يمثل هذا الكتاب تجربة جماعية جديدة في الحوار – عن قرب وعن بعد – من أجل تنمية فهم مشترك أفضل وبلورة قواسم مشتركة، تساهم في اكتشاف وتبنّي مداخل مرحلية تساعد بلدان المنطقة على الانتقال إلى الحياة الديمقراطية و إرساء نظم حكم ديمقراطية تتوافق عليها القوى والتيارات التي تنشد التغيير من ناحية، ومن ناحية أخرى تتوافق عليها تلك القوى في كل بلد مع حكومتها كي يتم التوصل إلى التوافق المجتمعي وإرساء شرعية دستور ديمقراطي يحتكم إليه .
يتألف هذا الكتاب من قسم أول يتناول الدراسة التي قام بها د. الكواري ، وقسم ثان يضم تعقيبات باحثين ومفكرين وممارسين معنيين بقضية إرساء نظم حكم ديمقراطية في دول المنطقة. كما يضم الملحق الأول المناقشات التي دارت في اللقاء الثاني والعشرين لمنتدى التنمية، والذي عقد في دبي يومي الأول و الثاني من شباط / فبراير 2001 ، بينما يضم الملحق الثاني المداخلة التي طرحها د. الكواري في نادي العروبة في البحرين في 20 حزيران / يونيو 2001 ، في سياق مناقشة رؤية مستقبلية لتعزيز المساعي الديمقراطية في دول منطقة الخليج .
ويسلط هذا الكتاب الضوء على ستة موضوعات هي : مفهوم الديمقراطية ومحصلة التجارب السياسية المعاصرة والبنى القائمة والأهداف الوطنية الكبرى وتنمية رؤية مستقبلية لتعزيز المساعي الديمقراطية ومتطلبات تنمية رؤية مستقبلية .
بكالوريوس - إدارة أعمال - جامعة دمشق 1966م. دكتوراه في الفلسفة كلية العلوم الاجتماعية - جامعة درهم - المملكة المتحدة 1974م. استاذ مساعد في علم الاقتصاد، جامعة قطر، 1982م. مدير إدارة التسويق والنقل، المؤسسة العامة القطرية للبترول عام 1974م. نائب رئيس مجلس الإدارة في الهيئة القطرية لإنتاج البترول 1976-1978 م. نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات البترولية 1977-1982م. رئيس الجانب القطري في اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي مع المملكة المتحدة. مدير مشروع دراسات التنمية لأقطار الخليج العربي جامعة قطر 1980-1982م. زميل باحث مركز دراسات الشرق الأوسط جامعة هارفرد كمبردج الولايات المتحدة الامريكية 1978-1981م. عضو مجلس الإدارة مجلة العلوم الاجتماعية جامعة الكويت 1983- 1986م. عضو الهيئة التأسيسية في المجلس العربي للطفولة بالقاهرة. عضو مجلس الإدارة صندوق العون القانوني للفلسطينيين.
جهود الدكتور علي خليفة الكواري مدهشة، الحقيقة أن المرء يشعر بالخجل من هكذا جهد يبذل في ظل واقع يزداد وطأة ولا يتحرك... عموما، الدراسة المؤسسة فعليا شاملة، تبدأ بالمفاهيم والمقومات، لتنتقل إلى قراءة محصلات التجارب، ثم تحلل البنى الراهنة بشكل مختزل، ومن ثم تضع متطلبات لتنمية رؤية تعزز الديمقراطية في الخليج. التعقيبات في تشير بوضوح إلى أصحابها، أعجبتني مداخلات اسماعيل الشطي، وعلي فخرو، ومنصور الجمري، ومنيرة فخرو...