فيما يصبو إليه كل عمل أدبي، ولا يتحقق إلا فيما ندر.. أن يخلق العمل لنفسه مساحة تخصه على خريطة الأدب العربي، فيظل محطة مهمة في مسيرتنا الروائية، تفتح أمام القارئ آفاقا لم يطئها من قبل، وتحفز الأدباء الآخرين على الانطلاق منها”.
الأحداث مشوقة.. لكنه تشويق ملبد بالمعاني. تدور في مواقع حقيقية.. لكن خارج النطاق الجغرافي الذي اعتدنا عليه. تكشف تفاعلات جالياتنا المغتربة مع موطنها الجديد، ووطنها الأم، فضلا عن عمق تأثرها بالنظام العالمي
في قلبها قصة حب.. ليست كأي قصة حب، بل عملية استكشاف لماهية الحب وجذوره، أينبع من الروح أم الجسد، من العقل أم الخيال؟
رواية منروفيا تتميز بلغة خاصة جدا، تمزج بين الشاعرية والإيقاع السريع المتمشي مع تتابع الأحداث. شخصياتها نابضة بالحياة مع تنوعها، يشعر القارئ تجاهها بألفة تصل إلى التعاطف، وربما القلق مما قد يبطنه الحظ لها. هذه رواية تُقرأ على أكثر من مستوى، وتطرح السؤال تلو الآخر. نشكلها بخيالنا.. وتشكلنا بإنسانيتها.