Jump to ratings and reviews
Rate this book

عيال الأحمدية

Rate this book
في الثمانينات ينتقل عمار مع اسرته إلى بيت جده، تقع مذکرات بین يديه تعود إلى سنة ۱۹۳۸ إبان فترة الاستعمار البريطاني وإعادة افتتاح المدرسة الأحمدية. كانت صفحاتها كفيلة لتغير مجرى حياته وحياة اصدقاءه

الفكرية والوطنية تنطلق القصة في رحلة ملحمية تجمع بين الماضي والحاضر، حيث يتتبع عمار الأحداث التي وقعت في الماضي وتأثيرها على الوقت الحالي. فهل سيكشف عمار أسراراً مدفونة لعقود؟ هل ستؤدي هذه المذكرات إلى اكتشافات مدهشة أو خطر محدق يهدد حياة عمار وأصدقائه ؟

536 pages, Paperback

Published January 1, 2023

6 people want to read

About the author

علي لاري

2 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
35 reviews5 followers
August 17, 2025
الصراحة ان هذه المراجعة عن كتاب بنات الزهراء لعلي لاري الذي لم ألقى له نسخة على goodreads, كتاب رائع و مشوق. أعجبني طريقة تقاذف السرد بين فترة التسعينات و الخمسينات، من الجميل أيضا التعرف على الشارقة و الإمارات في فترة الخمسينات. قد تبدو على السطح ان هذه الرواية تعنى فقط بكشف جريمة التي وقعت على عفراء، و لكن الكتاب يتناول اكثر من هذا، الكتاب يتناول كيف تصنع الشخصيات و من أين تأتي بفرادتها، يتناول أيضا إلى حد ما موضوع علاقة الفرد بالدين بين المتعارف اجتماعي و ما تم خوصصته من الدين داخل الفرد، و هذا لا يعني أبدا رفض فرد للدين او تعاليمه. أحببت شخصية سلامة و نوف و ليلى في التسعينات، و أعجبني شخصية عفراء و مريم و عبير. الكتاب مليء بوصف المشاعر بدقة تعقيداتها التي نحسها عبر حياتنا، و أعجبني جرأة الكاتب في بعض المشاهد الرومانسية التي تحصل مع البطلة إبان التسعينات. أحببت أيضا الحبكة،و الطريقة التي يتجدد به مواصلة البحث عن الحقيقة.
Profile Image for حنان.
80 reviews
June 20, 2025
رواية “عيال الأحمدية” كانت نافذة تطل على ماضٍ لم أكن أعيشه، لكنه بطريقة ما يعيش داخلي، في ذاكرتي، في لغتي، وفي تفاصيل مجتمعي. من خلال الكلمات والذكريات، ومن خلال صوت داخلي شعرت أنه يقول لي: “الحكاية أنا أكتبها”، لا فقط الكاتب.

ما لفتني هو قدرة الرواية على التنقّل السلس بين زمنين، بين الماضي والحاضر، دون أن أشعر بارتباك أو انفصال. كل صفحة كانت تعبر بي من زمن إلى آخر بخفة، وكأن الذاكرة حاضرة في كل وقت، وكأن التاريخ لا يمضي، بل يعود إلينا حين نقرأه.

علاقة “عمار” بجده “ماجد” كانت من أكثر ما لمستني في الرواية. أعادت لي ذكرياتي مع جدي، حين كان يجلس معنا ويحكي عن الماضي، وعن عمله، وعن مواقف لا تُنسى. كنت أراقب “عمار” يتحرّق شوقًا لسماع بقية الحكاية، خاصة حين يتوقف جده في أكثر اللحظات حماسة، تمامًا كما كان يفعل جدي ليأخذ رشفة من كوب الشاي، ويتركنا ننتظر بشغف. الكثير من التفاصيل الصغيرة أعادتني لطفولتي، وجعلتني أبتسم بأسى وحنين.

الرواية لا تحكي عن بطل واحد فقط، بل عن بشر من طبقات مختلفة وقصص متباينة، ومع ذلك تراهم يشكّلون لوحة واحدة، متماسكة، وكأنهم أبناء حيّ واحد أو حلم واحد. هذه الوحدة بين الشخصيات رغم اختلافهم أضفت على النص دفئًا وجمالاً إنسانيًا عميقًا.

اللغة في “عيال الأحمدية” كانت تجربة بحد ذاتها. الرواية ثرية بالكلمات، باللهجات، بالخلط الذكي بين الفصحى والعامية، وقد أحببت هذا التنوّع رغم أني لست عادةً من عشّاق الحوار العامي. لكن هنا، كان للاختلاف معنى، كان صادقًا، ممثّلًا لمجتمعنا الذي نعرفه، فشعرت بالانتماء إليه أكثر.

أما أبيات الشعر، فقد كانت مما لامسني بصدق. ربما لأنني أجد في الشعر صدى لما أشعر به هذه الأيام، أو لأن الشعر حين يأتي في وسط الحكاية، يختصر كل شيء.

الرواية أيضًا لم تكن مجرد سرد، بل كانت غنية بالثقافة والتاريخ، وقدّمت تفاصيل دقيقة عن ماضٍ قد لا نجده في الكتب الرسمية، بل في الحكايات والقلوب. وفي لحظةٍ ما، وجدتني أسترجع رواية كنت قد قرأتها منذ سنوات في بداياتي مع الأدب، رواية “سكيك”. صحيح أن “عيال الأحمدية” ليست من الأدب الساخر، لكنها حملت طابعًا جميلًا، خفيفًا على النفس، يضحك القارئ ويُبدل ملامحه، وهذا ربما لأنها أيضًا تنتمي إلى الأدب الإماراتي الذي يعكس الحياة في الزمن القديم بروح مرحة ومحببة.

ضحكت، استغربت، تبدلت ملامحي مرارًا أثناء القراءة. حزنت على كثير من الشخصيات التي رحلت، وارتبطت بهم كما لو كنت أعرفهم. وفي إحدى المحاضرات، بدأت ضحكتي فجأة أثناء القراءة، وكأن أحدهم همس لي من داخل الصفحات بشيء طريف، فنسيت أين أنا، وعدت للحكاية.

ولأن الرواية لا تنفصل عن العالم، تناولت الحروب في البلاد العربية، وطرحت تساؤلات صامتة عن العدل والهوية والخسارة. كتاب “عيال الأحمدية” لم يكن فقط رواية، بل وثيقة مشاعر وتاريخ. رواية ملمّة، صادقة، وتستحق أن تعيش طويلًا في ذاكرة قارئها.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.