رواية حول المجتمع الإسرائيلي.تحاول تسليط الضوء حول أسئلة محيرة،مثل الهوية والإنسان واللبس بين اليهودية كدين والصهيونية كفكر. يتنازعها الطرح ، فتخالها رواية سياسية وما هي بذلك، وتحسبها عاطفية، ولكنك لا تغرق في الرومانسية، لأنها تميل للعرض الفلسفي وطرح الأسئلة أكثر من البحث عن إجابات. لتحميل الرواية: http://www.4shared.com/office/B9KAQiO... للقراءة أونلاين: https://drive.google.com/file/d/0B-DX...
أول رواية أقرأها في الأدب الفلسطيني.. ولن تكون آخر رواية وخصوصاً للكاتبة نفسها. رواية "الإستثناء الجميل" تعمقت داخل المجتمع الإسرائيلي.. مشكلاته وكل التفاصيل غير الواضحة لنا كعرب لا نعرف الكثير عن إسرائيل.. أحببت جو الرواية.. وأحببت توضيح الكاتبة للفرق الشاسع بين اليهودية والإسرائيلية.
الرواية طابعها فلسفي بحت.. مليء بالتساؤلات في كل شيء والتشكيك في كل شيء.. ولن تجد في كل الأوقات الإجابات الكاملة الشافية للأسئلة المطروحة مُسبقاً.. وتركت الكاتبة بعض الخيال لك لتُجيب أنت على الأسئلة بطريقة تفكيرك.. مثل النهاية.. التي أعجبتني جداً.. وخصوصاً آخر صفحتين من الرواية.
الشخصيات مرسومة بعناية.. وبمناسبة الشخصيات فهُناك شيء لفت نظري وهو عندما كانت الكاتبة "في الرواية" تتحدث إلى الفيلسوف كانت تتكلم عن شخصياتها وكأنها غير قادرة على التحكم فيهم وأحياناً تتعجب من تصرفاتهم رغم أنها هي الكاتبة هي الآمرة والناهية في الشخصيات.. وهذا موضوع تكلم فيه كُبار الكُتاب أنهم أحياناً لا يستطيعون السيطرة على شخصياتهم. بالطبع هُناك بعض النصائح الجيدة لمن ينتوي الكتابة وخصوصاً في مجال الرواية.
في المُجمل، الرواية جيدة ولن تندم على إضاعة وقتك فيها وخصوصاً بأسلوب سرد الكاتبة الرائع واختيار الألفاظ المُنمق.
انا استغربت جدا لما دخلت على صفحه الروايه ومالقيتش ولا ريفيو ولا حتى حد قيم الروايه فحسيت كأنى بشوف صفحه روايه تانيه مش الروايه اللى انا قريتها خالص "يعنى للحق فى روايات اقل منها واخدت صيت بزياده نرجع للروايه دى مش عارف اصنفها رومانسيه ولا سياسيه ولا ادبيه ولا ايه بالظبط بس اللى انا متأكد منه ان الكاتبه متمكنه جدا وكتبت بعض الجمل مايقدرش اعظم من درس البلاغه انه يطلع بجمل زى دى ومثال بسيط على الابداع الادبى فى الروايه الجمله دى "الصدام الاكبر فى الهويه هو صدام الهويه المجتمعيه مع الهويه الفرديه فاما ان يعيش الانسان غريبا او ان يتكيف وفكرتى عن التكيف انه اسوء شىء قد يحصل لهويه الانسان .من قال ان التكيف ذكاء اجتماعى ؟ من قال هذه العباره المضلله ؟التكيف وسيله لتحويل الفرد الى رقم متسلسل فى مجتمع ما يرفض قوانينه " اعتقد الجمله دى بتلخص مشكله المجتمعات العربيه وخصوصا هنا هتكلم عن مصر التكيف فالازمه ان الانسان فى مصر بيتكيف على سلوكيات المجتمع واحلام المجتمع الخاطئه حتى يتحول هو الى رقم متسلسل فى مجتمع فاسد ولكى يكون للانسان هويه يجب ان يتمسك بافكاره واراءه وعاداته . حاجه تانيه مهمه فى الروايه بتناقشها موضوع ازدواجيه الانسان العربى اللى تلاقيه بيشتم كل ماهو غربى وفى نفس الوقت معجب بكل ماهو غربى يعنى بيتعامل مع الغرب انه عدو وصديق فى نفس الوقت حسب حاجته حاليا محتاجه عدو ولا صديق . االروايه بتناقش العلاقات بين اصحاب الاديان المختلفه هل بجد احنا اعداء والمفروض نعادى بعض لمجرد انى مسلم وهو من ديانه تانيه ولا احنا فى الاول والاخر بنى ادمين والمفروض نتعامل مع بعض على اننا بنى ادمين . للامانه اجمل ما فى الروايه الحوارات البلاغيه الفظيعه بينها وبين الكاتب الفلسطينى عن الحب والهويه وحاجات كتير وهل بجد يجب اننا نكن العداء لكل ماهو اسرائيلى -مع العلم ان الكاتبه فلسطينيه - اى طالما انت اسرائيلى انت قاتل وعدوى ويجب قتلك الى الاخر هل الاوطان هى ارض المنشأ ام الارض التى اوت الانسان واطعمته واعطته حقوقه هل اذا اعطت اسرائيل الفلسطينين -عرب 48 - حقوقهم هل يحق لهم كره مجتمع يحصلوا فيه على حقوقهم هلمن حق الانسان ان يحب من يريد دون النظر الى اعتبارات دينيه او سياسيه او نزاعات الاوطان روايه فلسفيه الى ابعد مدى وتعطى مجال كبير للتفكير فى كل المواضيع التى ذكرتها الكاتبه احى الكاتبه جدا على العمل الادبى اللى بجد نابع من قلبها وانا حسيت كده . اخر حاجه الروايه دى اهداء ليا من الصديقه والاخت ميريهان ومبادره مجتمعى ولحد دلوقتى مفيش روايه ادتهالى وجات اوت منها لحد دلوقتى كلها روايات فلسفيه وانسانيه جميله جدا :)
Merged review:
انا استغربت جدا لما دخلت على صفحه الروايه ومالقيتش ولا ريفيو ولا حتى حد قيم الروايه فحسيت كأنى بشوف صفحه روايه تانيه مش الروايه اللى انا قريتها خالص "يعنى للحق فى روايات اقل منها واخدت صيت بزياده نرجع للروايه دى مش عارف اصنفها رومانسيه ولا سياسيه ولا ادبيه ولا ايه بالظبط بس اللى انا متأكد منه ان الكاتبه متمكنه جدا وكتبت بعض الجمل مايقدرش اعظم من درس البلاغه انه يطلع بجمل زى دى ومثال بسيط على الابداع الادبى فى الروايه الجمله دى "الصدام الاكبر فى الهويه هو صدام الهويه المجتمعيه مع الهويه الفرديه فاما ان يعيش الانسان غريبا او ان يتكيف وفكرتى عن التكيف انه اسوء شىء قد يحصل لهويه الانسان .من قال ان التكيف ذكاء اجتماعى ؟ من قال هذه العباره المضلله ؟التكيف وسيله لتحويل الفرد الى رقم متسلسل فى مجتمع ما يرفض قوانينه " اعتقد الجمله دى بتلخص مشكله المجتمعات العربيه وخصوصا هنا هتكلم عن مصر التكيف فالازمه ان الانسان فى مصر بيتكيف على سلوكيات المجتمع واحلام المجتمع الخاطئه حتى يتحول هو الى رقم متسلسل فى مجتمع فاسد ولكى يكون للانسان هويه يجب ان يتمسك بافكاره واراءه وعاداته . حاجه تانيه مهمه فى الروايه بتناقشها موضوع ازدواجيه الانسان العربى اللى تلاقيه بيشتم كل ماهو غربى وفى نفس الوقت معجب بكل ماهو غربى يعنى بيتعامل مع الغرب انه عدو وصديق فى نفس الوقت حسب حاجته حاليا محتاجه عدو ولا صديق . االروايه بتناقش العلاقات بين اصحاب الاديان المختلفه هل بجد احنا اعداء والمفروض نعادى بعض لمجرد انى مسلم وهو من ديانه تانيه ولا احنا فى الاول والاخر بنى ادمين والمفروض نتعامل مع بعض على اننا بنى ادمين . للامانه اجمل ما فى الروايه الحوارات البلاغيه الفظيعه بينها وبين الكاتب الفلسطينى عن الحب والهويه وحاجات كتير وهل بجد يجب اننا نكن العداء لكل ماهو اسرائيلى -مع العلم ان الكاتبه فلسطينيه - اى طالما انت اسرائيلى انت قاتل وعدوى ويجب قتلك الى الاخر هل الاوطان هى ارض المنشأ ام الارض التى اوت الانسان واطعمته واعطته حقوقه هل اذا اعطت اسرائيل الفلسطينين -عرب 48 - حقوقهم هل يحق لهم كره مجتمع يحصلوا فيه على حقوقهم هلمن حق الانسان ان يحب من يريد دون النظر الى اعتبارات دينيه او سياسيه او نزاعات الاوطان روايه فلسفيه الى ابعد مدى وتعطى مجال كبير للتفكير فى كل المواضيع التى ذكرتها الكاتبه احى الكاتبه جدا على العمل الادبى اللى بجد نابع من قلبها وانا حسيت كده . اخر حاجه الروايه دى اهداء ليا من الصديقه والاخت ميريهان ومبادره مجتمعى ولحد دلوقتى مفيش روايه ادتهالى وجات اوت منها لحد دلوقتى كلها روايات فلسفيه وانسانيه جميله جدا :)
كل معرفتي بالكاتبة قبل أن أعرف أن لها روايات هو متابعتي لها من خلال صفحتها عل الفيسبوك كنت كلما قرأت لها رأيا أو منشور أقول من أين لها هذه الآراء، كم هي رائعة، كيف تتمسك بزمام الحوار بطريقة جذابة؟ بالرجوع إلى الرواية التي أول ما شدني فيها: اللغة والأسلوب، بحق لغة رائعة قرأت بفضلها الرواية في ظرف قياسي، بالنسبة للأحداث تفاوتت بين قوتها وضعفها، بين جمالها وسطحيتها، بين مدى ملامستها للواقع وبين عدمه غير أنها اشتركت في نقطة المفاجأة.. لم أتصور أن أقرأ لكاتب فلسطيني يغوص في العمق الإسرائيلي بكل ثقة وبجاذبية محببة .. ربما قصة راشيل كانت الأجمل على الإطلاق في الرواية حتى أحداثها صيغت بطريقة محترفة .. مزيد من التوفيق للكاتبة
وبما اني خلاص قرءت #الاستثناء_الجميل حبيت اشكرك لانك كاتبة كلمات واحاسيس توصل للعقل والقلب سوى شكرا لانك راعيتي عقلي شكرا لان نهاياتك مش مفتوحه ومش محددة نهايات تشدك لتشغيل عقلك مع الرواية ككل شكرا لانك اخترتي لغة راقية شكرا لانك انتي شكرا لانك مخذلتيش ثقتي في كتاباتك استمتعت برحتلي معاها لدرجة اني مقدرتش اقاوم وخلصتها في نفس اليوم من كتر ما هي شداني وعجباني على فكرة فضلت ساعه اراجع كل تفاصيلها بعد ما خلصتها وبدءت افهم لية اسمها الاستثناء الجميل لكل شيء في الدنيا استثناءات ممكن يكوني الاستثناء اللي فهمته مش ده قصدك بس اعتقد ده مطلب الكاتب من القارئ انه يشغل دماغة ويندمج مع الرواية ويبدء يحكم ويشوف هو لو بايدة يحدد روايطها هيعمل ايه عجبني تعريفك للانسانية في الاخر لانها من النقاط اللي كانت ديما بتشد انتباهي من الممثلين وغيرهم صحيح تفسيري بردو فيها مختلف عنك لاني كنت بشوفها لعبة مصالح سواء سياسية او نفسية لكن يبقى في الاول والاخر هي جزء من كل لا يتجزا كما عبرتي شكرا لانك كاتبة رائعة
انتهيت مؤخرا من قراءة رواية "الأستثناء الجميل" للكاتبة الفلسطينية المبدعة "سلام عيدة" ومبدأيا قبل اى شىء خطأ ماكان يجب أن يكون عندما كتب عالغلاف الخارجى ان الرواية من واقع المجتمع الاسرائيلى وهى عنيت بحال مجتمعات عديدة وليس فقط المجتمع الأسرائيلى واعتقد انه تم تدارك هذا الأمر فى غلاف الطبعة الجديدة .... وجدت أن العمل محير ومثير للجدل فى وجهات النظر والرؤى التى تطرحها تجاه قضايا مصيرية مثل افتقاد الهوية وتباين المعايير الأنسانية ....... الرواية تتجزأ أحداثها بين مصر وفلسطين واسرائل وامريكا والسعودية محورها الأساسى كاتبة فلبسطينية من رام الله وسأشير اليها بالكاتبة داخل الرواية حتى اميزها عن الكاتبة الحقيقية فالكاتبة داخل الرواية تريد كتابة عمل عن العلاقات عبرالفيسبوك يالاشتراك مع صديق اديب تاخذ بمشورته الادبية وتهتم بأراؤه لتتحول المعالجة تدريجيا الى مناقشة افتقاد الهوية واختلال المعايير الأنسانية والتى جسدها عدة شخصيات مثل "راشيل" الفتاة الروسية و"طارق" الشاب المصرى و "آنا" الفتاه الأمريكية وشاب سعودى وفتاه يهودية رمز لهما ب "هو" و "هى " توقفت بحيرة أمام الأفكار التى و ردت بالرواية منها على سبيل المثال ما جاء على لسان الأديب صديق الكاتبة داخل الرواية أن الأنسانية لاتتجزأ وان المجرمين بداخل اعماقهم انسانا حقيقيا يظهر فى بعض الأوقات وذكر أيضا فى معرض حديثه مع الكاتبة من لم تسعفه انسانيته مع من يكره فلاجدوى منها مع من يحب وانا اختلف مع هذا المنطق جملة وتفصيلا فالصديق صديق والعدو عدو الى ان تجد فى الامورامور ولايجب الخلط فى التعامل معهما....... كيف لى ان اتعامل بانسانية مع عدو اومجرم لمجرد انى اراهن على الانسان الخير الذى بداخله قد يبرز وقد يختفى الى الأبد؟! وهل التعامل مع الأعداء على قدر جرائمهم يسلب انسانيتى ؟! هل تلك الانسانية المختبئة هى ماقصدته الكاتبة بالأستثناء الجميل ؟! وكيف لى ان ا طمئن الى عدو وأثق فى ان بداخله جزء انسانى ما وهو يحيك ضدى المؤامرات وهو الذى اذا امنت له واعطيته ظهرى قضى على فى الحال شخصيا أؤمن بان التصدى لشرور المجرمين وكف اذاهم باى وسيلة كانت هو اسمى غايات الأنسانية.... داهمنى شعور قوى بان هذه الافكار جزء من قناعات الكاتبة نفسها شعرت ان الكاتبة داخل الرواية انعكاس للكانبة الأصلية بآرائها وقناعتها وهى التى جعلت من"جاك" الشخصية الاسرائيلية برغم عمله بالمخابرات بالطرق القذرة المعتادة الا انه يذهب المستشفى شهريا ويقدم الهدايا لمرضى السرطان!!!!! بالأضافة الى انها المحت من بعيد الى التعاطف مع النطام الأخوانى المستبد وايا كان الاسباب والدوافع لم اقتنع بها وبغض النظرعن الاختلاف لكل منا قتاعاته التى يؤمن بها اما عن الجانب الأدبى فانا استمتعت كثيرا بالرواية واعتبر ان الأدب العربى والمصرى تحديدا كسب أديبة من طراز رفيع فالكاتبة الاستاذة"سلام عيدة"تملك اسلوب أدبى ساحر فى السرد والحكى وصياغة التشبيهات البديعة لكن من امتع اجزاء الرواية على المستوى الشخصى هى التى كتبت باسلوب التداعى الحر والتى اطلقت فيه العنان لتبرهن على براعتها النثرية وتوظيفه جيدا داخل النص الأدبى ..... أيضا جاءت الرواية بوجه عام جيدة الى حد كبير باستثناء التحفظات التى ذكرتها سالفا وجعلتنى انقص من تقييمها الجود ريدزى نجمة قد اختلف انا او غيرى من القراء مع وجهات النظر الشائكة التى وردت بالرواية لكن هذا لا يمنع ان النص الأدبى عموما رااائع وممتع فى النهاية تمنياتى بالمزيد من النجاح والتوفيق للاستاذة "سلام" الآتية بقوة الى الادب العربى وانتظروا جديدها "ديجافو" قريبا جداا والذى انتظره بشغف من الآن أيضا أود الأشادة وتوجيه التحية الى دار "ابداع "للنشر التى انتجت واخرجت لنا هذا العمل الى النور وهى دار واعدة أثق انها خلال فترة وجيزة ستكون احد الدور الهامة جداا فى مصرباذن الله تمنياتى بالتوفيق وفى انتظار "ديجافو" بفارغ الصبر نبذة تعريفية بسيطة عن الكاتبة سلام عيدة فلسطينية من مواليد القدس وحاصلة على شهادة البكارليوس فى اللغة العربية وآدابها وماجستير علم الدلالة ودبلوم تربية
اعطتها نجمتين لقوة الاسلوب واللغة ، حسيت ان الكاتبة بتستعرض اللغة الرواية نفسها لم تعجبنى لم اتخيل ان كاتبة فلسطينة تتحدث عن يهود الكاتبه اختزلت الثورة المصرية فى رابعة والشرعية كما اظهرت حب اليهود لمصر اكتر من المصرين كما لو كانت تقول ان اليهود لديهم انتماء اكثر من المصرين لم تقنعنى ابدا فى ظل وسائل التكنولوجيا ان يقيم شاب سعودى مع عائلة يهودية امريكية بحجت تعلم اللغة هو تحدث عن الحب العذرى رغم انه خان عهده بموقف عد الاسنان كمام لم تقنعنى الموت بسبب جرعة ماء لان اعتقد الاطباء هيكونو حرصين على عدم تواجد المياه فى الغرفة لو ده ممنوع كانت محاولة من الكاتبة لاظهار ان اليهودى انسان وهذا لم يقنعنى باتا
نادرا ماأقرأ عمل أول لكاتب ويكون اللغة فيه قوية والحوار والسرد جيد الرواية تتحدث عن افتقاد الهوية في شخصية "راشيل" الروسية اليهودية و"طارق" المصري و"آنا" الأمريكية والشاب السعودي كلهم يمثلون فقدان الهوية في الرواية وحوارات المثقف الفيلسوف كان فيه بعض الفلسفة أكثر ما أعجبني عدم النهاية وقولها إنها لاتؤمن بالنهايات في المجمل الرواية متماسكة نسبيا وتستاهل القراءة
الإستثناء الجميل: قبل أن أبدي رأيي حول هذه الرواية للصديقة الفلسطينية المغربية الروح و المحبوبة سلام عيدة،كنت قبل ذلك قد رأيت عنوان رواياتها هذه و''ديجافو'' على هذا الموقع،رغبت في قراءة الروايتين عبر البي-دي –إيف، لكني لم أجدهما في أي موقع،إلى أن سمعت أنهما سيأتيان طوعا و قريبا إلى المغرب،وهذا ما حدث فعلا،حيث قبل ليلة أمس وبالضبط بتاريخ 17 دجنبر 2014على الساعة العاشرة صباحا ، في معرض الكتاب المقام بجامعة محمد الخامس بمدينة العرفان وبالضبط في المعهد الثقافي الإفريقي بالرباط، قرب مركز كلية الحقوق التي أتابع فيها دراستي بشعبة القانون،وكان ذهابي هذا ،بعد ان استيقظت مبكرا صباح ذلك اليوم ،ودخلت لموقع الفايسبوك لأجد الدكتورة سلام ،قد نشرت إعلان تشير إلي فيه بأن الروايتان موجودتان هنا قريبا مني في نفس المدينة... ورغم الحالة المادية الضعيفة جداً،لم يكن فضولي للقراءة إلا ليحفزني للذهاب للبنك الشعبي واخذ المال الذي سأشتري به الروايتان حيث ثمنهما بالمجموع يصل لــ 90 درهما ،رغم أنه ثمن بخس لميسور الحال لكن فقير المال يعطي لكل بخس قيمته، قبل أن أجلب المال سمح لي الصديق تهامي مباني المسؤول عن بيع الروايتين أن أخذهما قبل أن أدفع ثمنهما ،قال لي :خذهما الآن ،واحضر النقود لاحقا،ليس هناك مشكلة... رددت ممازحا،كن متأكدا أنني إذا أخذتهما لن أعود أبداَ... وضحكنا بعدها...شكرته على ثقته وذهبت لحصتي الدراسية لكن الصدفة شاءت أن أستاذة قانون الميزانية لم تحضر،لأذهب مباشرة إلى البنك الشعبي لأخذ القليل مما تبقى لي فيه... هذه مشكلتي المادية،لكن روحي المعنوية بعدها قد انتعشت حينما حملت الروايتين بين يدي خاصة عندما كنت أنتظر عربة الطرامواي لتأخذني للمعرض،أثناء هذا الانتظار شرعت في قراءة رواية الاستثناء الجميل ،التي تمتعت كثيرا وأنا أقرأها ،صفحاتها تعانقك كلما أعدت قراءة العبارات الجميلة هنا وهناك،الأسلوب رائع والأحداث أجمل،هناك فرق كبير بين أن تحاول كتابة رواية وأنت تكتبك الرواية قبل أن تكتبها... حين تسبح بين طيات الكتابة التي خطتها آنامل الدكتورة سلام،والتي لها ألف سلام مني.. حين كتبت تلك الجمل التي قرأتها عشرات المرات ولم أمل وهي: ألا تشعرين بأن الكتابة تحتاج إلى مراسيم قبلها؟ كالعزف المنفرد على أوتار القلب؟ أنا ادعوك إلى ممارسة طهر الذات بالكلمات. اكتبي فالكتابة ممارسة للحب على صفحات الورق،دعوة سريعة لعناق القلم،هجوم الحبر لتقبيل السطور. ألا تستفزك ورقة بيضاء بعذريتها؟ ألا تسمعينها تدعوك لفض بكارتها؟ اعذريني واكتبي.الكلمات تحاصرك،تخنقك،تخيفك توجعك،تشهر في وجهك سيفا،حاصريها أنت،طوقيها،أَشهري في وجه الورقة قلمك واكتبي. وأنا أقرأ هذه العبارات تذكرت ما قاله درويش عن أن'' الكتابة جرو صغير يعض العدم،الكتابة تجرح من دون دم'' ثم انتقلت بعدها بحثا عن جوهر الهوية هنا وهناك حيث قالت : لماذا نحن مجبرون على أن يتم وضع هوية لنا؟ لماذا هذه التقسيمات بين الوطنية والعرقية والسياسية؟ لماذا نحصر أنفسنا في شيء يجعلنا متمايزين عن الآخرين؟ برأيي الهوية سبب في الاستعلاء. كل صاحب هوية سيظن نفسه ممنوحا ميزة تفضله عن الآخر الذي لا يملك الهوية نفسها،الحقيقة أنا ضد فكرة الهوية والتصنيفات بهذه القوة،الهوية أنني إنسان أولا ثم البقية تأتي،نحن بحاجة إلى هوية عامة توحدنا،ومن ثم علينا البحث عن الهويات الفردية التي تخلق التمايز،تمايز هدفه التنافس ثم التكاتف وليس التدافع والتناحر'' لتجد أن أجمل ما قيل عن الهوية كان لشاعر الياسمين،والعازف على كمنجات القلوب محمود درويش حين قال: ''الهوية هي ما نورث لا ما نرث،مانخترع لا ما نتذكر،الهوية هي فساد المرآة التي يجب أن نكسرها كلما أعجبتنا الصورة'' يالها من سمفونيات رائعة عن الهوية،وأنا أقول بدوري أنّ الهوية أن تسلك طريق البحث عن ذاتك أينما حللت وارتحلت،وأن ترتدي جلباب الانسانية وسلاح التسامح مع المختلفين معك،سواء في المعتقد أو الرأي أو الجنسية،أو القضية...فكلنا في النهاية انسان... بالنسبة لشكل الرواية،أعجبني حيث انتقلت من قصة علاقات أنيتا وراشيل ثم العربي مع اليهودية التي وافتها المنية بعد الحادثة الغريبة،حيث صار الماء الذي هو أصل للحياة سببا في موتها بعد أن قدمه لها أخوها جاك.... وبين فكرة أن تكتب رواية وتجعل لها ناقدا في نفس الوقت،هذه فكرة صراحة أعجبتني بشدة حتى حديثها عن النهاي�� لم يترك للقاريء سوى الاحساس بالانتصار في نهاية المطاف.... اعتبار أن الكاتب نرجسي حينما يحدد نهاية للرواية شيء يلفث الانتباه دائما،الأجمل حقا أن لانهاية محددة لنهاية...وهذه حقا أجمل فلسفة روائية قدمتها الكاتبة للفيلسوف الناقد... ما أجمل أن تكتب شيئا وتنتقده ذاتك،أليس من الرائع أن تنظر إلى المرآة تراك بعين الناقد لا بعين العاشق الذي من فرط عشقه لنفسه انتحر بالكتابة... عزيزتي سلام شكرا على هذا الاستثناء الجميل حقا...وألف مليون تحية لكل فلسطيني حر..محبتي لكم جميعا... أنا الآن في طريقي نحو عالم ديجافو وأكوانه المتوازية...
لقد انتهيت من قراءتك..قراءة "الإستثناء الجميل"..واستغرقني ذلك ثلاثة أيام جميلة،عادة أكون أسرع من ذلك في القراءة..لكنها رواية تفصيلية تحتاج كامل حقها في القراءة والتدقيق.. أكثر ما أعجبني هو المبارزة الإلكترونية بين الفيلسوف والكاتبة المتسرعة بحروفها وكلماتها..كلاهما يمثلان الكبرياء،كل بطريقته الخاصة..
وكان هنالك سؤالين طرحهما الفيلسوف عليها،فوجدتني اتساءل عن الإجابة،ووضعت الرواية جانبا:
"ما الهدف من الرواية؟ كم من الوقت نحتاج لنكتب رواية ما؟"
وكروائية تسير على خطى العالم الروائي،تعثرت بالإجابة-إجابتي أنا- وإن كان الفيلسوف قد أجاب عليها بحرفية مذهلة،شعرتني أحتاج المزيد من الوقت للإجابة على هذين السؤالين حتى لا أظلم نفسي وروايتي وأبطالها،سواء الرواية الأولى..أو مسودة روايتي الثانية.
كذلك أعجبني تطرقك للقضية الفلسطينية والإسرائيلية والمصرية بتلك الجرأة التي لم تخل من جميع عوامل الإذهال والإثارة. راشيل لن تهنأ قط إلا إذا أجابت على صراعاتها النفسية بخصوص وطنيتها أولا وطبيعة عملها ثانيا. وذلك السعودي العاشق المسكين الذي أحب الجامحة الأمريكية اليهودية كان أكثر ما أثر في نفسي حقيقة. كنت عادلة في تقييم الأحداث ولم أشعر بتحيزك حتى وإن كنت فلسطينية صميمة قلبا وقالبا. وجدتك تأسفين على عروبتك عامة وتناصرين فلسطينيتك خاصة..كذلك أذهلني تطرقك إلى تلك الإسرائيليات اللاتي بعن القضية بعد أجسادهن. شعرتك تأسفين لهن من بين سطورك..حتى وإن كان قومهم سببا في الأزمة الفلسطينية علىى مدى قهر من السنوات.
كذلك آنا.. "الثورجية" التي كانت أكثر من مرحبة بتبنيها قضية عربية..أهنئها لرفضها أن تكون جسرا لذلك الطارق المغفل.
أذهلتني ككاتبة رومانسية أيضا..تعريفك الساحر للحب؟كيف يكون؟ إنها رواية تمزج بين الوجع العربي،والحلم العربي..والحب العربي..والوجوه الأخرى لكل الأشياء التي تقتلنا كروائيين..
أبدعت :) كانت رحلة جميلة..يا استثنائي الجميل..
ولأكون صريحة، لقد تعثرت بالرواية في بدايتها .. أي أني لم استوعب الانتقال من حدث لآخر لأننا أمام أكثر من حياة في الرواية ولكنك لاحقا استطعتي الربط بينهم ببراعة :)
من المقاطع اللى عجبتنى جدا فى الرواية .... هل الاشياء اجمل حينما نضئ الانوار ؟سألت الام - بالتاكيد ! - خطأ آنا الأشياء الجميلة تظل كما هى حتي في الظلام انظرى إلى الرسوم على الحائط ماذا يعجبك فيها؟ -حسناً أحب ألوانها وأحب مممم أنا أحب ملابس بيتر بان. -حينما اطفأنا الأنوار،هل تغيرت ملابسه؟أو تغيرت ملامح وجهه؟أنتِ هل تتغيرين في الظلام؟ قالت بدهشة الاكتشاف كأنها فهمت: -لا أنا لا أتغير في الظلام .لقد فهمت الآن -النور جميل لأنه يظهر الجمال لأنه يجعله واضحاً كونى واضحة دائماً آنا ،سيظهر ذلك الجمال واحذرى أن تكونى كالليل خادعة أو مخدوعه. - امى كيف أكون واضحة؟ - كونى صادقة مع نفسك ولا تسمحي للخوف بأن يسيطر عليك .
الرواية التالثة التي أقرأها لسلام عيدة .. رواية رائعة وعميقة كالعادة .. تأثرت كثيرا بالاحداث وابطال الرواية وخاصة .. هو و هي .. احببت كل اجزائها وحتي .. نهايتها المفتوحة .. التي تتيح لك توقع كثير من الاحداث .. البحث عن الهوية .. معني الحب والانسانية .. النقاش الثري بين الكاتبة والفيلسوف.. اتمني ان اقرأ المزيد من كتابات هذه الكاتبة
الإستثناء الجميل: قبل أن أبدي رأيي حول هذه الرواية للصديقة الفلسطينية المغربية الروح و المحبوبة سلام عيدة،كنت قبل ذلك قد رأيت عنوان رواياتها هذه و''ديجافو'' على هذا الموقع،رغبت في قراءة الروايتين عبر البي-دي –إيف، لكني لم أجدهما في أي موقع،إلى أن سمعت أنهما سيأتيان طوعا و قريبا إلى المغرب،وهذا ما حدث فعلا،حيث قبل ليلة أمس وبالضبط بتاريخ 17 دجنبر 2014على الساعة العاشرة صباحا ، في معرض الكتاب المقام بجامعة محمد الخامس بمدينة العرفان وبالضبط في المعهد الثقافي الإفريقي بالرباط، قرب مركز كلية الحقوق التي أتابع فيها دراستي بشعبة القانون،وكان ذهابي هذا ،بعد ان استيقظت مبكرا صباح ذلك اليوم ،ودخلت لموقع الفايسبوك لأجد الدكتورة سلام ،قد نشرت إعلان تشير إلي فيه بأن الروايتان موجودتان هنا قريبا مني في نفس المدينة... ورغم الحالة المادية الضعيفة جداً،لم يكن فضولي للقراءة إلا ليحفزني للذهاب للبنك الشعبي واخذ المال الذي سأشتري به الروايتان حيث ثمنهما بالمجموع يصل لــ 90 درهما ،رغم أنه ثمن بخس لميسور الحال لكن فقير المال يعطي لكل بخس قيمته، قبل أن أجلب المال سمح لي الصديق تهامي مباني المسؤول عن بيع الروايتين أن أخذهما قبل أن أدفع ثمنهما ،قال لي :خذهما الآن ،واحضر النقود لاحقا،ليس هناك مشكلة... رددت ممازحا،كن متأكدا أنني إذا أخذتهما لن أعود أبداَ... وضحكنا بعدها...شكرته على ثقته وذهبت لحصتي الدراسية لكن الصدفة شاءت أن أستاذة قانون الميزانية لم تحضر،لأذهب مباشرة إلى البنك الشعبي لأخذ القليل مما تبقى لي فيه... هذه مشكلتي المادية،لكن روحي المعنوية بعدها قد انتعشت حينما حملت الروايتين بين يدي خاصة عندما كنت أنتظر عربة الطرامواي لتأخذني للمعرض،أثناء هذا الانتظار شرعت في قراءة رواية الاستثناء الجميل ،التي تمتعت كثيرا وأنا أقرأها ،صفحاتها تعانقك كلما أعدت قراءة العبارات الجميلة هنا وهناك،الأسلوب رائع والأحداث أجمل،هناك فرق كبير بين أن تحاول كتابة رواية وأنت تكتبك الرواية قبل أن تكتبها... حين تسبح بين طيات الكتابة التي خطتها آنامل الدكتورة سلام،والتي لها ألف سلام مني.. حين كتبت تلك الجمل التي قرأتها عشرات المرات ولم أمل وهي: ألا تشعرين بأن الكتابة تحتاج إلى مراسيم قبلها؟ كالعزف المنفرد على أوتار القلب؟ أنا ادعوك إلى ممارسة طهر الذات بالكلمات. اكتبي فالكتابة ممارسة للحب على صفحات الورق،دعوة سريعة لعناق القلم،هجوم الحبر لتقبيل السطور. ألا تستفزك ورقة بيضاء بعذريتها؟ ألا تسمعينها تدعوك لفض بكارتها؟ اعذريني واكتبي.الكلمات تحاصرك،تخنقك،تخيفك توجعك،تشهر في وجهك سيفا،حاصريها أنت،طوقيها،أَشهري في وجه الورقة قلمك واكتبي. وأنا أقرأ هذه العبارات تذكرت ما قاله درويش عن أن'' الكتابة جرو صغير يعض العدم،الكتابة تجرح من دون دم'' ثم انتقلت بعدها بحثا عن جوهر الهوية هنا وهناك حيث قالت : لماذا نحن مجبرون على أن يتم وضع هوية لنا؟ لماذا هذه التقسيمات بين الوطنية والعرقية والسياسية؟ لماذا نحصر أنفسنا في شيء يجعلنا متمايزين عن الآخرين؟ برأيي الهوية سبب في الاستعلاء. كل صاحب هوية سيظن نفسه ممنوحا ميزة تفضله عن الآخر الذي لا يملك الهوية نفسها،الحقيقة أنا ضد فكرة الهوية والتصنيفات بهذه القوة،الهوية أنني إنسان أولا ثم البقية تأتي،نحن بحاجة إلى هوية عامة توحدنا،ومن ثم علينا البحث عن الهويات الفردية التي تخلق التمايز،تمايز هدفه التنافس ثم التكاتف وليس التدافع والتناحر'' لتجد أن أجمل ما قيل عن الهوية كان لشاعر الياسمين،والعازف على كمنجات القلوب محمود درويش حين قال: ''الهوية هي ما نورث لا ما نرث،مانخترع لا ما نتذكر،الهوية هي فساد المرآة التي يجب أن نكسرها كلما أعجبتنا الصورة'' يالها من سمفونيات رائعة عن الهوية،وأنا أقول بدوري أنّ الهوية أن تسلك طريق البحث عن ذاتك أينما حللت وارتحلت،وأن ترتدي جلباب الانسانية وسلاح التسامح مع المختلفين معك،سواء في المعتقد أو الرأي أو الجنسية،أو القضية...فكلنا في النهاية انسان... بالنسبة لشكل الرواية،أعجبني حيث انتقلت من قصة علاقات أنيتا وراشيل ثم العربي مع اليهودية التي وافتها المنية بعد الحادثة الغريبة،حيث صار الماء الذي هو أصل للحياة سببا في موتها بعد أن قدمه لها أخوها جاك.... وبين فكرة أن تكتب رواية وتجعل لها ناقدا في نفس الوقت،هذه فكرة صراحة أعجبتني بشدة حتى حديثها عن النهاية لم يترك للقاريء سوى الاحساس بالانتصار في نهاية المطاف.... اعتبار أن الكاتب نرجسي حينما يحدد نهاية للرواية شيء يلفث الانتباه دائما،الأجمل حقا أن لانهاية محددة لنهاية...وهذه حقا أجمل فلسفة روائية قدمتها الكاتبة للفيلسوف الناقد... ما أجمل أن تكتب شيئا وتنتقده ذاتك،أليس من الرائع أن تنظر إلى المرآة تراك بعين الناقد لا بعين العاشق الذي من فرط عشقه لنفسه انتحر بالكتابة... عزيزتي سلام شكرا على هذا الاستثناء الجميل حقا...وألف مليون تحية لكل فلسطيني حر..محبتي لكم جميعا... أنا الآن في طريقي نحو عالم ديجافو وأكوانه المتوازية...
من اعظم الروايات التي قرأتها علي الإطلاق .. طريقة سرد جديدة و نهاية رائعة ..فكرة عميقة ..طريقة سرد جميلة لم اشعر بالملل لحظة .. رواية للبحث عن الذات و الهوية و الوطن و أشياء اخري ..تستحق القراءة
اعتقد ان جمال هذه الرواية نابع من الكلام الجيد واللغة المتوازنة مع ان هناك بعض الاخطاء الاملائية لكن لا بأس وانا لى بعض التعليقات التى اريد من القراء وكاتبة الرواية مشاركتى فيها:
اولا: اعجبى حب "هو" ابن الصحراء المسلم العربى لـ "هى" اليهودية الامريكية وما كان يريده ان يكون هذا الحب حباً طاهراً خاليا من اى علاقات جنسية وهذا ما جعلها "هى" تزداد فى هذا الحب مع انها كانت على استعداد تام لاقامة علاقة معه وذلك لاثبات صدق حبها له بأى شكل وما احزننى هو نهاية حبهما بهذه الطريقة الشنيعة اياً من كان السبب فى نهايته وما اريد التعليق عليه هو هل من الممكن ان يحب العربى عامةً والمسلم خاصةً غير المسلم وان كان هذا متاحا فلماذا يعارض الاهل والمجتمع هذا الحب هل بسبب اختلاف الاديان ام الجنسيات والاعراق ام ماذا؟
ثانيا: مشكلة الهوية والتى ظهرت بوضوح فى شخصية كل من راشيل الروسية التى كانت تبحث عن هويتها ولم تجدها فى روسيا فاضطرت للذهاب الى اسرائيل حيث انها سوف تجد كل شئ جميل فى هذا الوطن المتناقض ولكن فى النهاية وجدت الذلل والمهانة والعمل اما فى فنادق الدعارة او الجنس الالكترونى للايقاع بالعرب والذى فرضه عليها جهاز المخابرات الاسرائيلية, وايضا شخصية الشاب المصرى الذى كان يحادث آنا على مواقع التواصل الاجتماعى والذى كان يريدها جسرا للعبور عليه وتحقيق احلامه خارج بلاده التى كانت تعانى من اثار الثورة المصرية وايضا التى لم يجد بها ما يضمن له الحياة الكريمة.
ثالثا: انا اتعارض مع من يقول ان الحب هو "كسل عن رؤية آخر افضل مما سبق" لانه لو كان هذا هو الحب لكانت الناس تريد الافضل دائما ولكن ليس هناك احد كامل مهما كان ومهما بغلت به الصفات الجيدة سيظل هناك ما به من العيوب ولكن بالحب لا استطيع ان اقول اننا نتغاضى عن عيوب المحبوب ولكن نحاول قدر الامكان من التقليل منها وليس محوها لان ليس هناك احدا كامل الاوصاف كما ذكرت سابقاً ولكن الكمال لله وحده وقصة سيدنا ابراهيم التى ذكرت هنا هى للاقتناع بان الكمال لله وحده وليس للبحث عن الله كمحبوب له, والحب ايضا هو ان يجد الانسان الراحة مع (محبوبه / محبوبته) وايضا احترامه والاعجاب بشخصيته وارائه حتى لو كان هناك تعارض فى الاراء والافكار فهذا سيؤدى الى التقارب ومزيد من الاقناع والاقتناع بالرأى الصواب وليس الى النتافر بين الناس.
رابعا: (ذكرى الحب) اعتقد انه عندما ينتهى الحب نهاية حزينة او مؤلمة فان الذكرى تكون اشد الماً وهذا ما حدث بالنسبة لــ "هو" بعدما ماتت محبوبته "هى" وهذا السبب الذى كان يريد بسببه الانتحار لكن كان القدر اقوى منه فاصبح يعيش مع الذكرى المؤلمة بعدما عاد الى بلاده (بلاد الصحراء) التى تتخللها بعض الذكريات الجميلة التى تزيد من شده المه ووجعه وانا اعتقد انه محب مخلص واستطيع انا اقول ان هذا ليس رأى جميع الناس لكن فى النهاية اذا اختلفت الاراء ما بين محب او مريض واسير للذكرى فالنهاية هى من سيحدد هذا سواء اذا بدأ حياته من جديد ام لا.
خامسا: صحيح ان بداخل كل انسان نفس خيرة واخرى سيئة ولكن المبادئ والانسانية لا يمكن ان تتجزأ مهما كانت واعتقد ان جاك كان يرد تصحيح ما اخطأ به والذى سبب فى وفاه اخته وذلك بزياة مرضى السرطان واهدائم الهدايا سواء كانوا من المسلمين, المسيحين او حتى اليهود.
واخيراً: اعتقد ان اختيار النهايات تفسد على القارئ احيانا ما كان سيتوقعه او ما كان يريد ان تنتهى به الرواية ايا كان نوعها واياً كانت احداثها وايضا اذا تركت النهاية للقارئ فسوف يستطيع كتابة العديد من النهايات وكل حسب شخصيته وميوله وايضا الظروف التى تربى فيها.
وفى النهاية احب ان اقول ان الرواية كانت ممتعة صحيح اننى انهيتها فى ثلاث ساعات لكن اسلوبها ولغتها جعلانى لا احس بالوقت مع قرأتها والى مزيد من التقدم وشكراً
جميلة جداً الكاتبة تركت النهاية مفتوحة وهي أعطت بهذا للقارىء حق المشاركة فكثير من الكتاب ينهي روايته بما لا يحبه أو لا يتوقعه القارىء ولكني وجدت فيها من الحكم والكلام الجميل ما جعلني اعتبرها أروع ما قرأت ولا يخفى على قارئها براعة الكاتبة في اللغة والوصف مما يجعلك تعيد قراءة النص مراراً وتكراراً وكلما قرأته أكثر أحسست بالبراعة التي امتلكتها الكاتبة ولا أخفي أني في بداية الراوية شعرت بالغضب من مجرد اعتراف الكاتبة نصيأً بدولة اسرائيل حتى غلاف الرواية كتب عليه رواية عن المجتمع الاسرائيلي وكوني فلسطينية أشعر بأن أي فلسطيني يؤذي وطنيته باعترافه بإسرائيل حتى وإن كانت موجودة ومعترف بها أكثر منا عالمياً ودولياً ولكن حينما ختمت الرواية خرجت بها من الحكم ما جعلني أفكر أنا الكاتبة ترنو إلي أهداف ومن أكثر ما أعجبني في كلام الفيلسوف لها عن الحب وعن الانسانية ففعلاً الانسانية ليست مع من نحب بل تتجلى مع عدونا وبالفعل إن كنت ستتخلى عن إنسانيتك مع عدوك فمن سينصفهم منك اذا أود أن أشكر الكاتبة الفلسطينية سلام عيدة على أدبها الجميل وعربيتها الفصيحة .
قبل قراءتي للرواية كنت أسأل نفسي ما إذا كان من العدل أن نعامل كل اليهود كصهاينة ؟ فليس كل يهودي إسرائيلي ... الكاتبة سعت من خلال عملها الأدبي تسليط الضوء حول موضوع الهوية و ماهيتها و هل هوية ما نولد بها أم ما نشعر بها أم ما نريد أن نكون عليه، هل الهوية ما نرثها أم ما نورثها لأطفالنا "على حسب تعبير محمود درويش. تمكنت الكاتبة من دمج مجموعة من المواضيع في قالب روائي مثقن و بلغة سليمة مما يجعل كتاباتها تعتبر فعلا إستثناء جميل
حبكة جيدة وتسلسل أحداث رائع بغض النظر عن بعض الاجزاء الغير مفهومة والتى توحى بقلقك اهدمتى كل القيم التى تربينا عليها من هوية وديانة ولغة وملامح , فقط لتحيى قلب مفعم بالانسانية تجولتِ فى أزقة النفس فلم نشعر بثقل كلماتك , روايتك أشبه بنسمات صيفية هادئة فى بدايتها ثم سرعان ما تقوى لتقلب قلوبنا وتجعلنا نفكر ونؤمن بأن الانسانية ما زالت موجودة رغم خفوت ملامحها
البعيد حين ينظر للصورة يتمنى الدخول فيها و الاندماج معها .. فاذا حصل ذلك و دخلها .. انشغل بالتفاصيل الصغيرة حتى ينسى جماليات اللوحة الكلية التى شدته اليها.
اللغة العربية قوية جدااا والجمل والألفاظ قوية والأسلوب حلو مش ممل لكن القصة توهان بجد وفى رغى كتير ملوش لزمة فى النص ومعرفتش اذا كانت بتحب الأديب ده وهو بيحبها ولا لأ وكمان حسيت انها عايزة تظهر ان اليهود كويسين وحلوين حسيت انى مانبسطش بعد ماخلصت وموصلتش لحاجة كل القصص سابتها مفتوحة بشكل مش حلو
القراءة الأولى ل سلام عيده هي تمتلك موهبة رائعة في السرد والتشبيهات الجمالية المختلفة والشعر أيضا وفلسفة خاصة ظهرت جليا أكثر من الرواية نفسها! وذلك ما يعيبها وخعلني متباطئ فيها لم يعجبني فكرة الرواية داخل الرواية هنا لأن الكاتبة داخل الرواية تقحم نفسها ومشاعرها الشخصية لتتدخل في مصائر شخوصها بصوت مسموع وعالي جدا أو تتساءل عنهم وذلك ما كان يفسد علي تمتعي بالقصة نفسها ويقطع تسلسل الأحداث بأسئلة فلسفية تستطرد فيها كثيرا للأسف وأيضا كان من غير المنطقي موت "هي" بشربة ماء ! (سبب غير مقنع بالمرة) بغض النظر ن الحب العذري ووجود هذا العربي في بيت أمريكي يهودي لا تقبله صاحبة البيت ! (ولسبب اغرب هو تعلم اللغة!) والنهاية جائت غريبة حيث قررت أن تترك النهاية للقارئ ليشترك في كتابة نهاية شخوصها (يشارك في الهدم..كما قالت) حيث ترى أن بوضعها نهاية بعينها تحجم خيال القارئ ! وترى أن من النرجسية والغرور فرض نهاية على القارئ !
وتنتهي الرواية
بغض النظر عن ذلك الأسلوب والرواية كاملة تثير تساؤلات عدة عن الهوية بشكل كبير عن الهدف في الحياة عن السعادة عن الحب عن الرواية وحجمها وهدفها أيضا في العموم
تحياتي للأسلوب والسرد والفلسفة :) ولكن الرواية مشتته باهته