Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاستثناء الجميل

Rate this book
رواية حول المجتمع الإسرائيلي.تحاول تسليط الضوء حول أسئلة محيرة،مثل الهوية والإنسان واللبس بين اليهودية كدين والصهيونية كفكر.
يتنازعها الطرح ، فتخالها رواية سياسية وما هي بذلك، وتحسبها عاطفية، ولكنك لا تغرق في الرومانسية، لأنها تميل للعرض الفلسفي وطرح الأسئلة أكثر من البحث عن إجابات.
لتحميل الرواية:
http://www.4shared.com/office/B9KAQiO...
للقراءة أونلاين:
https://drive.google.com/file/d/0B-DX...

200 pages, Paperback

First published November 1, 13

Loading...
Loading...

About the author

سلام عيدة

4 books198 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
46 (37%)
4 stars
26 (21%)
3 stars
25 (20%)
2 stars
20 (16%)
1 star
6 (4%)
Displaying 1 - 27 of 27 reviews
Profile Image for محمد خالد شريف.
1,058 reviews1,313 followers
November 17, 2016

تجربتي الأولى في الأدب الفلسطيني، مع الكاتبة "سلام عيدة". تعمقت رواية "الاستثناء الجميل" داخل المجتمع الإسرائيلي، في مشكلاته وكل التفاصيل غير الواضحة لنا كعرب لا نعرف الكثير عن إسرائيل. أحببت جو الرواية، وأحببت توضيح الكاتبة للفارق الشاسع بين اليهودية والإسرائيلية. الرواية ذات طابع فلسفي بحت، مليء بالتساؤلات في كل شيء، والتشكيك في كل شيء. ولن تجد في كل الأوقات الإجابات الكاملة الشافية للأسئلة المطروحة، حيث تركت الكاتبة لك بعض الخيال، لتجيب عن الأسئلة بطريقتك الخاصة، مثل النهاية التي أعجبتني جداً، وخصوصاً آخر صفحتين من الرواية.

الشخصيات مرسومة بعناية، وبمناسبة الشخصيات فهناك شيء لفت نظري وهو عندما كانت الكاتبة "في الرواية" تتحدث إلى الفيلسوف، كانت تتحدث عن شخصياتها وكأنها غير قادرة على التحكم فيها، وأحياناً تتعجب من تصرفاتها، رغم أنها هي الكاتبة، والآمرة والناهية في الشخصيات، وهذا موضوع تحدث عنه كبار الكُتاب؛ إذ إنهم أحياناً لا يستطيعون السيطرة على شخصياتهم. هناك أيضاً بعض النصائح الجيدة لمن ينوي الكتابة وخصوصاً في مجال الرواية. في المجمل، الرواية جيدة ولن تندم على إضاعة وقتك فيها، وخصوصاً مع أسلوب الكاتبة الرائع في السرد.
Profile Image for Ahmed Elsayed.
20 reviews6 followers
March 18, 2014
انا استغربت جدا لما دخلت على صفحه الروايه ومالقيتش ولا ريفيو ولا حتى حد قيم الروايه فحسيت كأنى بشوف صفحه روايه تانيه مش الروايه اللى انا قريتها خالص "يعنى للحق فى روايات اقل منها واخدت صيت بزياده نرجع للروايه دى مش عارف اصنفها رومانسيه ولا سياسيه ولا ادبيه ولا ايه بالظبط بس اللى انا متأكد منه ان الكاتبه متمكنه جدا وكتبت بعض الجمل مايقدرش اعظم من درس البلاغه انه يطلع بجمل زى دى ومثال بسيط على الابداع الادبى فى الروايه الجمله دى "الصدام الاكبر فى الهويه هو صدام الهويه المجتمعيه مع الهويه الفرديه فاما ان يعيش الانسان غريبا او ان يتكيف وفكرتى عن التكيف انه اسوء شىء قد يحصل لهويه الانسان .من قال ان التكيف ذكاء اجتماعى ؟ من قال هذه العباره المضلله ؟التكيف وسيله لتحويل الفرد الى رقم متسلسل فى مجتمع ما يرفض قوانينه " اعتقد الجمله دى بتلخص مشكله المجتمعات العربيه وخصوصا هنا هتكلم عن مصر التكيف فالازمه ان الانسان فى مصر بيتكيف على سلوكيات المجتمع واحلام المجتمع الخاطئه حتى يتحول هو الى رقم متسلسل فى مجتمع فاسد ولكى يكون للانسان هويه يجب ان يتمسك بافكاره واراءه وعاداته . حاجه تانيه مهمه فى الروايه بتناقشها موضوع ازدواجيه الانسان العربى اللى تلاقيه بيشتم كل ماهو غربى وفى نفس الوقت معجب بكل ماهو غربى يعنى بيتعامل مع الغرب انه عدو وصديق فى نفس الوقت حسب حاجته حاليا محتاجه عدو ولا صديق . االروايه بتناقش العلاقات بين اصحاب الاديان المختلفه هل بجد احنا اعداء والمفروض نعادى بعض لمجرد انى مسلم وهو من ديانه تانيه ولا احنا فى الاول والاخر بنى ادمين والمفروض نتعامل مع بعض على اننا بنى ادمين . للامانه اجمل ما فى الروايه الحوارات البلاغيه الفظيعه بينها وبين الكاتب الفلسطينى عن الحب والهويه وحاجات كتير وهل بجد يجب اننا نكن العداء لكل ماهو اسرائيلى -مع العلم ان الكاتبه فلسطينيه - اى طالما انت اسرائيلى انت قاتل وعدوى ويجب قتلك الى الاخر هل الاوطان هى ارض المنشأ ام الارض التى اوت الانسان واطعمته واعطته حقوقه هل اذا اعطت اسرائيل الفلسطينين -عرب 48 - حقوقهم هل يحق لهم كره مجتمع يحصلوا فيه على حقوقهم هلمن حق الانسان ان يحب من يريد دون النظر الى اعتبارات دينيه او سياسيه او نزاعات الاوطان روايه فلسفيه الى ابعد مدى وتعطى مجال كبير للتفكير فى كل المواضيع التى ذكرتها الكاتبه احى الكاتبه جدا على العمل الادبى اللى بجد نابع من قلبها وانا حسيت كده . اخر حاجه الروايه دى اهداء ليا من الصديقه والاخت ميريهان ومبادره مجتمعى ولحد دلوقتى مفيش روايه ادتهالى وجات اوت منها لحد دلوقتى كلها روايات فلسفيه وانسانيه جميله جدا :)

Merged review:

انا استغربت جدا لما دخلت على صفحه الروايه ومالقيتش ولا ريفيو ولا حتى حد قيم الروايه فحسيت كأنى بشوف صفحه روايه تانيه مش الروايه اللى انا قريتها خالص "يعنى للحق فى روايات اقل منها واخدت صيت بزياده نرجع للروايه دى مش عارف اصنفها رومانسيه ولا سياسيه ولا ادبيه ولا ايه بالظبط بس اللى انا متأكد منه ان الكاتبه متمكنه جدا وكتبت بعض الجمل مايقدرش اعظم من درس البلاغه انه يطلع بجمل زى دى ومثال بسيط على الابداع الادبى فى الروايه الجمله دى "الصدام الاكبر فى الهويه هو صدام الهويه المجتمعيه مع الهويه الفرديه فاما ان يعيش الانسان غريبا او ان يتكيف وفكرتى عن التكيف انه اسوء شىء قد يحصل لهويه الانسان .من قال ان التكيف ذكاء اجتماعى ؟ من قال هذه العباره المضلله ؟التكيف وسيله لتحويل الفرد الى رقم متسلسل فى مجتمع ما يرفض قوانينه " اعتقد الجمله دى بتلخص مشكله المجتمعات العربيه وخصوصا هنا هتكلم عن مصر التكيف فالازمه ان الانسان فى مصر بيتكيف على سلوكيات المجتمع واحلام المجتمع الخاطئه حتى يتحول هو الى رقم متسلسل فى مجتمع فاسد ولكى يكون للانسان هويه يجب ان يتمسك بافكاره واراءه وعاداته . حاجه تانيه مهمه فى الروايه بتناقشها موضوع ازدواجيه الانسان العربى اللى تلاقيه بيشتم كل ماهو غربى وفى نفس الوقت معجب بكل ماهو غربى يعنى بيتعامل مع الغرب انه عدو وصديق فى نفس الوقت حسب حاجته حاليا محتاجه عدو ولا صديق . االروايه بتناقش العلاقات بين اصحاب الاديان المختلفه هل بجد احنا اعداء والمفروض نعادى بعض لمجرد انى مسلم وهو من ديانه تانيه ولا احنا فى الاول والاخر بنى ادمين والمفروض نتعامل مع بعض على اننا بنى ادمين . للامانه اجمل ما فى الروايه الحوارات البلاغيه الفظيعه بينها وبين الكاتب الفلسطينى عن الحب والهويه وحاجات كتير وهل بجد يجب اننا نكن العداء لكل ماهو اسرائيلى -مع العلم ان الكاتبه فلسطينيه - اى طالما انت اسرائيلى انت قاتل وعدوى ويجب قتلك الى الاخر هل الاوطان هى ارض المنشأ ام الارض التى اوت الانسان واطعمته واعطته حقوقه هل اذا اعطت اسرائيل الفلسطينين -عرب 48 - حقوقهم هل يحق لهم كره مجتمع يحصلوا فيه على حقوقهم هلمن حق الانسان ان يحب من يريد دون النظر الى اعتبارات دينيه او سياسيه او نزاعات الاوطان روايه فلسفيه الى ابعد مدى وتعطى مجال كبير للتفكير فى كل المواضيع التى ذكرتها الكاتبه احى الكاتبه جدا على العمل الادبى اللى بجد نابع من قلبها وانا حسيت كده . اخر حاجه الروايه دى اهداء ليا من الصديقه والاخت ميريهان ومبادره مجتمعى ولحد دلوقتى مفيش روايه ادتهالى وجات اوت منها لحد دلوقتى كلها روايات فلسفيه وانسانيه جميله جدا :)
Profile Image for إلهام مزيود.
Author 2 books1,097 followers
Read
May 7, 2016
كل معرفتي بالكاتبة قبل أن أعرف أن لها روايات هو متابعتي لها من خلال صفحتها عل الفيسبوك
كنت كلما قرأت لها رأيا أو منشور أقول من أين لها هذه الآراء، كم هي رائعة، كيف تتمسك بزمام الحوار بطريقة جذابة؟
بالرجوع إلى الرواية
التي أول ما شدني فيها: اللغة والأسلوب، بحق لغة رائعة قرأت بفضلها الرواية في ظرف قياسي،
بالنسبة للأحداث تفاوتت بين قوتها وضعفها، بين جمالها وسطحيتها، بين مدى ملامستها للواقع وبين عدمه غير أنها اشتركت في نقطة المفاجأة..
لم أتصور أن أقرأ لكاتب فلسطيني يغوص في العمق الإسرائيلي بكل ثقة وبجاذبية محببة ..
ربما قصة راشيل كانت الأجمل على الإطلاق في الرواية حتى أحداثها صيغت بطريقة محترفة ..
مزيد من التوفيق للكاتبة
Profile Image for إنجي مطاوع.
Author 38 books170 followers
February 23, 2015
وبما اني خلاص قرءت ‫#‏الاستثناء_الجميل‬ حبيت اشكرك لانك كاتبة كلمات واحاسيس توصل للعقل والقلب سوى شكرا لانك راعيتي عقلي شكرا لان نهاياتك مش مفتوحه ومش محددة نهايات تشدك لتشغيل عقلك مع الرواية ككل شكرا لانك اخترتي لغة راقية شكرا لانك انتي شكرا لانك مخذلتيش ثقتي في كتاباتك استمتعت برحتلي معاها لدرجة اني مقدرتش اقاوم وخلصتها في نفس اليوم من كتر ما هي شداني وعجباني
على فكرة فضلت ساعه اراجع كل تفاصيلها بعد ما خلصتها وبدءت افهم لية اسمها الاستثناء الجميل لكل شيء في الدنيا استثناءات ممكن يكوني الاستثناء اللي فهمته مش ده قصدك بس اعتقد ده مطلب الكاتب من القارئ انه يشغل دماغة ويندمج مع الرواية ويبدء يحكم ويشوف هو لو بايدة يحدد روايطها هيعمل ايه عجبني تعريفك للانسانية في الاخر لانها من النقاط اللي كانت ديما بتشد انتباهي من الممثلين وغيرهم صحيح تفسيري بردو فيها مختلف عنك لاني كنت بشوفها لعبة مصالح سواء سياسية او نفسية لكن يبقى في الاول والاخر هي جزء من كل لا يتجزا كما عبرتي
شكرا لانك كاتبة رائعة
Profile Image for Waled.
368 reviews35 followers
June 23, 2014
انتهيت مؤخرا من قراءة
رواية "الأستثناء الجميل"
للكاتبة الفلسطينية المبدعة
"سلام عيدة" ومبدأيا قبل
اى شىء خطأ ماكان يجب
أن يكون عندما كتب عالغلاف
الخارجى ان الرواية من واقع
المجتمع الاسرائيلى وهى
عنيت بحال مجتمعات عديدة
وليس فقط المجتمع
الأسرائيلى واعتقد انه تم
تدارك هذا الأمر فى غلاف
الطبعة الجديدة ....
وجدت أن العمل محير
ومثير للجدل فى وجهات
النظر والرؤى التى تطرحها
تجاه قضايا مصيرية مثل
افتقاد الهوية وتباين المعايير
الأنسانية .......
الرواية تتجزأ أحداثها بين
مصر وفلسطين واسرائل
وامريكا والسعودية
محورها الأساسى كاتبة
فلبسطينية من رام الله
وسأشير اليها بالكاتبة
داخل الرواية حتى اميزها
عن الكاتبة الحقيقية
فالكاتبة داخل الرواية تريد
كتابة عمل عن العلاقات
عبرالفيسبوك يالاشتراك
مع صديق اديب تاخذ بمشورته
الادبية وتهتم بأراؤه
لتتحول المعالجة تدريجيا
الى مناقشة افتقاد الهوية
واختلال المعايير الأنسانية
والتى جسدها عدة شخصيات
مثل "راشيل" الفتاة الروسية
و"طارق" الشاب المصرى و
"آنا" الفتاه الأمريكية
وشاب سعودى وفتاه يهودية
رمز لهما ب "هو" و "هى "
توقفت بحيرة أمام الأفكار
التى و ردت بالرواية
منها على سبيل المثال ما
جاء على لسان الأديب
صديق الكاتبة داخل الرواية
أن الأنسانية لاتتجزأ وان
المجرمين بداخل اعماقهم
انسانا حقيقيا يظهر فى
بعض الأوقات وذكر أيضا
فى معرض حديثه مع الكاتبة
من لم تسعفه انسانيته مع
من يكره فلاجدوى منها
مع من يحب وانا اختلف مع
هذا المنطق جملة وتفصيلا
فالصديق صديق والعدو عدو
الى ان تجد فى الامورامور
ولايجب الخلط فى التعامل
معهما.......
كيف لى ان اتعامل بانسانية
مع عدو اومجرم لمجرد
انى اراهن على الانسان
الخير الذى بداخله قد يبرز
وقد يختفى الى الأبد؟!
وهل التعامل مع الأعداء
على قدر جرائمهم
يسلب انسانيتى ؟!
هل تلك الانسانية المختبئة
هى ماقصدته الكاتبة
بالأستثناء الجميل ؟!
وكيف لى ان ا طمئن الى عدو
وأثق فى ان بداخله جزء
انسانى ما وهو يحيك ضدى
المؤامرات وهو الذى اذا
امنت له واعطيته ظهرى
قضى على فى الحال
شخصيا أؤمن بان التصدى
لشرور المجرمين وكف اذاهم
باى وسيلة كانت هو اسمى
غايات الأنسانية....
داهمنى شعور قوى بان
هذه الافكار جزء من قناعات
الكاتبة نفسها شعرت ان
الكاتبة داخل الرواية انعكاس
للكانبة الأصلية بآرائها وقناعتها
وهى التى جعلت من"جاك"
الشخصية الاسرائيلية برغم
عمله بالمخابرات بالطرق
القذرة المعتادة الا انه
يذهب المستشفى شهريا
ويقدم الهدايا
لمرضى السرطان!!!!!
بالأضافة الى انها المحت من
بعيد الى التعاطف مع النطام
الأخوانى المستبد وايا كان
الاسباب والدوافع لم اقتنع بها
وبغض النظرعن الاختلاف
لكل منا قتاعاته التى يؤمن بها
اما عن الجانب الأدبى
فانا استمتعت كثيرا بالرواية
واعتبر ان الأدب العربى
والمصرى تحديدا كسب
أديبة من طراز رفيع فالكاتبة
الاستاذة"سلام عيدة"تملك
اسلوب أدبى ساحر فى السرد
والحكى وصياغة التشبيهات
البديعة لكن من امتع اجزاء
الرواية على المستوى
الشخصى هى التى كتبت
باسلوب التداعى الحر
والتى اطلقت فيه العنان
لتبرهن على براعتها النثرية
وتوظيفه جيدا داخل
النص الأدبى .....
أيضا جاءت الرواية بوجه عام
جيدة الى حد كبير باستثناء
التحفظات التى ذكرتها سالفا
وجعلتنى انقص من تقييمها
الجود ريدزى نجمة
قد اختلف انا او غيرى من
القراء مع وجهات النظر
الشائكة التى وردت بالرواية
لكن هذا لا يمنع ان النص
الأدبى عموما رااائع وممتع
فى النهاية تمنياتى بالمزيد
من النجاح والتوفيق
للاستاذة "سلام" الآتية بقوة
الى الادب العربى وانتظروا
جديدها "ديجافو" قريبا جداا
والذى انتظره بشغف من الآن
أيضا أود الأشادة وتوجيه
التحية الى دار "ابداع "للنشر
التى انتجت واخرجت لنا هذا
العمل الى النور وهى دار
واعدة أثق انها خلال فترة
وجيزة ستكون احد الدور
الهامة جداا فى مصرباذن الله
تمنياتى بالتوفيق
وفى انتظار "ديجافو"
بفارغ الصبر
نبذة تعريفية بسيطة عن الكاتبة
سلام عيدة فلسطينية من
مواليد القدس وحاصلة على
شهادة البكارليوس فى
اللغة العربية وآدابها
وماجستير علم الدلالة
ودبلوم تربية
Profile Image for سمكه البحر.
73 reviews9 followers
June 22, 2015
اعطتها نجمتين لقوة الاسلوب واللغة ، حسيت ان الكاتبة بتستعرض اللغة
الرواية نفسها لم تعجبنى
لم اتخيل ان كاتبة فلسطينة تتحدث عن يهود
الكاتبه اختزلت الثورة المصرية فى رابعة والشرعية
كما اظهرت حب اليهود لمصر اكتر من المصرين كما لو كانت تقول ان اليهود لديهم انتماء اكثر من المصرين
لم تقنعنى ابدا فى ظل وسائل التكنولوجيا ان يقيم شاب سعودى مع عائلة يهودية امريكية بحجت تعلم اللغة
هو تحدث عن الحب العذرى رغم انه خان عهده بموقف عد الاسنان
كمام لم تقنعنى الموت بسبب جرعة ماء لان اعتقد الاطباء هيكونو حرصين على عدم تواجد المياه فى الغرفة لو ده ممنوع
كانت محاولة من الكاتبة لاظهار ان اليهودى انسان وهذا لم يقنعنى باتا
Profile Image for احمد محمود.
417 reviews41 followers
June 18, 2015
نادرا ماأقرأ عمل أول لكاتب ويكون اللغة فيه قوية والحوار والسرد جيد
الرواية تتحدث عن افتقاد الهوية في شخصية "راشيل" الروسية اليهودية و"طارق" المصري
و"آنا" الأمريكية والشاب السعودي كلهم يمثلون فقدان الهوية في الرواية
وحوارات المثقف الفيلسوف كان فيه بعض الفلسفة
أكثر ما أعجبني عدم النهاية وقولها إنها لاتؤمن بالنهايات
في المجمل الرواية متماسكة نسبيا وتستاهل القراءة
Profile Image for Heba-allah.
54 reviews12 followers
April 9, 2015
انا تهت بين الشخصيات والنهايه شبه قفلة الافلام القديمه اللى مبتبقاش مفهومه .. لكن النجمتين للجمل بجد حلوه اوى ومحكمه اوى هى والتشبيهات
Profile Image for Islam Abou Hamda.
16 reviews34 followers
March 4, 2016
رواية غير مقنعة تعبر عن حالةمن "التوهان" تعانى منها الكاتبة ..
Profile Image for Driss El bouki.
448 reviews14 followers
February 28, 2016

الإستثناء الجميل:
قبل أن أبدي رأيي حول هذه الرواية للصديقة الفلسطينية المغربية الروح و المحبوبة سلام عيدة،كنت قبل ذلك قد رأيت عنوان رواياتها هذه و''ديجافو'' على هذا الموقع،رغبت في قراءة الروايتين عبر البي-دي –إيف، لكني لم أجدهما في أي موقع،إلى أن سمعت أنهما سيأتيان طوعا و قريبا إلى المغرب،وهذا ما حدث فعلا،حيث قبل ليلة أمس وبالضبط بتاريخ 17 دجنبر 2014على الساعة العاشرة صباحا ، في معرض الكتاب المقام بجامعة محمد الخامس بمدينة العرفان وبالضبط في المعهد الثقافي الإفريقي بالرباط، قرب مركز كلية الحقوق التي أتابع فيها دراستي بشعبة القانون،وكان ذهابي هذا ،بعد ان استيقظت مبكرا صباح ذلك اليوم ،ودخلت لموقع الفايسبوك لأجد الدكتورة سلام ،قد نشرت إعلان تشير إلي فيه بأن الروايتان موجودتان هنا قريبا مني في نفس المدينة...
ورغم الحالة المادية الضعيفة جداً،لم يكن فضولي للقراءة إلا ليحفزني للذهاب للبنك الشعبي واخذ المال الذي سأشتري به الروايتان حيث ثمنهما بالمجموع يصل لــ 90 درهما ،رغم أنه ثمن بخس لميسور الحال لكن فقير المال يعطي لكل بخس قيمته، قبل أن أجلب المال سمح لي الصديق تهامي مباني المسؤول عن بيع الروايتين أن أخذهما قبل أن أدفع ثمنهما ،قال لي :خذهما الآن ،واحضر النقود لاحقا،ليس هناك مشكلة...
رددت ممازحا،كن متأكدا أنني إذا أخذتهما لن أعود أبداَ...
وضحكنا بعدها...شكرته على ثقته وذهبت لحصتي الدراسية لكن الصدفة شاءت أن أستاذة قانون الميزانية لم تحضر،لأذهب مباشرة إلى البنك الشعبي لأخذ القليل مما تبقى لي فيه...
هذه مشكلتي المادية،لكن روحي المعنوية بعدها قد انتعشت حينما حملت الروايتين بين يدي خاصة عندما كنت أنتظر عربة الطرامواي لتأخذني للمعرض،أثناء هذا الانتظار شرعت في قراءة رواية الاستثناء الجميل ،التي تمتعت كثيرا وأنا أقرأها ،صفحاتها تعانقك كلما أعدت قراءة العبارات الجميلة هنا وهناك،الأسلوب رائع والأحداث أجمل،هناك فرق كبير بين أن تحاول كتابة رواية وأنت تكتبك الرواية قبل أن تكتبها...
حين تسبح بين طيات الكتابة التي خطتها آنامل الدكتورة سلام،والتي لها ألف سلام مني..
حين كتبت تلك الجمل التي قرأتها عشرات المرات ولم أمل وهي:
ألا تشعرين بأن الكتابة تحتاج إلى مراسيم قبلها؟ كالعزف المنفرد على أوتار القلب؟
أنا ادعوك إلى ممارسة طهر الذات بالكلمات.
اكتبي فالكتابة ممارسة للحب على صفحات الورق،دعوة سريعة لعناق القلم،هجوم الحبر لتقبيل السطور.
ألا تستفزك ورقة بيضاء بعذريتها؟ ألا تسمعينها تدعوك لفض بكارتها؟
اعذريني واكتبي.الكلمات تحاصرك،تخنقك،تخيفك توجعك،تشهر في وجهك
سيفا،حاصريها أنت،طوقيها،أَشهري في وجه الورقة قلمك واكتبي.
وأنا أقرأ هذه العبارات تذكرت ما قاله درويش عن أن'' الكتابة جرو صغير يعض العدم،الكتابة تجرح من دون دم''
ثم انتقلت بعدها بحثا عن جوهر الهوية هنا وهناك حيث قالت :
لماذا نحن مجبرون على أن يتم وضع هوية لنا؟ لماذا هذه التقسيمات بين الوطنية والعرقية والسياسية؟ لماذا نحصر أنفسنا في شيء يجعلنا متمايزين عن الآخرين؟
برأيي الهوية سبب في الاستعلاء.
كل صاحب هوية سيظن نفسه ممنوحا ميزة تفضله عن الآخر الذي لا يملك الهوية نفسها،الحقيقة أنا ضد فكرة الهوية والتصنيفات بهذه القوة،الهوية أنني إنسان أولا ثم البقية تأتي،نحن بحاجة إلى هوية عامة توحدنا،ومن ثم علينا البحث عن الهويات الفردية التي تخلق التمايز،تمايز هدفه التنافس ثم التكاتف وليس التدافع والتناحر''
لتجد أن أجمل ما قيل عن الهوية كان لشاعر الياسمين،والعازف على كمنجات القلوب محمود درويش حين قال:
''الهوية هي ما نورث لا ما نرث،مانخترع لا ما نتذكر،الهوية هي فساد المرآة التي يجب أن نكسرها كلما أعجبتنا الصورة''
يالها من سمفونيات رائعة عن الهوية،وأنا أقول بدوري أنّ الهوية أن تسلك طريق البحث عن ذاتك أينما حللت وارتحلت،وأن ترتدي جلباب الانسانية وسلاح التسامح مع المختلفين معك،سواء في المعتقد أو الرأي أو الجنسية،أو القضية...فكلنا في النهاية انسان...
بالنسبة لشكل الرواية،أعجبني حيث انتقلت من قصة علاقات أنيتا وراشيل ثم العربي مع اليهودية التي وافتها المنية بعد الحادثة الغريبة،حيث صار الماء الذي هو أصل للحياة سببا في موتها بعد أن قدمه لها أخوها جاك....
وبين فكرة أن تكتب رواية وتجعل لها ناقدا في نفس الوقت،هذه فكرة صراحة أعجبتني بشدة حتى حديثها عن النهاية لم يترك للقاريء سوى الاحساس بالانتصار في نهاية المطاف....
اعتبار أن الكاتب نرجسي حينما يحدد نهاية للرواية شيء يلفث الانتباه دائما،الأجمل حقا أن لانهاية محددة لنهاية...وهذه حقا أجمل فلسفة روائية قدمتها الكاتبة للفيلسوف الناقد...
ما أجمل أن تكتب شيئا وتنتقده ذاتك،أليس من الرائع أن تنظر إلى المرآة تراك بعين الناقد لا بعين العاشق الذي من فرط عشقه لنفسه انتحر بالكتابة...
عزيزتي سلام شكرا على هذا الاستثناء الجميل حقا...وألف مليون تحية لكل فلسطيني حر..محبتي لكم جميعا...
أنا الآن في طريقي نحو عالم ديجافو وأكوانه المتوازية...
Profile Image for Hala Al Matari.
4 reviews110 followers
July 27, 2014
عزيزتي سلام..


لقد انتهيت من قراءتك..قراءة "الإستثناء الجميل"..واستغرقني ذلك ثلاثة أيام جميلة،عادة أكون أسرع من ذلك في القراءة..لكنها رواية تفصيلية تحتاج كامل حقها في القراءة والتدقيق..
أكثر ما أعجبني هو المبارزة الإلكترونية بين الفيلسوف والكاتبة المتسرعة بحروفها وكلماتها..كلاهما يمثلان الكبرياء،كل بطريقته الخاصة..

وكان هنالك سؤالين طرحهما الفيلسوف عليها،فوجدتني اتساءل عن الإجابة،ووضعت الرواية جانبا:

‏"ما الهدف من الرواية؟ كم من الوقت نحتاج لنكتب رواية ما؟"

وكروائية تسير على خطى العالم الروائي،تعثرت بالإجابة-إجابتي أنا- وإن كان الفيلسوف قد أجاب عليها بحرفية مذهلة،شعرتني أحتاج المزيد من الوقت للإجابة على هذين السؤالين حتى لا أظلم نفسي وروايتي وأبطالها،سواء الرواية الأولى..أو مسودة روايتي الثانية.

كذلك أعجبني تطرقك للقضية الفلسطينية والإسرائيلية والمصرية بتلك الجرأة التي لم تخل من جميع عوامل الإذهال والإثارة. راشيل لن تهنأ قط إلا إذا أجابت على صراعاتها النفسية بخصوص وطنيتها أولا وطبيعة عملها ثانيا. وذلك السعودي العاشق المسكين الذي أحب الجامحة الأمريكية اليهودية كان أكثر ما أثر في نفسي حقيقة.
كنت عادلة في تقييم الأحداث ولم أشعر بتحيزك حتى وإن كنت فلسطينية صميمة قلبا وقالبا. وجدتك تأسفين على عروبتك عامة وتناصرين فلسطينيتك خاصة..كذلك أذهلني تطرقك إلى تلك الإسرائيليات اللاتي بعن القضية بعد أجسادهن.
شعرتك تأسفين لهن من بين سطورك..حتى وإن كان قومهم سببا في الأزمة الفلسطينية علىى مدى قهر من السنوات.

كذلك آنا.. "الثورجية" التي كانت أكثر من مرحبة بتبنيها قضية عربية..أهنئها لرفضها أن تكون جسرا لذلك الطارق المغفل.

أذهلتني ككاتبة رومانسية أيضا..تعريفك الساحر للحب؟كيف يكون؟
إنها رواية تمزج بين الوجع العربي،والحلم العربي..والحب العربي..والوجوه الأخرى لكل الأشياء التي تقتلنا كروائيين..

أبدعت :) كانت رحلة جميلة..يا استثنائي الجميل..


ولأكون صريحة، لقد تعثرت بالرواية في بدايتها .. أي أني لم استوعب الانتقال من حدث لآخر لأننا أمام أكثر من حياة في الرواية ولكنك لاحقا استطعتي الربط بينهم ببراعة :)
Profile Image for Mohamed Osman.
1 review17 followers
March 18, 2014
من المقاطع اللى عجبتنى جدا فى الرواية
....
هل الاشياء اجمل حينما نضئ الانوار ؟سألت الام
- بالتاكيد !
- خطأ آنا الأشياء الجميلة تظل كما هى حتي في الظلام انظرى إلى الرسوم على الحائط ماذا يعجبك فيها؟
-حسناً أحب ألوانها وأحب مممم أنا أحب ملابس بيتر بان.
-حينما اطفأنا الأنوار،هل تغيرت ملابسه؟أو تغيرت ملامح وجهه؟أنتِ هل تتغيرين في الظلام؟
قالت بدهشة الاكتشاف كأنها فهمت:
-لا أنا لا أتغير في الظلام .لقد فهمت الآن
-النور جميل لأنه يظهر الجمال لأنه يجعله واضحاً كونى واضحة دائماً آنا ،سيظهر ذلك الجمال واحذرى أن تكونى كالليل خادعة أو مخدوعه.
- امى كيف أكون واضحة؟
- كونى صادقة مع نفسك ولا تسمحي للخوف بأن يسيطر عليك .
Profile Image for Wafaa Ali.
38 reviews12 followers
February 12, 2016
الرواية التالثة التي أقرأها لسلام عيدة .. رواية رائعة وعميقة كالعادة .. تأثرت كثيرا بالاحداث وابطال الرواية وخاصة .. هو و هي .. احببت كل اجزائها وحتي .. نهايتها المفتوحة .. التي تتيح لك توقع كثير من الاحداث .. البحث عن الهوية .. معني الحب والانسانية .. النقاش الثري بين الكاتبة والفيلسوف.. اتمني ان اقرأ المزيد من كتابات هذه الكاتبة
Profile Image for Gege Gego.
121 reviews1 follower
October 18, 2015
لاسف ما حبيتها
توهان وتشويش وعدم فهم ونهاية مفتوحة لاقصى درجة :/
اللغة والاسلوب والتشبيهات اجمل ما ف الرواية
Profile Image for محمد حمدان.
Author 2 books892 followers
July 22, 2026
الاستثناء الجميل – سلام عيدة

سلام عيدة، هي روائية فلسطينية من مواليد القدس، وحاصلة على ماجستير في علوم اللغة. وما بين أيدينا اليوم، هي روايتها الأولى بين أربع أعمال روائية، وقد صدرت عام 2013.

الرواية كما هي مكتوب عليها، عن المجتمع الإسرائيلي. وربما من المثير أن نجد رواية تكتب عن المجتمع الإسرائيلي على يد كاتب فلسطيني. فهل ينجح الفلسطيني في إنصاف المجتمع الإسرائيلي ؟ وهو لا يخوض في الموضوع المتوقع؛ أي النضال الفلسطيني ضد الاحتلال. فموضوع هذه الرواية، يفترض فيه أن يعالج إشكالية الهوية، أو لنقل الجانب الإنساني في المجتمع الإسرائيلي، بالإضافة إلى علاقات مواقع التواصل الاجتماعي. تقع الرواية في ما يقارب المائتي صفحة، وهذا مناسب جداً بالنسبة لي.

للرواية محاور ثلاث، ولكل محور شخوصه الخاصة، والتي قد تتواصل مع شخوص المحاور الأخرى في نقطة ما من السرد الروائي. وقد كانت الكاتبة قد استخدمت سارداً كلي القدرة في سرد الحكاية. ولا أملك تعليقاً على ذلك.

تكوّن المحور الأول، من راشيل، وربما تكون هي المحور الأساسي للرواية. راشيل هي يهودية روسية، كانت قد هاجرت مؤخراً إلى إسرائيل، وتعمل كعاهرة في فندق متوسط. تتذمر راشيل من عميل سادي واسع النفوذ، بينما هي مضطرة للاستمرار في هذا العمل من أجل طلب والدتها المستمر للمال. لراشيل صديقة مثلها، يهودية روسية، والتي قد وجدت لنفسها وظيفة جديدة في المخابرات الإسرائيلية عن طريق جاك، والذي يعجب براشيل ويطلب أن تنضم من أنيتا أن تعرض عليها العمل معها كذلك. فيما بعد، ترتبط راشيل بعلاقة مع جاك ثم تنتقل لتعيش معه.

المحور الثاني، يتكون من أنا، اليهودية الأمريكية المناهضة للصهيونية. تتواصل أنا مع طارق وهو شاب مصري، من أجل تعليمها اللغة العربية والتي هي مهتمة لتعلمها بسبب أصولها المصرية. طريقة التواصل هي بالطبع، مواقع التواصل الاجتماعي.

المحور الثالث، هي شاب سعودي، يدرس في الولايات المتحدة، يعرض بروفيسوره، ديفيد بيلانسكي عليه أن يعيش مع عائلته كي يتعلم الإنجليزية. وقد كان الشاب الذي لم يعرّف بالرواية سوى بـ "هو" قد التقى بابنة البروفيسور في طريقه لمكتبه في الجامعة. وللمناسبة، فالفتاة، أيضاً، لم تعرّف بالرواية سوى بـ"هي".

قد لفتتني التقنية المتبعة في صنعة الرواية، وهنا لا بد لنا من الوقوف على الحيلة التي ابتكرتها الكاتبة لتمرير ما أرادت قوله في الرواية. لقد استخدمت نموذج الرواية داخل الرواية، قد شاهدنا ذلك في السابق مع العديد من الروايات، وبالتالي، نحن نعلم أن هذا ليس ببدعة أو بشيء جديد. هل نجحت في ذلك ؟ لا يمكنني البتّ في ذلك. هل هي الطريقة المثلى لمناقشة موضوع الرواية ؟ أنا مقتنع، بأنه كان من الممكن معالجته بطريقة أفضل.

ما يثير الاهتمام هنا، هو أن الشخوص المبتكرة هنا، لم تحمل أسماء، فالكاتبة، أقصد شخصية الكاتبة في الرواية، لم تحمل اسماً، كذلك الأمر مع المثقف من رام الله، أو الفيلسوف المقيم في أوروبا. ولنكن منصفين، فإن الفكرة الأساسية، من استخدام هذه التقنية، ذكية حقاً. الكاتبة هنا، هي فلسطينية من الخليل، كانت قد تعرفت إلى المثقف والفيلسوف، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت قد اتفقت مع المثقف على لقاء في مقهى في رام الله، حيث كان هذا اللقاء هو المشهد الأول في الرواية. وقد يقول قائل، أن هذا هو المحور الرابع للرواية، فالحوارات التي دارت بين الكاتبة والمثقف والفيلسوف كانت تناقش أفكار الرواية بينما هي تُكتب ! وهذا قد يكون أمراً لطيفاً.

بعد أن انضمت راشيل للعمل في المخابرات، كانت مهمتها هي أن تجذب الشباب العربي للعمل مع المخابرات الإسرائيلية وذلك من خلال اغراءات مادية، أو جنسية إلكترونية. والمهم هنا، أنه، ورغم كونه عملاً مريحاً، وذا راتب أعلى من عملها السابق، إلا أن راشيل كانت تعاني داخلياً من عدم رضا، بداعي أنها تخدع هؤلاء الشباب العرب. وفي الحقيقة، لست أملك مشكلة مع أن تعاني راشيل من تأنيب الضمير، ولكن تقديم التبرير لمثل تأنيب الضمير هذا بشكل متأخر جداً في الرواية جعله غير مبرر. أعني، عفواً منكِ لقد كنتِ تعملين كعاهرة في فندق متوسط، وتعانين من المعاملة السيئة لزبون متنفذ لا يمكنك التخلص منه. لذا، فإن العمل في وظيفة حكومية، لا تتطلب مقابلة وجهاً لوجه مع العميل هو تطور إيجابي ! حتى ولو فرضنا أنها نفس الوظيفة "عاهرة إلكترونية". كنت أفضل تقديم التبرير الأخلاقي لمثل هذا الشعور بعدم الإرتياح بشكل مبكر مما قد يساعد في عامل الإقناع بشكل كبير.

لقد تمت معالجة مشكلة الهوية من خلال عدة نماذج في الرواية؛ فهناك راشيل، وطارق، وأنا، والكاتبة كذلك. وربما كانت هذه الفقرة بالنسبة لي، هي أكثر ما هو مثير للإهتمام: هي تكره إسرائيل الدولة وتعدها عدواً سرق أرضها، واعتقل إخواناً لها وجيراناً، لكنها تحترم أولئك المواطنين الذين يبتسمون لها في الجامعة، بل ويقدمون لها النصيحة الخالصة لتكون أفضل. حتى شعوره تجاه إسرائيل مضطرب، يتراوح بين البغض أحياناً والإعجاب الممزوج بالإمتنان أحياناً أخرى. لكنه في كل حال لا يخلو من الاحترام لأناس يعرفون كيف يصنعون دولة ويحققون أهدافاً. انتهى الإقتباس.

ما أسهل إقامة محكمة أخلاقية لمثل هذه الفقرة، فيمكنني أنا نصف الفلسطيني، الذي يعيش خارج حدود فلسطين التاريخية، بينما أنا آمن في بيتي أن أقيم مشنقة أخلاقية لمثل هذا الكلام. ولكنني أفضل أن أنظر للأمر بطريقة مختلفة. لطالما فكرت بمسألة الهوية في السابق، ولا أعتقد أن أي فرد يمكنه تجاهل تلك المعضلة، خاصة، إن كان فيه "شرش" فلسطيني ما. إن الشتات شيء يجعل من الهوية مسألة أصعب مما هي عليه للفرد الطبيعي. وهنا، يحضرني كتاب الهويات القاتلة لأمين معلوف، حيث أنه نجح في حل المسألة بطريقة بسيطة. الهوية بالنسبة للفرد هي كل شيء يمثله. لا يمكنك أن تتجاهل أنك فلسطيني، ولا يمكنك أن تتجاهل أنك تعيش في المكان الذي تعيش فيه؛ فأنت فلسطيني، أردني، أوروبي، أمريكي. أنت كل ما تحتويه حياتك البائسة يا صديقي، حتى لو كان ذلك يعني أنك إسرائيلي، رغماً عن إرادتك ! قد تكره ذلك، نعم، كراهيته كما تشاء، لكنه ليس بوسعك التنصل منه أبداً. وربما يكون من البديهي التساؤل: كيف يتمكن الفلسطيني من التعامل مع ذلك. حينها، تأتي الفقرة أعلاه كإجابة عن ذلك. يمكن النظر للأمر كالتالي: لقد جئت لهذه الدنيا، ولم تختر أباك أو أمك. ولنفترض، أنك كنت "ابن حرام" نتج عن حادثة اغتصاب، لنفترض أن أباك رجل حقير، سكير، بالغ الوضاعة، ولكنه للأسف، أباك. وقد تحمل مسؤولية فعلته، بانه قام بالإنفاق عليك وجعل منك ما أنت عليه الآن. أنت لست مضطراً لأن تحبه، أو أن تغفر له ما فعله، وما فعله، لن يمنعك من أن تكون شخصاً جيداً، فهذا خيارك. وبكل تأكيد، أنت لن تحاسب على ما فعله هو. لكن المشكلة هي، أن بعض من ينظر إليك سيشير إليك صائحاً: "شوف هاظ ابن الحرام". وربما هذا هو بالضبط حال عرب 48. كثيراً، ما تساءلت عن شعور مؤنس الدبور، وهو لاعب كرة قدم من عرب 48 المحترف في نادي هوفنهايم الألماني سابقاً، والذي يمثل منتخب إسرائيل. ما البديل الذي يملكه ؟ هل تتوقع منه أن يترك فلسطين لليهود ويهرب ؟ أم أن يبقى، ويدافع عن وجوده العربي في بلاد أجداده، ويدفع ثمن ذلك بالجواز الإسرائيلي ؟ إنه خيار صعب، وأعلم يقيناً إن إجابته عند أمثالي سهلة للغاية. طالما كنت آمناً، ولن أعيش أبداً مع نتيجة هذه الإجابة من مكاني هذا. ولكنه في واقع الحال، أصعب مما يمكن تخيله. ولا أتمناه لنفسي بطبيعة الحال.

لقد أعجبني الحوار بين أنا وراشيل، فالمنطق الذي تتحدث أنا من خلاله أعمق وأكبر بكل تأكيد من حماسة راشيل المصطنعة. ونحن نعلم أن أكثر الناس حماسة بالشيء، هم أقلهم معرفه به ! إنهم يقدمون حماستهم كتعويض عن قلة درايتهم أو قناعتهم العقلانية به. فالحماسة هي اندفاع عاطفي، يستخدمونه في موقع يتطلب أدلة عقلانية لا يملكونها. ويمكنك تعميم هذا على كل شيء، وليس هذا الموضوع وحسب.

السؤال الأهم، هل نجحت الكاتبة في مناقشة مشكلة الهوية ؟ حسناً، ليس بالعمق الذي كنت اتوق إليه. يمكننا القول أنها محاولة لا بأس بها.

حكاية وفاة "هي" لم تكن منطقية بالنسبة لي. حسناً، لقد تعرضت لحادث سيارة مع الشاب السعودي، حيث تعرض هو لكدمات ورضوض، بينما تعرضت هي لتلف في الطحال والكبد بل ودخلت في غيبوبة لثلاثة أيام. وكان الأطباء قد أخبروا عائلتها عن استقرار حالتها، وأنها ستستفيق من الغيبوبة فيما بعد، ولكنهم حذروهم من أن تشرب الماء بعد أن تستفيق. وربما من المهم هنا، أن أشرح الحالة الطبية المذكورة هنا.

إن شرب الماء بحد ذاته، ليس سماً كي يكون قاتلاً. ولكنه، في بعض الحالات المرضية، كحالة تشمع الكبد مثلاً، يمنع المريض من الإكثار من السوائل كي يتعرض لحالة من حبس السوائل في الجسد بسبب عدم قدرة الكبد على التعامل مع هذه السوائل، مما يؤدي إلى تجمعها على شكل تورم أو انتفاخ في الجسد. وفي العادة، يجب الحرص على عدم تناول أكثر من لتر إلى لتر ونصف من الماء في اليوم الواحد. ولكننا بطبيعة الحال، نتحدث عن حالة مرض مزمن. إنما في حالة حادث سيارة، فالأمر مختلف تماماً. فالخوف هنا، ليس من عدم قدرة الكبد على التعامل مع السوائل، بل في عدم التأكد من قدرة المريض على البلع بشكل صحيح. فالمريض في مثل هذه الحالات، خاصة ذلك الخارج لتوه من الغيبوبة، قد تكون عضلات الحلق المسؤولة عن البلع لا تزال خدرة، لذا، فقد يدخل الماء، إلى الرئة بالخطأ، مما يولد مضاعفات خطيرة. تظهر الأعراض الأولية لها تماماً كما وصفتها الكاتبة في الرواية من كحة، وصعوبة في التنفس مع اضطراب نبضات القلب. هذه المضاعفات، قد تسبب إعادة فتق الكبد بالإضافة إلى فشل تنفسي حاد قد يؤدي إلى الوفاة. وهنا تكمن مشكلتي مع هذا المشهد. فالوفاة هنا، مرجحة لو حدث ذلك في البيت لا في العناية المركزة في المشفى. بالعادة، يتم التعامل مع هكذا حالات، بشكل طاريء، وتتم السيطرة عليه من خلال إدخال أنبوب تنفس فوري إلى الرئة. بشرط، أن يتم ذلك بسرعة لا تتجاوز الدقائق الثلاث. وهذا أمر سهل بالنسبة لموظفي العناية المركزة وكادر مؤهل في مستشفى في الولايات المتحدة. ولكن المريضة قد ماتت بالفعل كما رأينا في الرواية. وبالتالي، أستطيع أن أخمن أن الكادر قد فشل في انقاذ المريضة من خلال ما شرحت من إجراء طبي روتيني. وهذا ما يجعل من الاستحالة على المشفى أن يوقع على أن هذه وفاة طبيعية. يجب عليه الإبلاغ عن الحالة، وسيحدث تحقيق ويأتي الطبيب الشرعي والذي سيقوم بإجراء عملية تشريح ستكشف الأسباب الحقيقية للوفاة، وما إذا كانت بسبب إهمال او عدم كفاءة الكادر الطبي للمشفى، أم أن هناك شبهة جنائية من قبل عائلة المتوفاة. ولم يأتِ في الرواية على ذكر أياً من ذلك على الإطلاق. كل ما هنالك هو شعور جاك بالذنب والحزن الشديد على وفاة أخته، رغم أنه السبب في وفاتها. الفكرة هنا، هي أنني لم أجد أي مبرر لتجاهل مثل هذا التطور الدرامي المثير والذي كان سيكون نتيجة حتمية لوفاة كهذه في ظروف كالتي تم شرحها في الرواية.

والآن، ما هو الاستثناء الجميل هنا ؟ هل يتمثل في علاقة الحب ما بين السعودي المسلم واليهودية ؟ هل كان تجاهل الكلاشيه العدائي ما بين المسلم واليهودي ؟ لقد شاهدنا ذلك ما بين أنا وطارق، ولكننا نعلم أن طارق كان يريد استغلال أنا. ولهذا ربما ما يجعل من علاقة السعودي واليهودية بالاستثناء الجميل ؟ يمكن أيضاً النظر لعلاقة الكاتبة "الشخصية" مع الرجال في الرواية. فنلاحظ أنها الشخصية الانثوية الوحيدة في محيطها، بينما كان المثقف رجل، والفيلسوف رجل أيضاً، وكلامها عن علاقاتها بالرجال، وذلك الإطناب عن كثرتهم، وأنها لم تتعلق بأحد منهم. ربما هذا ما دفعها للإعجاب والتعاطف مع حكاية السعودي واليهودية لتكتب عنها ؟ وماذا عن رمزية عدم اعطائهم أسماء ؟ وعدم إعطائها هي والمثقف والفيلسوف أسماء كذلك ؟ في الحقيقة، لا أجد مبرراً يمنع أن تحمل الكاتبة والمثقف والفيلسوف أسماءًا.
وشخصياً، لا أرى أن لو حمل "هو" و "هي" أسماء لنفى كونهما كانا مختلفين عن بقية شخوص الرواية، ربما كانا مثاليين أكثر مما ينبغي بما يؤهلهما ليكونا الاستثناء الجميل ؟ لا يهم، فقد قرأنا حتماً عن شخوص مماثلة مثالية في روايات آخرى. ليست هنا أي مشكلة. ولكن، لمّ لا يكون الاستثناء الجميل في التفريق بين العدو والإنسان ؟ التفريق بين اليهودي والصهيوني ؟ والصهيوني قد يكون من أي ديانة، وليس بالضرورة أن يكون يهودياً. فأنا اليهودية، ليست صهيونية وهي بالتالي، ليست عدواً. رغم أن التصنيف الأعمى لدى الكثيرين سيشملها حتماً كما أشارت الكاتبة مشكورة حين تحدثت عن راشيل كوري في الرواية. نحن نعلم بطبيعة الحال، ونستطيع التمييز ما بين اليهودي، والصهيوني، ولا أظن أن هذه الرواية قد جاءت لتؤكد على ذلك، رغم تعريضها به. إن حدسي الشخصي يحدثني أنها لم تكتب فقط لترينا أن الصهاينة، وحين ينتهون من قتل أخوتنا، فإنهم، مثلنا، يفعلون الخير، دون تمييز. أترى ؟ إنهم بشر مثلنا تماماً ! لا، لم تُكتب من أجل ذلك. إنها تتحدث عن إمكانية أن يتغاضى كل طرف عن المعارف المسبقة التي يملكها عن الآخر، وأن يدخل في علاقة "إنسانية" طبيعية خالصة قد تحدث بين أي "بشريين". وهذا هو الاستثناء الجميل بشحمه ولحمه.

ماذا عن إهمال الكاتبة للنهاية ؟ يحق للكاتب التجريبية في العمل كما يشاء، ولكن، يأتي دور القاريء فيما في تقييم مدى نجاح هذه التجريبية في مساعدة سرد الحكاية المروية. هل كان ذلك ناجحاً ؟ لنرى التبرير المذكور هنا؛ إنه ببساطة عدم قناعة الكاتبة بضرورة وجود نهاية. وما الفرق بين عدم وجود نهاية، والنهاية المفتوحة أساساً ؟ أنت لم تضع نهاية، والنهاية المفتوحة، لا تحدد نهاية محددة. أليس كذلك ؟ من جهة أخرى، لنفترض، أن كاتباً آخر، شارك الكاتبة هنا، بعدم قناعته بضرورة وجود نهاية، بل وزاد على ذلك بعدم ضرورة وجود بداية، فما الذي تبقى من الحكاية ليروى ؟ لنعترف هنا، بأنه لا يحق لي محاسبة الكاتب على فرضية لم تحدث أو يقم هو بها. ولكنني سألخص رأيي، بأن عدم وجود نهاية، خاصة مع إهمال مسألة معالجة المشفى لوفاة "هي" هي سقطة فنية لا يمكن التغاضي عنها.

كخلاصة، لا أخفي حماستي لقراءتي لهذا العمل بسبب اهتمامي بموضوعه، ولا أخفي بطبيعة الحال، شعوري بخيبة الأمل، حيث كان من الممكن معالجة الموضوع بطريقة أفضل وأشد إقناعاً. ولكن، لا ننسى أنه العمل الأول للكاتبة والتي نتمنى لها كل التوفيق في أعمالها القادمة.
Profile Image for Driss  el bouki.
209 reviews18 followers
December 26, 2014
الإستثناء الجميل:
قبل أن أبدي رأيي حول هذه الرواية للصديقة الفلسطينية المغربية الروح و المحبوبة سلام عيدة،كنت قبل ذلك قد رأيت عنوان رواياتها هذه و''ديجافو'' على هذا الموقع،رغبت في قراءة الروايتين عبر البي-دي –إيف، لكني لم أجدهما في أي موقع،إلى أن سمعت أنهما سيأتيان طوعا و قريبا إلى المغرب،وهذا ما حدث فعلا،حيث قبل ليلة أمس وبالضبط بتاريخ 17 دجنبر 2014على الساعة العاشرة صباحا ، في معرض الكتاب المقام بجامعة محمد الخامس بمدينة العرفان وبالضبط في المعهد الثقافي الإفريقي بالرباط، قرب مركز كلية الحقوق التي أتابع فيها دراستي بشعبة القانون،وكان ذهابي هذا ،بعد ان استيقظت مبكرا صباح ذلك اليوم ،ودخلت لموقع الفايسبوك لأجد الدكتورة سلام ،قد نشرت إعلان تشير إلي فيه بأن الروايتان موجودتان هنا قريبا مني في نفس المدينة...
ورغم الحالة المادية الضعيفة جداً،لم يكن فضولي للقراءة إلا ليحفزني للذهاب للبنك الشعبي واخذ المال الذي سأشتري به الروايتان حيث ثمنهما بالمجموع يصل لــ 90 درهما ،رغم أنه ثمن بخس لميسور الحال لكن فقير المال يعطي لكل بخس قيمته، قبل أن أجلب المال سمح لي الصديق تهامي مباني المسؤول عن بيع الروايتين أن أخذهما قبل أن أدفع ثمنهما ،قال لي :خذهما الآن ،واحضر النقود لاحقا،ليس هناك مشكلة...
رددت ممازحا،كن متأكدا أنني إذا أخذتهما لن أعود أبداَ...
وضحكنا بعدها...شكرته على ثقته وذهبت لحصتي الدراسية لكن الصدفة شاءت أن أستاذة قانون الميزانية لم تحضر،لأذهب مباشرة إلى البنك الشعبي لأخذ القليل مما تبقى لي فيه...
هذه مشكلتي المادية،لكن روحي المعنوية بعدها قد انتعشت حينما حملت الروايتين بين يدي خاصة عندما كنت أنتظر عربة الطرامواي لتأخذني للمعرض،أثناء هذا الانتظار شرعت في قراءة رواية الاستثناء الجميل ،التي تمتعت كثيرا وأنا أقرأها ،صفحاتها تعانقك كلما أعدت قراءة العبارات الجميلة هنا وهناك،الأسلوب رائع والأحداث أجمل،هناك فرق كبير بين أن تحاول كتابة رواية وأنت تكتبك الرواية قبل أن تكتبها...
حين تسبح بين طيات الكتابة التي خطتها آنامل الدكتورة سلام،والتي لها ألف سلام مني..
حين كتبت تلك الجمل التي قرأتها عشرات المرات ولم أمل وهي:
ألا تشعرين بأن الكتابة تحتاج إلى مراسيم قبلها؟ كالعزف المنفرد على أوتار القلب؟
أنا ادعوك إلى ممارسة طهر الذات بالكلمات.
اكتبي فالكتابة ممارسة للحب على صفحات الورق،دعوة سريعة لعناق القلم،هجوم الحبر لتقبيل السطور.
ألا تستفزك ورقة بيضاء بعذريتها؟ ألا تسمعينها تدعوك لفض بكارتها؟
اعذريني واكتبي.الكلمات تحاصرك،تخنقك،تخيفك توجعك،تشهر في وجهك
سيفا،حاصريها أنت،طوقيها،أَشهري في وجه الورقة قلمك واكتبي.
وأنا أقرأ هذه العبارات تذكرت ما قاله درويش عن أن'' الكتابة جرو صغير يعض العدم،الكتابة تجرح من دون دم''
ثم انتقلت بعدها بحثا عن جوهر الهوية هنا وهناك حيث قالت :
لماذا نحن مجبرون على أن يتم وضع هوية لنا؟ لماذا هذه التقسيمات بين الوطنية والعرقية والسياسية؟ لماذا نحصر أنفسنا في شيء يجعلنا متمايزين عن الآخرين؟
برأيي الهوية سبب في الاستعلاء.
كل صاحب هوية سيظن نفسه ممنوحا ميزة تفضله عن الآخر الذي لا يملك الهوية نفسها،الحقيقة أنا ضد فكرة الهوية والتصنيفات بهذه القوة،الهوية أنني إنسان أولا ثم البقية تأتي،نحن بحاجة إلى هوية عامة توحدنا،ومن ثم علينا البحث عن الهويات الفردية التي تخلق التمايز،تمايز هدفه التنافس ثم التكاتف وليس التدافع والتناحر''
لتجد أن أجمل ما قيل عن الهوية كان لشاعر الياسمين،والعازف على كمنجات القلوب محمود درويش حين قال:
''الهوية هي ما نورث لا ما نرث،مانخترع لا ما نتذكر،الهوية هي فساد المرآة التي يجب أن نكسرها كلما أعجبتنا الصورة''
يالها من سمفونيات رائعة عن الهوية،وأنا أقول بدوري أنّ الهوية أن تسلك طريق البحث عن ذاتك أينما حللت وارتحلت،وأن ترتدي جلباب الانسانية وسلاح التسامح مع المختلفين معك،سواء في المعتقد أو الرأي أو الجنسية،أو القضية...فكلنا في النهاية انسان...
بالنسبة لشكل الرواية،أعجبني حيث انتقلت من قصة علاقات أنيتا وراشيل ثم العربي مع اليهودية التي وافتها المنية بعد الحادثة الغريبة،حيث صار الماء الذي هو أصل للحياة سببا في موتها بعد أن قدمه لها أخوها جاك....
وبين فكرة أن تكتب رواية وتجعل لها ناقدا في نفس الوقت،هذه فكرة صراحة أعجبتني بشدة حتى حديثها عن النهاية لم يترك للقاريء سوى الاحساس بالانتصار في نهاية المطاف....
اعتبار أن الكاتب نرجسي حينما يحدد نهاية للرواية شيء يلفث الانتباه دائما،الأجمل حقا أن لانهاية محددة لنهاية...وهذه حقا أجمل فلسفة روائية قدمتها الكاتبة للفيلسوف الناقد...
ما أجمل أن تكتب شيئا وتنتقده ذاتك،أليس من الرائع أن تنظر إلى المرآة تراك بعين الناقد لا بعين العاشق الذي من فرط عشقه لنفسه انتحر بالكتابة...
عزيزتي سلام شكرا على هذا الاستثناء الجميل حقا...وألف مليون تحية لكل فلسطيني حر..محبتي لكم جميعا...
أنا الآن في طريقي نحو عالم ديجافو وأكوانه المتوازية...

Profile Image for Aml Kamal.
34 reviews24 followers
November 24, 2017
من اعظم الروايات التي قرأتها علي الإطلاق .. طريقة سرد جديدة و نهاية رائعة ..فكرة عميقة ..طريقة سرد جميلة لم اشعر بالملل لحظة .. رواية للبحث عن الذات و الهوية و الوطن و أشياء اخري ..تستحق القراءة
Profile Image for Islam.
213 reviews
July 5, 2015
بعد الانتهاء من رواية الاستثناء الجميل

اعتقد ان جمال هذه الرواية نابع من الكلام الجيد واللغة المتوازنة مع ان هناك بعض الاخطاء الاملائية لكن لا بأس
وانا لى بعض التعليقات التى اريد من القراء وكاتبة الرواية مشاركتى فيها:

اولا: اعجبى حب "هو" ابن الصحراء المسلم العربى لـ "هى" اليهودية الامريكية وما كان يريده ان يكون هذا الحب حباً طاهراً خاليا من اى علاقات جنسية وهذا ما جعلها "هى" تزداد فى هذا الحب مع انها كانت على استعداد تام لاقامة علاقة معه وذلك لاثبات صدق حبها له بأى شكل وما احزننى هو نهاية حبهما بهذه الطريقة الشنيعة اياً من كان السبب فى نهايته وما اريد التعليق عليه هو هل من الممكن ان يحب العربى عامةً والمسلم خاصةً غير المسلم وان كان هذا متاحا فلماذا يعارض الاهل والمجتمع هذا الحب هل بسبب اختلاف الاديان ام الجنسيات والاعراق ام ماذا؟

ثانيا: مشكلة الهوية والتى ظهرت بوضوح فى شخصية كل من راشيل الروسية التى كانت تبحث عن هويتها ولم تجدها فى روسيا فاضطرت للذهاب الى اسرائيل حيث انها سوف تجد كل شئ جميل فى هذا الوطن المتناقض ولكن فى النهاية وجدت الذلل والمهانة والعمل اما فى فنادق الدعارة او الجنس الالكترونى للايقاع بالعرب والذى فرضه عليها جهاز المخابرات الاسرائيلية, وايضا شخصية الشاب المصرى الذى كان يحادث آنا على مواقع التواصل الاجتماعى والذى كان يريدها جسرا للعبور عليه وتحقيق احلامه خارج بلاده التى كانت تعانى من اثار الثورة المصرية وايضا التى لم يجد بها ما يضمن له الحياة الكريمة.

ثالثا: انا اتعارض مع من يقول ان الحب هو "كسل عن رؤية آخر افضل مما سبق" لانه لو كان هذا هو الحب لكانت الناس تريد الافضل دائما ولكن ليس هناك احد كامل مهما كان ومهما بغلت به الصفات الجيدة سيظل هناك ما به من العيوب ولكن بالحب لا استطيع ان اقول اننا نتغاضى عن عيوب المحبوب ولكن نحاول قدر الامكان من التقليل منها وليس محوها لان ليس هناك احدا كامل الاوصاف كما ذكرت سابقاً ولكن الكمال لله وحده وقصة سيدنا ابراهيم التى ذكرت هنا هى للاقتناع بان الكمال لله وحده وليس للبحث عن الله كمحبوب له, والحب ايضا هو ان يجد الانسان الراحة مع (محبوبه / محبوبته) وايضا احترامه والاعجاب بشخصيته وارائه حتى لو كان هناك تعارض فى الاراء والافكار فهذا سيؤدى الى التقارب ومزيد من الاقناع والاقتناع بالرأى الصواب وليس الى النتافر بين الناس.
 
رابعا: (ذكرى الحب)
اعتقد انه عندما ينتهى الحب نهاية حزينة او مؤلمة فان الذكرى تكون اشد الماً وهذا ما حدث بالنسبة لــ "هو" بعدما ماتت محبوبته "هى" وهذا السبب الذى كان يريد بسببه الانتحار لكن كان القدر اقوى منه فاصبح يعيش مع الذكرى المؤلمة بعدما عاد الى بلاده (بلاد الصحراء) التى تتخللها بعض الذكريات الجميلة التى تزيد من شده المه ووجعه وانا اعتقد انه محب مخلص واستطيع انا اقول ان هذا ليس رأى جميع الناس لكن فى النهاية اذا اختلفت الاراء ما بين محب او مريض واسير للذكرى فالنهاية هى من سيحدد هذا سواء اذا بدأ حياته من جديد ام لا.

خامسا: صحيح ان بداخل كل انسان نفس خيرة واخرى سيئة ولكن المبادئ والانسانية لا يمكن ان تتجزأ مهما كانت واعتقد ان جاك كان يرد تصحيح ما اخطأ به والذى سبب فى وفاه اخته وذلك بزياة مرضى السرطان واهدائم الهدايا سواء كانوا من المسلمين, المسيحين او حتى اليهود.

واخيراً: اعتقد ان اختيار النهايات تفسد على القارئ احيانا ما كان سيتوقعه او ما كان يريد ان تنتهى به الرواية ايا كان نوعها واياً كانت احداثها وايضا اذا تركت النهاية للقارئ فسوف يستطيع كتابة العديد من النهايات وكل حسب شخصيته وميوله وايضا الظروف التى تربى فيها.

وفى النهاية احب ان اقول ان الرواية كانت ممتعة صحيح اننى انهيتها فى ثلاث ساعات لكن اسلوبها ولغتها جعلانى لا احس بالوقت مع قرأتها والى مزيد من التقدم وشكراً
Profile Image for Duha.
58 reviews2 followers
December 7, 2015
جميلة جداً
الكاتبة تركت النهاية مفتوحة وهي أعطت بهذا للقارىء حق المشاركة فكثير من الكتاب ينهي روايته بما لا يحبه أو لا يتوقعه القارىء
ولكني وجدت فيها من الحكم والكلام الجميل ما جعلني اعتبرها أروع ما قرأت
ولا يخفى على قارئها براعة الكاتبة في اللغة والوصف مما يجعلك تعيد قراءة النص مراراً وتكراراً وكلما قرأته أكثر أحسست بالبراعة التي امتلكتها الكاتبة
ولا أخفي أني في بداية الراوية شعرت بالغضب من مجرد اعتراف الكاتبة نصيأً بدولة اسرائيل حتى غلاف الرواية كتب عليه رواية عن المجتمع الاسرائيلي
وكوني فلسطينية أشعر بأن أي فلسطيني يؤذي وطنيته باعترافه بإسرائيل حتى وإن كانت موجودة ومعترف بها أكثر منا عالمياً ودولياً
ولكن حينما ختمت الرواية خرجت بها من الحكم ما جعلني أفكر أنا الكاتبة ترنو إلي أهداف
ومن أكثر ما أعجبني في كلام الفيلسوف لها عن الحب وعن الانسانية ففعلاً الانسانية ليست مع من نحب بل تتجلى مع عدونا وبالفعل إن كنت ستتخلى عن إنسانيتك مع عدوك فمن سينصفهم منك اذا
أود أن أشكر الكاتبة الفلسطينية سلام عيدة على أدبها الجميل وعربيتها الفصيحة .
Profile Image for Khadija Taoufik.
28 reviews1 follower
October 27, 2015
قبل قراءتي للرواية كنت أسأل نفسي ما إذا كان من العدل أن نعامل كل اليهود كصهاينة ؟ فليس كل يهودي إسرائيلي ...
الكاتبة سعت من خلال عملها الأدبي تسليط الضوء حول موضوع الهوية و ماهيتها و هل هوية ما نولد بها أم ما نشعر بها أم ما نريد أن نكون عليه، هل الهوية ما نرثها أم ما نورثها لأطفالنا "على حسب تعبير محمود درويش.
تمكنت الكاتبة من دمج مجموعة من المواضيع في قالب روائي مثقن و بلغة سليمة مما يجعل كتاباتها تعتبر فعلا إستثناء جميل
Profile Image for Aya Ghazy.
5 reviews4 followers
February 23, 2016
حبكة جيدة وتسلسل أحداث رائع
بغض النظر عن بعض الاجزاء الغير مفهومة والتى توحى بقلقك
اهدمتى كل القيم التى تربينا عليها من هوية وديانة ولغة وملامح , فقط لتحيى قلب مفعم بالانسانية
تجولتِ فى أزقة النفس فلم نشعر بثقل كلماتك , روايتك أشبه بنسمات صيفية هادئة فى بدايتها ثم سرعان ما تقوى لتقلب قلوبنا وتجعلنا نفكر ونؤمن بأن الانسانية ما
زالت موجودة رغم خفوت ملامحها

وكأنك تعلمين سابقاً بأننى أحب النهايات المفتوحة
Profile Image for Mido El-Sharkawy.
34 reviews1 follower
March 23, 2015
البعيد حين ينظر للصورة يتمنى الدخول فيها و الاندماج معها .. فاذا حصل ذلك و دخلها .. انشغل بالتفاصيل الصغيرة حتى ينسى جماليات اللوحة الكلية التى شدته اليها.
Profile Image for Mohamed Yones.
110 reviews3 followers
January 9, 2016
رواية جميلة بجد كفكرة و حبكة روائية بس اعتقد لو ابيات الشعر فيها اقل شوية كانت هتبقى احلى بكتير بجد
Profile Image for Soha.
18 reviews
October 7, 2017
اللغة العربية قوية جدااا والجمل والألفاظ قوية والأسلوب حلو مش ممل
لكن القصة توهان بجد وفى رغى كتير ملوش لزمة فى النص ومعرفتش اذا كانت بتحب الأديب ده وهو بيحبها ولا لأ
وكمان حسيت انها عايزة تظهر ان اليهود كويسين وحلوين حسيت انى مانبسطش بعد ماخلصت وموصلتش لحاجة كل القصص سابتها مفتوحة بشكل مش حلو
Profile Image for Amr Medhat.
77 reviews7 followers
July 25, 2014
القراءة الأولى ل سلام عيده
هي تمتلك موهبة رائعة في السرد والتشبيهات الجمالية المختلفة والشعر أيضا
وفلسفة خاصة ظهرت جليا أكثر من الرواية نفسها!
وذلك ما يعيبها وخعلني متباطئ فيها
لم يعجبني فكرة الرواية داخل الرواية هنا
لأن الكاتبة داخل الرواية تقحم نفسها ومشاعرها الشخصية لتتدخل في مصائر شخوصها بصوت مسموع وعالي جدا
أو تتساءل عنهم وذلك ما كان يفسد علي تمتعي بالقصة نفسها
ويقطع تسلسل الأحداث بأسئلة فلسفية تستطرد فيها كثيرا للأسف
وأيضا كان من غير المنطقي موت "هي" بشربة ماء ! (سبب غير مقنع بالمرة)
بغض النظر ن الحب العذري ووجود هذا العربي في بيت أمريكي يهودي لا تقبله صاحبة البيت ! (ولسبب اغرب هو تعلم اللغة!)
والنهاية جائت غريبة حيث قررت أن تترك النهاية للقارئ ليشترك في كتابة نهاية شخوصها (يشارك في الهدم..كما قالت)
حيث ترى أن بوضعها نهاية بعينها تحجم خيال القارئ !
وترى أن من النرجسية والغرور فرض نهاية على القارئ !

وتنتهي الرواية

بغض النظر عن ذلك
الأسلوب والرواية كاملة تثير تساؤلات عدة
عن الهوية بشكل كبير
عن الهدف في الحياة
عن السعادة
عن الحب
عن الرواية وحجمها وهدفها أيضا في العموم

تحياتي للأسلوب والسرد والفلسفة :)
ولكن الرواية مشتته باهته

تحياتي للكاتبة وتمنياتي بالتوفيق في القادم
Displaying 1 - 27 of 27 reviews