الرجل في الحب يبحث عن كل جهات الضعف في أنثاه ليكسهوها بالخذلان ..
والأنثى في الحب تستوطن كل جهات الرجل لتكسوه بالأمان الرجل يملك قلبا يهبه لألف صديقه, والأنثى تملك وطنا لا تمنحه الا لرجل واحد الرجل لايبكي من أجل أنثى والأنثى لايوفق دمعها سوى رجل أحبته
جميلة الرواية بكل ماتعنيه الكلمة أبدع معجب الشمري بكتابته لها أسلوب رائع لست من محبة الروايات لكن هذه الرواية أخذتي بين صفحاتها الى النهاية
رواية تارتاروس للكاتب معجب الشمري هي رواية بسيطة جداً تتحدث عن قصة حب تبدأ وتنتهي ككل قصص الحب منذ بدء الخليقة ولكن الكاتب أخذها وطبعها بطابع الحب العربي حيث يواجه الحب في المجتمعات الشرقية بالرفض ويتم وصمه بأبشع الصفات ,القصة بسيطة ومباشرة بدءاً بعنوانها الذي يرمز في الميثولوجيا الإغريقية إلى السجن الذي يوضع فيه الخاطئون تحت الأرض,مروراً بأسماء الأبطال:شامخ وسمو,الرواية حازت على إعجاب وقبول كبير لدى شريحة كبيرة من الفتيات مما يشير إلى أن كثيرات منهن قد تعاطفن مع سمو لأنهن على الأقل مررن بسبعين بالمائة مما مرت به....
بناء الرواية متتالي ومتقن فهي عبارة عن مكالمة تجري بين شموخ وسمو بعد غياب أربع سنوات ويتذكر كلاهما الحب الذي هدمته عادات القبيلة والمجتمع,يتحدثان عن الشرف والعار,لقاءاتهما الخفية بعيداً عن اعين المجتمع المتخلف- برأيهما- الذي كان يتربص بهما ويرى في لقاءهما خطيئة ورذيلة...سمو ابنة رجل ثري بينما شموخ شاب فقير متمرد على عادات قبيلته ولكنه يعشق وطنه ويتعاطف مع قضاياه العروبية ومحبط من الرجعية والتناقض الذان يحيطانه
من المحزن أننا لا نزال نطرح هذه المواضيع في أدبنا العربي ولكننا لا نستطيع مواجهة واقع لا يزال أفراده يعيشون بيننا ويؤمنون بمبادئه البالية,آلاف من أمثال شموخ وسمو لا يزالون يولدون كل يوم ولا تزال قصص حبهم تموت بين الجدران وفوق الوسائد ,الأمر لا يتعلق بالتعاطف بقدر ما هو مرتبط بهذه الطاقات التي تفقد أملها في النجاح والإستمرار في الحياة بعد فشلها في الحب,كثيرون لا يستطيعون النهوض بعد أن يخذلهم الجميع ,يبدأون بإرتكاب الأخطاء بتخبط وعشوائية وغضب عارم,تهتز مبادئهم ويكفرون بكل ما تم تلقينهم اياه!يبداون رحلة الإنتقام بلا وعي!تجتاحهم رغبة قوية بإيذاء آبائهم وأمهاتهم وكل من شارك في هذه العقوبة الجماعية...لا أحد يستطيع انقاذ هؤلاء المساكين فقد فات الأوان
رواية تارتاروس ل معجب الشمري ، رواية قصيرة و يوجد اقتباسات لذيذة و جميلة ، ناقشت المجتمع السعودي و الحجاب قليلا مع العادات و التقاليد و منزلتها عند العامة ، رغم الإقتباسات الجميلة لكنها من رأيي كقارئة لم أستمتع بها ك رواية ، افتقدت وجود الحبكة و الأحداث الكثيرة ، كان كل ما يجري مكالمة بين سمو و حبيبها و قصة صديقتها ، كانت سمو مملة بالرواية بأنها لا تعرف ماذا تريد بنظري ! الخلاصه : هناك أفكار أهم و متطلبات ألزم في العالم من أفكار أبطال الرواية ! لعنوان الغلاف و الغلاف و الإقتباسات الجميلة : 5/2 شكرا معجب الشمري على هذه الرواية و القادم واثقة أنه سيكون أجمل .
رواية مليئة بالتناقضات .. بدأت وانتهيت وأنا لم أفهمها بعد أعجبتني بعض العبارات ربما كانت صفحة الاهداء واقتباس افلاطون افضل شيء ! "أرموا في تارتاروس كل من سرق من الأماكن المقدسة , أو من قام بالقتل الحرام أومن قام بعمل مماثل لهذة الأعمال , هؤلاء لن يتسطيعوا الصعود من هناك أبدا " أفلاطون انهيتها في ساعات عدا ذلك لم استمتع بها كثيراً .. أقل من عادية
نجمة ونصف لقصة الحب وطريقة الطرح المختلف .. ونجمة ونصف أخرى للغة الكاتب الجميلة التي تجعلك تعيش قوة الحب وكمية اليأس التي عاشها الطرفين .. "وبذلك اكون تحررت من لعنة النصف نجمة" فقدت الرواية نجمتين لتكرار قصة الحب المستحيلة وخلوها من أحداث قوية تشد
مساء الكتب اللي خسارة فيها الـ 40 ربيّه .. يعني انا كم قلت لا تطبلون للي ينشرون نصوص ع تويتر وتقولون لهم يللا انشروا، لأن الشي المنشور يكون كارثَة قرائيّة؟.
أوكيه ما بظلم معجب الشمري، لكنّ التقييم بين ايديكم وانتوا احكموا، القصّة قصّة حب بين سمّوُ البنت المدللـه الغنيّة اللي تصيف فلندن وتعيد فباريس وجنيف وماتغطي ويهها فالسعودية ، وبين شامخ الفقير الكاتب اللي يحب يقرى .. شافها فكافيه وعطاها رقمه ع صفحة رواية و اتصلت فيه عقب 34 يوم شي جيه .. وعقب انقطع عنها واتصل فيها اربع الفير عقب انقطاع أربع سنين .. و يلسوا يعاتبون بعض لين خلصت الرواية وانتهت إنهم تموا مودرين بعض !!
طبعاً في حوار بين الشخصيات معا فلسفة تحت كل حوار مرّات تكون فلسفة شامخ ومرات فلسفة سمّوُ .. حسيّت فيه محاكاة بين هالرواية والأدب الروسي .. خلصت الرواية تقريبا بساعتين إلا شويّ .. شهادة حقّ في وايد اقتباسات حلوه فالرواية وكلام جميل فالصميم .. ولكنّ يعني ما يغفر للكاتب انه يقول عنها رواية وهي 119 صفحة ومافيها إلا عتاب وكم حقيقة بخصوص المجتمع السعودي ونمط حياتهم ..اللي ودّه يقول عن عملَه الأدبي رواية، لازم يكون فيه حبكة وتصاعد فالأحداث وشيَء يجذب القارئ، مش 119 صفحة كلها على وتيرة وحدة!
أبداً ما راقت لي ، تقييمي 2/5 واحد يروح لطريقة تقسيم فصول الرواية ، والثاني للإقتباسات اللي راقت لي .. و إذا بغيتوا رايي، طبّوها ما تنفع حسيتها مضيعة وقت .. وإذا تبون تقرونها جي انتظار فكافيه أو سايرين دبيّ لأنكم بتخلصونها بسرعة .. دمتم قرّاء ومحبين للكلمة المقروءة.
نجمة لعنوان الرواية الملفت للنظر "تارتاروس" ، اما النجمة الثانية لنهاية الرواية حيث كانت مرضية الى حد ما بالنسبة لي ، و غير ذلك لايستحق الذكر. اتمنى لمعجب التوفيق في اعماله القادمة
رواية استحقت نجمة يتيمة للغلاف فقط ، أما المضمون فصفر فسمو الفتاة المدللة تبحث عن وطنها وشامخ كذلك .. افترقا لأربع سنوات وعاد الحنين لمواقف كثيرة يتذكرانها .. بداية بالمقهى الذي جمعهما . الرواية تفتقد للحبكة .. ومليئة بالتناقض فكيف لفتاة مدللة مرفهة وتعيش في قصر أن تثير شكوك والدتها التي تفتش جوالها من ورائها !! ناهيك عن قراراها بخلع الحجاب .. أو بالأحرى امتناعها عن غطاء وجهها .. وهو قرار اتخذته .. ولا أعلم الهدف من وراء التطرق لهذه الأمور !! في النهاية حكاية عن صديقتها التي تخون زوجها لأنها تزوجته من غير حب رغم تفانيه في تلبية جميع متطلباتها، ومن ثم حديث عن معرض الكتاب ! هناك جزء ألمحت فيه عن الترغيب والترهيب حين تحدثت عن الرجال الملتحين كما نعتتهم ! الخلاصة : تريد أن تعيش مع حبيبها دون أغلال تقيدها .. وترحل عن ذلك الوطن الذي جعلته عقدتها ! الرواية من إصدارات مدارك الطبعة الثانية 1435ه / 2014م وتقع في 119 صفحة من القطع المتوسط .
" إلى كُل الذين كتبوا على قلوبنا أن تحتضر وحيدة إلى الأبد , إلى كل الذين غابوا .. وتركوا من خلفهم قبائل جراح لا تُشفى ! "
-
إلى كُل هؤلاء الأشخاص الذين آذونا بلا وجه حق تارتاروس هُو المصير الامثل لهُم !
إنسجمت مع هذا الكتاب المُرهق في تشابه قصته مع كثير من القصص المُحزنة في هذه الحياة ! بطبيعة الحال أنا أحبّ المُحادثات الطويلة الاستفهامات .. الإجابات الصريحة الذكريات المُحملة بعتب موجع وآلمني واقعها , حكايتها ونهايتها .. فسقطت نجمة رُغمًا عني ! تمنيتُها أعمق من حادثة عابرة لا شيء خلفها
ولكنها جميلة تستحق القراءة ولكن ببطئ رفقًا بالقلب .
تارتاروس | معجب الشمري • • عمل كتابي في ١٣٠ صفحة لا يستحق أن يُطلق عليه مسمى "رواية" كونه يفتقر إلى الحبكة والعقدة وما إلى ذلك. العمل بإختصار محادثة هاتفية بين حبيبين بعد أربع سنين من الفراق سمو: الفتاة الغنية والمدللة شامخ: الرجل الفقير والكاتب المثقف يطرح الكاتب فكرة "كشف الوجه" و"الزواج دون سابق معرفة". لا أنسى بعض الإقتباسات الرائعة والأخطاء الإملائية الطفيفة. أتمنى أن يوفق الكاتب في الاختيار مرة أخرى. تقييمي له : ٢ من ٥ لجمال الغلاف والاقتباسات. كنتُ أنتظر قراءة الأجمل بسبب الضجة التي أحدثها الكتاب والسعر المبالغ فيه.
ان يصح القول هي مينفعش يتقال عليها رواية الموضوع كله متلخص في مكالمة تليفون بين واحد وحبيبته وكانت غايبه عنه 4 سنين والنهاية قفلتني الصراحة دول نقطتين العيب فيها لكن برضو الحق يقال انها من اكتر الكتب اللي خدت منها اقتباسات وكلامها يلمس القلب من جوه بتحكي واقع وبتحكي وجع وبتحكي فقد وغياب اسلوب معجب الشمري جميل جدا بسيط ومعبر ويلمس القلب تقيمي 3/5
يا خسارة الورق. روايات زي هذه التفاهة تكرهك في ساعة الروايات خصوصا الرومنسية مع انو يوجد الجيد منها لكن يتطلب جهد في البحث عنه،وان وجدتها ستجدها غالبا مترجمة لان العرب لا يتقنوا فن الحب،في الوقت الحالي نكتفي بالروايات (غالبا المترجمة برضو) تبدو اكثر تشويقا،عقلانية وحبكة.
بالبداية أعجبت بالعنوان ، فشدني لها . وبعد قراءتها خذلت ! لم أتصور بأن معجب سيكتب هذه الفكره الأقل من عادية ! لغة الكتاب جيده ، لكن الفكره سيئه ، لا من ناحية الأخلاق ولا من ناحية الدين !
على الرغم من كون الرواية قصيرة و خالية من الاحداث والحبكة ولا اعلم ان استحقت لقب رواية! فهي اقرب منها الى العتب من الرواية لكني احببتها ولا يزال السبب مجهول!
#تارتاروس للكاتب #معجب_الشمري هي عبارة عن حوار بين حبيبين بعد أنقطاع طويل .. لم أجد فيها مقومات الرواية الاعتيادية من سرد و ترابط و احداث .. الخ ربما تكون فن أخر لم أتعرف عليه من قبل .. مما لا شك فيه أن معجب الشمري صاحب ذائقه سلسه و عبارات خفيفه على النفس .. كما انه ذكي جداً في أختيار عناوين كتبه .. و يرمي من خلالها الى بعد اخر يغلف به محتواها الرواية او - هذا الفن الذي لم أتعرف عليه من قبل - خفيفة و بسيطة ومناسبة لأوقات الانتظار .. متعتها بالنسبة لي جمالية بعض السطور و ملامستها لدواخلي مباشرة .. .. الي لفتني اكثر هو إمكانية إيجاد سطور كثيرة لتقتبس .. ومن راي هذا ذكاء مفيد تسويقياً لان اكثر ما شدني لها قبل شرائها هو كثرة السطور المقتبسه عنها و كيف ان كل اقتباس كان حقيقي جداً و يعزف على اوتار معينه فالنفس .. فتوقعت ان اجد رواية ثقيلة تنبض حكماً .. ولكني وجدت حكماً في هيئة فن جديد علي .. توفق الكاتب فإختيار الغلاف كثيراً .. أشعر و أني إقتنيت تحفه فنيه و هذا من عادات هذا الكاتب .. . . ( ان قدر لي و نشرت كتاباً ، فلابد ان أستشيره في إختيار الغلاف و العنوان .. ) أعتقد انه موفق جداً من هذه الناحيه و لها اثر كبير على انتشار كتبه بعد بساطة إسلوبه و جديد أفكاره طبعاً 👌🏻❤️ تقيمي للكتاب ٥/٣ ✨ متوفر في كافة فروع #جرير ب٤٠ ريال .
ان الذي دفعني لقراءة تارتاروس هو اقتباس ,كنت اظنها روايه سياسيه اصبحت لدي عقدة من الكتاب الخليجين يكتب جمل منسقه وجميله داخل كتاب يسمى ضلما روايه بفضل الانستغرام وتويتر تنتشر الافتباسات مثال النار في الهشيم فيشتهر المنسق للجمل ويطلق عليه اسم كاتب -_- لا ادري فانا لدي مشكله مع الكتاب الخليجين المحدثين لا احبههم ولا احب اسلوبهم في الكتابه خلا البعض طبعا , تارتاروس هي قصه او حوار بين حبيبين يروون ذكرياتهم على هاتف دون الوصول الى نهايه او نتيجه واضحه ولا اتذكر سوى انني احببت المقدمه فقط وهي اقتباس لافلاطون -_-
جحيم فعلا تارتاروس، أكثر ما شدني لقراءة هذة الرواية هو رصيد الثقة الذي احتفظ به لمعجب الشمري، رواية بسيطة ذات لغة سلسة وتعابير رائعة، تحتاج الرواية لمناقشة قضاياها بطريقة روائية ربما لم ينسى معجب قليلا أنه كاتب خاطرة ولم يستعن بمقومات الرواية التي تحتاجها، كيف تبنى الرواية من حوار واحد فقط ممتد، الرواية تبدو نص صغير يحتوى علي الكثير تحدثت عن الحب الظروف قضايا نسائية محدودبة في صحراء الحجاز وعن قضية أكبر تدعي تارتاروس.. ثلاث نجمات ونصف للرواية
رواية استحقت نجمة يتيمة للغلاف فقط، أما المضمون فصفر. الرواية تفتقد للحبكة. ومليئة بالتناقض فكيف لفتاة مدللة مرفهة وتعيش في قصر أن تثير شكوك والدتها التي تفتش في جوالها من ورائها! ناهيك عن قراراها بخلع الحجاب، أو بالأحرى امتناعها عن غطاء وجهها، وهو قرار اتخذته، ولا أعلم الهدف من وراء التطرق إلى هذه الأمور! في النهاية حكاية عن صديقتها التي تخون زوجها لأنها تزوجته عن غير حب رغم تفانيه في تلبية جميع متطلباتها،
نوعا ما الرواية عبارة محاورة يحاول كل من الطرفين انو يلكي نفسه ويفهمها ويجاوبها على الاسئلة الي تخطرلها حسيت فكرة الكاتب انو الحب ضياع لدرجة انو الاشخاص العشاق ميكدرون ايجاوبون نفسهم عن ابسط الاسئلة اضافة لوصفه للتناقض الموجود بالمجتمعات الشرقية وحتى بالاشخاص .. نوعا ما كانت مملة مشدتني بس حبيت اسلوب كتابتها على شكل محاورة من بدايتها لنهايتها ...
لاأعلم هل قصة عشاق دونت أم رواية محادثة كتبت ،، لاتعلم من أين ابتدأت ولا كيف انتهت ،، اتوقع الكاتب يمتلك أسلوباً رائعاً وربما حصرها في نطاق معين ،، بين شخصين ،، لكنها أصبحت مملة وكأنها حديث بين اثنين في تهكمات الحياة ،، الرواية لم تعجبني مجرد رأي ،، أسلوب المحاورة في الرواية أفقدها متعتها #تارتروس
الكتاب مصنف على انه روايه لكن لم ارى فيه ما يدل انه روايه مجرد كلام و ثرثره بين شاب و فتاة لا تتعدى كونها (حلطمة) فيما بينهم لا احداث ولا معلومات ولا حتى حوار مفيد هو اشبه بكتب النصوص المجمعة