هذه الأوراق التي كتبت عفو الأحداث، تسعى أن تمسك بتلابيب مرحلة مفصلية. هي شهادة، وتتوخى ان تكون إبانة. هي ليست مجرد استحضار فصول مريعة لتقتيل شعب لم يسبق أن جرى في التاريخ على مرأى من العالم. أثبتت الصورة في الزمن صفر، ما يجري من تقتيل وتدمير، ولذلك لا يصح لأي أن يقول إنني لم أكن أعرف. الصمت والتجاهل، هو تواطؤ في الجريمة، بل مشاركة. وفي أدنى درجة، خذلان وهوان.