قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فمما ينبغي مراعاته في حياتنا الاجتماعية السعي لنشر الودِّ، والتآلف، والمحبة، والإخاء، وسلامة القلوب بين المسلمين، ومن وسائل ذلك: تطييب خواطِر المُنكسِرين، والصعفاء، والمُعوِزين، والمُضطهَدين، والمنكوبين؛ بالوسائل المتنوعة. وفي هذا الكتيب بيان شيءٍ من ذلك مما ورد في كتاب الله تعالى، وصحيح السنة، وما أُثِر عن سلف الأمة»
محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
إنها عبادة منسية...لقد غدا كل واحد منا يدور في مداره فمن يأبه بتطييب الخواطر ؟.. بل أن هناك من قد يقابل الدعوة إليها بسخرية لاذعة وتافهة إلا ما رحِم ربي... إن السعي في قضاء الحوائج ، إغاثة الملهوف ، زيارة المريض ، تقديم واجب العزاء ، مُساعدة اليتامى والمساكين...كلها من تطييب الخواطر قائمة على التقوى ، الكلمة الطيبة ، وحُسن الخُلق...وهذا هو هدي نبينا محمد وأصحابه الكرام والتابعين.. الكتيب جميل لكن كان يفتقر لذكر الكثير من المواقف الطيبة للرسول صلى الله عليه وسلم...لكان مُحفزاً ودافعاً قوياً للنفس لا يُرد... أحببت موقف أحد التابعين وعجبت لصنيعه عندما أراد أن يبني جامعاً ، فأتته امرأة بثوب لتبيعه وتنفق ثمنه في بناء ذلك الجامع ، والثوب لا يساوي أكثر من نصف دينار ، فطيب خاطرها واشتراه منها بألف دينار وخبأ الثوب كفناً له..!!! تساءلت كيف يمكن للفضل أن يعبق بالطيب ، يرافق صاحبه يوم الرحيل بينما قد ترك أثراً لا يزول عطره إلى يوم الدين...❤
”إن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين، بها تنال الدرجات وترفع المقامات وتثمر التحاب والتآلف، وضدها يثمر التباغض والتحاسد والتدابر؛ ولذا فقد حث النبي ﷺ على حسن الخلق والتمسك به وجمع بينه وبين التقوى، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل النبي ﷺ ما أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: (التقوى وحسن الخلق) رواه ابن ماجة (٤٢٤٦) وحسنه الألباني“.
"فكم تهون على الأسير مصيبته، حين تقر عينه بصيانة ذريته"
"وكم من أُناسٍ تبدَّلت أحوالهم، وتغيَّرت أمورهم، بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم، وتصبيرهم حتم وواجب؛ حتى لايكونوا ممن تعصف بهم الأزمات والفتن، وتموج بهم رياح الابتلاء والمحن."
وهذا المنيعي حسان بن سعيد المخزومي عندما أراد أن يبني جامعاً، أتته امرأة بثوب لتبيعه وتنفق ثمنه في بناء ذلك الجامع، وكان الثوب لا يساوي أكثر من نصف دينار، فطيب خاطرها واشتراه منها بألف دينار، وخبأ الثوب كفنا له.
تطييب الخواطر or ‘perfumed thoughts’ is a short book summarizing the manners a Muslim should look after carefully in the society we live in today. such as love for one another as Muslims , taking care of the less fortunate, forgiving one another, dealing with different personalities and more. The books shed a light in how the Quran and the sunnah shone a light on this important part of our lives that encompasses so much.
islam is a communal religion, and manners have such a high standing with Allah that the scholars used to study manners before they studied books, like one would study the Quran thoroughly before diving into the sciences.
“Indeed my salah (prayer), my sacrifice, my living, and my dying are for Allah, the Lord of all that exists. He has no partner. And of this I have been commanded, and I am one of the Muslims. O Allah, guide me to the best of deeds and the best of manners, for none can guide to the best of them but You. And protect me from bad deeds and bad manners, for none can protect against them but You.) "
تطييب الخواطر لا يتقنه ولا يتعبد الله به إلا من امتلأ قلبه بحب الله وتاقت نفسه غلى منازل الرضوان وأعالي الجنان وكان أسوته النبي العدنان على صلوات وسلام الواحد الديان..